أعلن معنا
qatar24.news

السفر والطيران والفعاليات في قطر

من الأرشيف

انطلاق المرحلة النهائية لمسابقة "رفقاء" العالمية للأيتام بمشاركة دولية واسعة

انطلاق المرحلة النهائية لمسابقة "رفقاء" العالمية للأيتام بفئة الأيتام ضمن مسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم بمشاركة 30 متسابقاً من 8 دول.

news
الصورة عبر News

أطلقت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، يوم الأربعاء، المرحلة النهائية الحضورية للنسخة الأولى من مسابقة "رفقاء" العالمية لفئة الأيتام، وذلك ضمن فعاليات مسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم. وتُنظم هذه المسابقة المتميزة بالتعاون الوثيق مع قطر الخيرية، الشريك الاستراتيجي في هذا المشروع الإنساني والقرآني، الذي يهدف إلى رعاية الأيتام وتشجيعهم على التمسك بكتاب الله. تُعد "رفقاء" الفرع العالمي الأول المخصص للأيتام الذكور الذين ترعاهم قطر الخيرية، وتستهدف هذه المبادرة الفئة العمرية من 12 إلى 20 عاماً، بهدف تشجيعهم على حفظ كتاب الله وتجويده، وتنمية قدراتهم القرآنية في بيئة تنافسية محفزة. ويأتي إطلاق هذه المرحلة كخطوة مهمة في مسيرة المسابقة، مؤكدة على التزام الجهات المنظمة بدعم هذه الفئة العزيزة من المجتمع.

المتسابقون والتصفيات النهائية: تمثيل دولي واسع ومنافسة قوية

يشارك في التصفيات النهائية لمسابقة "رفقاء" 30 متسابقاً، يمثلون ثماني دول مختلفة من حول العالم، مما يعكس البعد الدولي الواسع لهذه المسابقة وأهميتها المتزايدة في الأوساط القرآنية. جرى اختيار هؤلاء المتسابقين بعناية فائقة من بين أكثر من 300 مشارك كانوا قد مثلوا 20 دولة حول العالم في المراحل التمهيدية، مما يدل على حجم المنافسة الشديدة وجودة المتأهلين الذين وصلوا إلى هذه المرحلة المتقدمة. يتنافس المتسابقون على المراكز الثلاثة الأولى ضمن ثلاث فئات قرآنية محددة بدقة، وهي: حفظ القرآن الكريم كاملاً، وحفظ 20 جزءاً أخيرة من القرآن الكريم، وحفظ 10 أجزاء أخيرة من القرآن الكريم، مما يتيح فرصاً متنوعة للمشاركين بحسب مستوى حفظهم وقدراتهم. وقد شهد حفل الافتتاح الرسمي للمرحلة النهائية تنافس 10 متسابقين في فئة حفظ 10 أجزاء، وهم يمثلون دول بنغلاديش والصومال ومالي وغامبيا، حيث قدموا أداءً مميزاً أمام الحضور ولجنة التحكيم، مبدين مستويات عالية من الإتقان والخشوع. هذا التنوع في الفئات يضمن شمولية المسابقة ويشجع أكبر عدد ممكن من الأيتام على المشاركة والتفوق.

لجنة التحكيم والتقييم العلني: شفافية ودقة في التحكيم

تُجرى اختبارات جميع المتسابقين أمام لجنة تحكيم واحدة متخصصة وذات خبرة واسعة في علوم القرآن الكريم، تتولى تقييم الأداء في المسابقة وفق معايير دقيقة وموحدة تضمن العدالة والشفافية. يرأس هذه اللجنة الموقرة الشيخ محمد علي الحمادي، الذي يتمتع بخبرة طويلة في تحكيم المسابقات القرآنية، وينضم إليه كعضوين كل من الشيخ صبيح محمد المري والشيخ معاذ يوسف القاسمي، اللذين يمتلكان كفاءة عالية في التجويد والقراءات وعلوم القرآن. تتم هذه الاختبارات علناً، في أجواء من الشفافية والوضوح، مما يتيح للحضور متابعة أداء المتسابقين مباشرة والاستمتاع بتلاواتهم المتقنة. ويسمح هذا الإجراء للجمهور بمراقبة عملية التقييم والتفاعل مع مراحل المسابقة المختلفة، مما يضفي عليها طابعاً تفاعلياً ومجتمعياً. كما يتيح هذا النهج الشفاف للمتسابقين فرصة لتقديم أفضل ما لديهم في بيئة محفزة، ويضمن أن تكون النتائج مبنية على أسس موضوعية ومهنية.

جدول المنافسات القادمة: استكمال التقييم وتحديد الفائزين

تستمر الاختبارات المقررة للمسابقة يوم الخميس، حيث تُعقد جلسات صباحية ومسائية للمتسابقين، وذلك لاستكمال تقييم جميع المشاركين في الفئات المختلفة. وستشمل هذه الجلسات استكمال تقييم الأداء في الفئات القرآنية المختلفة التي يشارك فيها الأيتام المتنافسون، حيث سيتم التركيز على جودة الحفظ والتجويد والأداء العام، بالإضافة إلى مخارج الحروف وأحكام التلاوة. ويأتي ذلك في إطار الجدول الزمني المحدد للمرحلة النهائية من مسابقة "رفقاء" العالمية، والتي تهدف إلى إبراز المواهب القرآنية لدى الأيتام ودعمهم في مسيرتهم التعليمية والدينية، وتوفير منصة لهم للتنافس الشريف في حفظ كتاب الله. من المتوقع أن تشهد هذه الجلسات مستويات عالية من التنافسية والإتقان، في سبيل تحديد الفائزين بالمراكز الأولى في كل فئة، الذين سيتم تكريمهم تقديراً لجهودهم وتفوقهم في حفظ كتاب الله.