أعلن معنا
qatar24.news

السفر والطيران والفعاليات في قطر

من الأرشيف

اختتام ندوة الفيفا حول بيئة كرة القدم للهواة في قطر: تعزيز التطوير والبنية التحتية

اختتام ندوة الفيفا في قطر حول كرة القدم للهواة، مع التركيز على تعزيز تطوير البيئة والبنية التحتية للعبة.

Image 14: news
الصورة عبر News

الدوحة، 09 يونيو (قنا) - اختتم الاتحاد القطري لكرة القدم (QFA) ندوة الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) حول بيئة كرة القدم للهواة في العاصمة القطرية الدوحة. تهدف الفعالية إلى تعزيز تطوير هذه البيئة والبنية التحتية المرتبطة بها في دولة قطر، وذلك في إطار جهود التطوير المستمرة التي يبذلها الاتحاد القطري بالتعاون مع الهيئات الدولية. يأتي هذا الحدث المهم ضمن مشروع تحليل بيئة كرة القدم للهواة التابع لـ FIFA، الذي أُطلق في عام 2022. يشمل هذا المشروع العالمي 211 اتحاداً عضواً حول العالم، ويركز بشكل أساسي على تقييم وتطوير قطاع كرة القدم للهواة كجزء أساسي وحيوي من المنظومة الكروية العالمية، لما له من دور في اكتشاف المواهب وصقلها وتوسيع قاعدة اللعبة.

مشروع تحليل بيئة كرة القدم للهواة عالمياً

تضمنت الندوة، التي شهدت مشاركة واسعة، عروضاً تقديمية قيمة قدمها كل من مستشار الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) بلحسن ملوش (Belhassen Mellouch) ومحلل الرياضة في الاتحاد عمرو محب (Amr Moheb). ركزت هذه العروض بشكل معمق على جوانب مختلفة من بيئة كرة القدم للهواة، بهدف تبادل الخبرات والمعرفة مع الاتحاد القطري لكرة القدم وتعزيز الفهم المشترك للتحديات والفرص المتاحة. تأتي هذه الندوة كجزء من جهود FIFA المستمرة والدؤوبة لدعم الاتحادات الأعضاء في تحليل وتطوير قطاع كرة القدم للهواة، وهو ما يعكس التزام الاتحاد الدولي بتعزيز اللعبة على كافة المستويات. وقد استمر مشروع تحليل بيئة كرة القدم للهواة، الذي أطلقه الاتحاد الدولي لكرة القدم، قرابة ثلاث سنوات حتى الآن، محققاً تقدماً كبيراً في تقييم الأوضاع الكروية. ويهدف هذا المشروع العالمي الطموح إلى تقييم الوضع الراهن لكرة القدم للهواة في 211 اتحاداً عضواً حول العالم وتحديد أفضل الممارسات والفرص المتاحة للنمو والتطوير المستدام، مما يساهم في بناء مستقبل أقوى لكرة القدم.

إمكانيات قطر في تطوير كرة القدم للهواة

اختتم الاتحاد القطري لكرة القدم (QFA) ندوة الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) حول بيئة كرة القدم للهواة في الدوحة، بمشاركة ممثلين رفيعي المستوى من مؤسسات رياضية وتعليمية متنوعة في قطر. ركزت الندوة، التي جرت في التاسع من يونيو، على مناقشة سبل تعزيز بيئة كرة القدم للهواة والبنية التحتية المرتبطة بها في قطر، وذلك في إطار جهود التطوير المستمرة التي توليها الدولة اهتماماً بالغاً. وتأتي هذه الفعالية كجزء من مشروع تحليل بيئة كرة القدم للهواة الذي أطلقه FIFA، ويهدف إلى دعم الاتحادات الأعضاء في تقييم وتنمية هذا القطاع الحيوي الذي يعد رافداً أساسياً للمواهب الكروية.

شهدت قطر خلال السنوات الثلاث الماضية تأسيس 45 أكاديمية لكرة القدم، مما يعكس النمو الملحوظ والمستمر في البنية التحتية المخصصة لتطوير المواهب الكروية على مستوى الهواة. تساهم هذه الأكاديميات بشكل فعال في توفير بيئة ملائمة لاكتشاف ورعاية اللاعبين الصغار وتنمية قدراتهم، وتعتبر عنصراً أساسياً في استراتيجية الاتحاد القطري لكرة القدم لتعزيز القاعدة الشعبية للعبة، بما يتماشى مع أهداف مشروع FIFA العالمي الرامية إلى توسيع نطاق ممارسة كرة القدم. هذا التوسع في الأكاديميات يؤكد التزام قطر بتطوير جيل جديد من اللاعبين.

خطط مستقبلية لتعزيز البرامج الرياضية

تتمتع قطر ببنية تحتية قوية ومتطورة وقدرات تقنية متقدمة يمكن استثمارها لدفع عجلة تطوير قطاع كرة القدم للهواة بشكل أكبر وأكثر فعالية. وتُشير التوقعات إلى أن هذه الإمكانيات الكبيرة ستُسهم في تعزيز البرامج الرياضية الموجهة للهواة، وتوفير بيئة جاذبة ومحفزة لاكتشاف المواهب وصقلها وتنميتها وصولاً إلى المستويات الاحترافية. ويُعد هذا التطور جزءاً لا يتجزأ من استراتيجية أوسع تهدف إلى توسيع قاعدة المشاركة في اللعبة على مستوى جميع الفئات العمرية، ورفع مستوى الأداء الفني في مختلف الفئات السنية. وتمثل هذه القدرات التقنية والبنية التحتية المتطورة ركيزة أساسية لتحقيق أهداف الاتحاد القطري لكرة القدم (QFA) والاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) في الارتقاء بكرة القدم الشعبية إلى مستويات عالمية، وضمان استدامة تطور اللعبة في الدولة.