من الأرشيف
الخطوط الجوية القطرية توسع شبكتها الأفريقية بمسارات جديدة وزيادة في الرحلات
الخطوط الجوية القطرية توسع شبكتها الأفريقية بمسارات جديدة وزيادة رحلات إلى سيشيل ورواندا اعتباراً من 16 يونيو 2026.
تعتزم الخطوط الجوية القطرية توسيع شبكتها الأفريقية بشكل كبير من خلال إضافة مسارات جديدة وزيادة عدد الرحلات الجوية، في خطوة استراتيجية لتعزيز حضورها في القارة السمراء. تدخل هذه التغييرات حيز التنفيذ اعتباراً من 16 يونيو 2026، مما يعكس التزام الناقلة القطرية بتعزيز الاتصال الجوي بين القارة الأفريقية وبقية شبكتها العالمية التي تشمل الشرق الأوسط وأوروبا وآسيا والأمريكتين. يؤكد هذا التوسع المتواصل على رؤية الخطوط الجوية القطرية في ربط العالم عبر مطار حمد الدولي، مركز عملياتها في الدوحة، ويسهم في تعزيز مكانتها كواحدة من شركات الطيران الرائدة عالمياً التي تولي اهتماماً خاصاً لنمو وتطوير روابطها مع القارة الأفريقية.
استئناف وتدشين مسارات جديدة
في إطار هذا التوسع، تستأنف الخطوط الجوية القطرية رحلاتها إلى سيشيل (SEZ) بأربع خدمات أسبوعية اعتباراً من 16 يونيو 2026، مما يوفر خيارات سفر إضافية للمسافرين إلى هذه الوجهة السياحية الشهيرة. في التاريخ ذاته، ستُستأنف رحلات الناقلة إلى كيغالي (KGL) في رواندا بواقع خدمتين أسبوعيتين، لتعزيز الروابط مع شرق أفريقيا وتسهيل حركة التجارة والسياحة. تهدف هذه الخطوات إلى استعادة وتعزيز حضور الخطوط الجوية القطرية في أسواق حيوية كانت قد شهدت توقفاً مؤقتاً، وتأتي في إطار استراتيجية أوسع لربط الوجهات الأفريقية بشبكة الخطوط الجوية القطرية العالمية الواسعة.
ستشهد الشبكة الأفريقية للخطوط الجوية القطرية إضافة وجهة جديدة مهمة وهي بورتسودان (PZU) في السودان. ستطلق الخطوط الجوية القطرية رحلاتها إلى بورتسودان اعتباراً من 2 يوليو 2026، بواقع ثلاث خدمات أسبوعية تربط بين الدوحة (DOH) وبورتسودان (PZU). ستعمل هذه الرحلات أيام الثلاثاء والخميس والسبت، مما يوفر رابطاً جوياً مباشراً ومنتظماً بين البلدين. من المقرر أن تغادر الرحلة رقم QR1319 الدوحة في تمام الساعة 09:00 صباحاً وتصل إلى بورتسودان في الساعة 11:00 صباحاً بالتوقيت المحلي. أما رحلة العودة، QR1320، فستغادر بورتسودان في الساعة 12:25 ظهراً لتهبط في الدوحة عند الساعة 16:20 عصراً، مما يتيح أوقاتاً مناسبة للمسافرين من وإلى السودان، ويدعم حركة التجارة والسياحة بين قطر والسودان.
زيادة كبيرة في وتيرة الرحلات
تشمل خطة التوسع أيضاً زيادة ملحوظة في وتيرة الرحلات إلى العديد من الوجهات الأفريقية القائمة، مما يعكس الطلب المتزايد على السفر الجوي ويعزز الاتصال بين هذه الوجهات وشبكة الخطوط الجوية القطرية العالمية. ستشهد الإسكندرية (HBE) في مصر زيادة في عدد الرحلات الأسبوعية من ثلاث إلى سبع رحلات، مما يوفر اتصالاً يومياً بالمدينة الساحلية الحيوية، ويمنح المسافرين مرونة أكبر في اختيار مواعيد رحلاتهم. وفي سياق متصل، سترتفع وتيرة الرحلات الأسبوعية إلى القاهرة (CAI) من 28 إلى ما يصل إلى 35 رحلة، مما يعزز الربط الجوي بين الدوحة والعاصمة المصرية بشكل كبير، ويقدم خيارات مرنة للمسافرين ورجال الأعمال، ويسهم في تلبية النمو المستمر في حركة الركاب والشحن بين البلدين.
وفي جنوب أفريقيا، ستشهد كيب تاون (CPT) زيادة في عدد الرحلات من خدمات يومية إلى ما يصل إلى 10 رحلات أسبوعية، مما يعكس الأهمية المتزايدة لهذه الوجهة السياحية والتجارية، ويؤكد على مكانتها كمركز جذب للمسافرين من مختلف أنحاء العالم. كما ستتم ترقية الرحلات إلى دار السلام (DAR) في تنزانيا من ثلاث رحلات أسبوعية إلى خدمة يومية، مما يدل على تعزيز كبير للوجود في شرق أفريقيا وتلبية للطلب المتزايد على السفر إلى المنطقة، ويوفر خيارات أكثر راحة للمسافرين بقصد العمل أو السياحة.
ستشهد المسارات المشتركة زيادة في وتيرتها؛ فمسار لوساكا (LUN) - هراري (HRE) سيزيد من خمس رحلات أسبوعية إلى رحلات يومية، مما يسهل التنقل بين عاصمتي زامبيا وزيمبابوي، ويدعم التبادل التجاري والسياحي بينهما. وبالمثل، سيشهد خط مابوتو (MPM) - ديربان (DUR) تصعيدًا من أربع رحلات أسبوعية إلى عمليات يومية، مما يؤكد التزام الخطوط الجوية القطرية بتعزيز الاتصال داخل القارة الأفريقية وتوفير خيارات سفر أكثر ملاءمة للمسافرين، ويسهم في تعزيز الروابط الاقتصادية والثقافية بين هذه المدن.
مسار جديد إلى المغرب
ستبدأ الخطوط الجوية القطرية تشغيل رحلة يومية إلى مراكش (RAK) في المغرب اعتباراً من 1 يوليو 2026. يأتي هذا المسار الجديد ضمن خطة توسع الناقلة في القارة الأفريقية، ليعزز شبكتها في شمال أفريقيا ويقدم وجهة ثقافية وسياحية جديدة لمسافريها. وتهدف الرحلات اليومية إلى مراكش إلى توفير خيارات سفر أوسع للركاب، وربط المدينة المغربية بشبكة الخطوط الجوية القطرية العالمية التي تضم أكثر من 170 وجهة. يعد هذا التوسع خطوة استراتيجية لتعزيز الاتصال الجوي بين المغرب والدوحة، ومن ثم بالوجهات الدولية الأخرى التي تخدمها الناقلة، مما يفتح آفاقاً جديدة للسياحة والتجارة بين المنطقتين. يعكس هذا التوسع التزام الخطوط الجوية القطرية بتعزيز حضورها في الأسواق الأفريقية الرئيسية وتلبية الطلب المتزايد على السفر الجوي، ويؤكد على رؤيتها في توفير خيارات سفر شاملة وفعالة للمسافرين حول العالم.