أعلن معنا
qatar24.news

السفر والطيران والفعاليات في قطر

من الأرشيف

جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا تحتفي بخريجي دفعة 2026

جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا تحتفي بخريجي دفعة 2026، مؤكدة على إنجازاتهم واستعدادهم للمساهمة في تنمية قطر.

واصلت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا (UDST) احتفالاتها بتخريج دفعة عام 2026 في العشرين من مايو 2026، وذلك في سلسلة من الاحتفالات المخصصة لتكريم الخريجين. أقيم الحفل تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، مما يؤكد على الأهمية التي توليها الدولة لدعم التعليم العالي وتأهيل الكوادر الوطنية. يعكس هذا الحدث البارز التزام الجامعة الراسخ بتخريج كفاءات مؤهلة ومدربة تدريباً عالياً للمساهمة بفاعلية في سوق العمل القطري المزدهر وفي تحقيق أهداف التنمية الوطنية.

وبحسب الجامعة، فإن "هذه المبادرات تعكس الإبداع والابتكار ومهارات حل المشكلات العملية التي يتم تنميتها لدى طلاب جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا عبر مجموعة واسعة من التخصصات". وتُعد هذه المبادرات جزءاً لا يتجزأ من المنهج التعليمي الذي يركز على التطبيق العملي والمعرفة المتعمقة، مما يضمن تزويد الخريجين بالقدرات اللازمة لمواجهة التحديات المستقبلية.

شهادات وإنجازات الطلاب المتميزة

تخليداً لإنجازات الطلاب المتميزة، تم تكريم ولاء حسن بصفتها خطابياً لدفعة عام 2026. وتحدثت حسن في كلمتها الملهمة عن التحديات التي واجهتها الدفعة خلال مسيرتهم الأكاديمية، مشيرة إلى أن "كل واحد منا يحمل قصة نجاح فريدة، ولكن ما يوحدنا جميعًا هو الاعتقاد بأن الطموح والعمل الجاد يمكن أن يشكلا مستقبلًا أكثر إشراقًا". وأضافت في خطابها المؤثر أنهم يغادرون الجامعة "حاملين ليس فقط المعرفة الأكاديمية، ولكن أيضًا الثقة والمرونة والشعور بالمسؤولية الذي سيقودنا بينما نساهم في مجتمعاتنا ونتابع تطلعاتنا بتصميم وهدف". وقد لاقت كلمتها صدى كبيراً لدى الحضور من الخريجين وأولياء الأمور وأعضاء هيئة التدريس.

كما شارك الشيخ محمد آل ثاني، وهو خريج برنامج الموارد البشرية، تجربته الشخصية الملهمة خلال الاحتفال. وعبر الشيخ آل ثاني عن سعادته وفخره العميق بإنجازاته الأكاديمية، قائلاً: "أنا سعيد وفخور جدًا بكل ما حققته خلال دراستي. دعمتني عائلتي وشجعتني خلال كل تحدٍ، خاصة في الأوقات الصعبة، وهذا حفزني على الاستمرار والنجاح". وقد سلطت كلمته الضوء على أهمية الدعم الأسري في تحقيق التفوق الأكاديمي.

من جانبها، أشارت أنجنيكا ثيا تيزون، خريجة تكنولوجيا المعلومات، إلى مشاركتها الفعالة في تطوير مفاهيم مبتكرة خلال دراستها. وقالت تيزون: "أحد المشاريع التي قمنا بتطويرها كان إثبات مفهوم للحرم الجامعي الذكي المتصل، وقد حظي بتقدير كبير من قيادة الجامعة". وقد فاز فريق تيزون بجائزة أفضل ملصق صناعي عن هذا المشروع المبتكر، مما يعكس جودة العمل المقدم والمستوى المتقدم للمهارات التي اكتسبها الطلاب في مجال تكنولوجيا المعلومات.

عبرت تيزون عن مشاعرها المختلطة تجاه هذه المرحلة الجديدة في حياتها، حيث ذكرت: "أنا متوترة ومتحمسة في نفس الوقت لأن هذا فصل جديد تمامًا بالنسبة لي. بعد أربع سنوات من العمل الجاد، أشعر بالسعادة والبهجة". وشمل الاحتفال أيضًا تسليط الضوء على مشاريع طلابية أخرى رائدة، مثل مبادرة "كن حسي" (Be My Sense)، التي تبرز الابتكار والمهارات العملية التي يكتسبها الطلاب في مختلف التخصصات، وتؤكد على قدرة الجامعة على تنمية المواهب الإبداعية.

رؤية الجامعة ومستقبل الخريجين

تحدث الدكتور رشيد بن العمري، نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، أمام الحضور خلال الاحتفال بتخرج دفعة 2026. سلط الدكتور بن العمري الضوء على الأهمية الكبيرة لهذا اليوم ليس فقط للخريجين، بل أيضاً لأسرهم التي قدمت الدعم والتشجيع طوال رحلتهم التعليمية. مؤكداً على الدعم المتواصل الذي تقدمه الجامعة لتمكين طلابها من تحقيق طموحاتهم المهنية والشخصية على أكمل وجه. وأشار إلى أن الجامعة تسعى باستمرار لتطوير برامجها التعليمية لتتواكب مع متطلبات سوق العمل المتغيرة والاحتياجات المتجددة للصناعة، ولتزويد الخريجين بالمهارات والمعارف اللازمة للمساهمة بفاعلية في التنمية الوطنية وتحقيق رؤية قطر 2030.

كما شهد الحفل مشاركة حمد مبارك الهاجري، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة سنونو (Snoonu)، كمتحدث ضيف. هنأ الهاجري الخريجين على إنجازهم الكبير، مشيداً بدورهم المستقبلي الحيوي في بناء المجتمع والاقتصاد. وصرح الهاجري قائلاً: "تهانينا على هذا التخرج. تهانينا للوطن بوجودكم. وتهانينا للعالم على هذه الأرواح التي أصبحت الآن جاهزة لترك بصمة لن تُنسى أبداً." وقد أكد على أهمية الابتكار وريادة الأعمال في بناء مستقبل مزدهر ومستدام، مشجعاً الخريجين على اغتنام الفرص وتحدي الصعاب بروح من الإقدام والتصميم.

وفي سياق متصل، أكملت الطالبة دانا خطاب، من الأردن، دراستها بنجاح في تخصص إدارة الرعاية الصحية. أعربت خطاب عن سعادتها الغامرة بهذا الإنجاز الأكاديمي، وقالت: "أنا سعيدة جداً بالاحتفال بهذا الإنجاز مع الأشخاص الذين دعموني طوال رحلتي." يعكس تخرج خطاب التنوع الثقافي والفكري الغني الذي تحتضنه جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، والذي يسهم بشكل كبير في إثراء التجربة التعليمية للطلاب وتأهيلهم للعمل في بيئات متعددة الثقافات والتخصصات، مما يعزز من قدرتهم على التكيف والنجاح في أي مجال يختارونه.