أعلن معنا
qatar24.news

السفر والطيران والفعاليات في قطر

من الأرشيف

الخطوط الجوية القطرية تتصدر قائمة شركات الطيران الكبرى الأكثر كفاءة في استهلاك الوقود عالمياً

الخطوط الجوية القطرية تتصدر قائمة شركات الطيران الكبرى الأكثر كفاءة في استهلاك الوقود عالمياً وفقاً لتقييم سيريوم.

تصدرت الخطوط الجوية القطرية قائمة شركات الطيران الكبرى الأكثر كفاءة في استهلاك الوقود عالمياً، وذلك وفقاً لمراجعة "إيميرالد سكاي السنوية 2025" الصادرة عن شركة "سيريوم" (Cirium). وقد تم تسمية الخطوط الجوية القطرية كأكثر ناقلة كبيرة كفاءة في الانبعاثات على مستوى العالم. نُشر المقال الذي تضمن هذا التصنيف بتاريخ 4 مايو 2026. وقد جرى آخر تحديث للمقالة في نفس اليوم، الموافق 4 مايو 2026. يبرز هذا التقييم كفاءة الناقلة القطرية في تقليل الانبعاثات مقارنة بالشركات الكبرى الأخرى، مما يؤكد مكانتها الرائدة في مجال الاستدامة البيئية ضمن قطاع الطيران.

معايير التقييم وأبرز المنافسين

تصدرت الخطوط الجوية القطرية المرتبة الأولى عالمياً عند تقييمها بمعيار الكيلومترات المتاحة للمقعد (ASK)، وهو مؤشر رئيسي يعكس كفاءة الشركة في استغلال سعة مقاعدها على المسافات المقطوعة، مما يؤكد كفاءتها التشغيلية العالية في هذا الجانب. وشمل التقييم أيضاً الاعتراف بشركتي "رايان إير" (Ryanair) و"الخطوط الجوية التركية" (Turkish Airlines) ضمن أفضل ثلاث شركات طيران عالمياً من حيث الكفاءة الشاملة في الأداء البيئي، مما يضع الخطوط الجوية القطرية في صدارة هذا التنافس المحتدم. هذا التنافس يسلط الضوء على الجهود المتزايدة لشركات الطيران الكبرى نحو تحقيق معايير بيئية أفضل وتقليل بصمتها الكربونية.

في سياق متصل، أظهرت مراجعة "إيميرالد سكاي السنوية 2025" أن شركة "سكوت" (Scoot) المتمركزة في سنغافورة، نالت لقب شركة الطيران الأكثر كفاءة في انبعاثات الكربون بشكل عام، وهو إنجاز يعكس التزامها بالحد من تأثيرها البيئي عبر عملياتها التشغيلية. يُعد هذا التمييز بين الشركات الكبرى والشركات بشكل عام مهماً لفهم النطاق الواسع لجهود الاستدامة في الصناعة، حيث تتنافس الشركات على مختلف المستويات لتبني ممارسات صديقة للبيئة.

أداء الخطوط الجوية القطرية البيئي وجهودها المستمرة

حققت الخطوط الجوية القطرية كثافة انبعاثات بلغت حوالي 60 جرامًا من ثاني أكسيد الكربون لكل كيلومتر مسافر، وهو رقم يعكس التزامها بخفض البصمة الكربونية لرحلاتها بشكل فعال. وتُشغل الشركة واحدة من أوسع شبكات الرحلات الطويلة عالميًا، حيث يتجاوز متوسط مسافة الرحلة 4,200 كيلومتر. يؤكد هذا النطاق التشغيلي الواسع التحدي الكبير الذي تواجهه الشركة في الحفاظ على الكفاءة البيئية عبر مسافات طويلة، مما يجعل إنجازها في تقليل الانبعاثات أكثر أهمية ويبرز قدرتها على إدارة العمليات المعقدة بكفاءة.

يبلغ متوسط عمر أسطول الخطوط الجوية القطرية ما يزيد قليلاً عن عقد من الزمان، ما يشير إلى استخدامها لطائرات حديثة نسبيًا ومجهزة بأحدث التقنيات التي تساهم بشكل مباشر في تحسين كفاءة استهلاك الوقود وتقليل الانبعاثات. وتُعد تحديثات الأسطول المستمرة جزءًا لا يتجزأ من استراتيجية الشركة لتحقيق أهدافها البيئية والحفاظ على مكانتها التنافسية. نفذت الخطوط الجوية القطرية أكثر من 80 مبادرة تهدف إلى توفير الوقود، في إطار سعيها المستمر لتعزيز أدائها البيئي وتقليل الانبعاثات الكربونية الناتجة عن عملياتها. هذه المبادرات تشمل تحسينات تشغيلية متنوعة، وتدريب الطيارين على أفضل ممارسات كفاءة استهلاك الوقود، واستخدام تقنيات متطورة لإدارة الوقود بشكل دقيق ومستمر.

مستقبل الطيران وأهداف الاستدامة العالمية

تقوم مراجعة "إيميرالد سكاي السنوية" الصادرة عن شركة "سيريوم" بتقييم الأداء البيئي لأكبر 100 شركة طيران عالمياً، وذلك بالاعتماد على معيار انبعاثات ثاني أكسيد الكربون لكل كيلومتر متاح للمقعد. يُعتبر هذا المعيار مؤشراً موثوقاً لقياس الكفاءة البيئية لشركات الطيران المختلفة وتقديم مقارنات شفافة. يتماشى هذا التقييم مع الجهود الأوسع نطاقاً لقطاع الطيران العالمي نحو تحقيق أهداف الاستدامة، في ظل الضغوط المتزايدة للحد من التغير المناخي والوفاء بالالتزامات البيئية. وقد حدد قطاع الطيران العالمي هدفاً طموحاً يتمثل في الوصول إلى صافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2050، مما يؤكد على الأهمية القصوى للكفاءة البيئية في العمليات التشغيلية لشركات الطيران، ويضع الخطوط الجوية القطرية في طليعة هذه الجهود العالمية من خلال ريادتها في كفاءة استهلاك الوقود وتقليل الانبعاثات.