أعلن معنا
qatar24.news

السفر والطيران والفعاليات في قطر

من الأرشيف

رابطة العالم الإسلامي تدين الهجمات على الإمارات وقطر والكويت وتؤكد تضامنها الكامل

رابطة العالم الإسلامي تدين الهجمات على الإمارات وقطر والكويت وتؤكد تضامنها الكامل مع هذه الدول في مواجهة التهديدات.

The Dubai Festivals and Retail Establishment has launched the Proud of UAE campaign.
الصورة: Supplied عبر News

أدانت رابطة العالم الإسلامي بشدة، يوم الأحد، الهجمات التي استهدفت دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر ودولة الكويت. وأكدت الرابطة، ومقرها مكة المكرمة، تضامنها الكامل مع هذه الدول في مواجهة أي تهديدات لأمنها واستقرارها. يأتي هذا الإدانة في سياق موقف الرابطة الثابت تجاه الحفاظ على الأمن الإقليمي والدولي، وهو موقف يعكس رؤيتها الشاملة لدورها في تعزيز السلام. وشددت على أهمية احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، داعية إلى نبذ العنف والتطرف بكافة أشكاله وصوره التي تهدد المجتمعات وتزعزع استقرارها. كما أكدت الرابطة على ضرورة تضافر الجهود الدولية لمواجهة هذه التحديات المشتركة التي تستهدف الأمن والسلم العالميين.

إدانة قاطعة للهجمات الغادرة

أدان الدكتور محمد العيسى، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي ورئيس هيئة علماء المسلمين، الهجمات التي استهدفت دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر ودولة الكويت. ووصف العيسى هذه الهجمات بأنها "تعديات غادرة، تشكل انتهاكاً لكافة القيم الدينية والقوانين والأعراف الإنسانية الدولية". وقد أكد الدكتور محمد العيسى، بصفته الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي ورئيس هيئة علماء المسلمين، إدانته لهذه الهجمات الغادرة، مشدداً على أنها تمثل خرقاً صارخاً للمبادئ الأساسية التي تقوم عليها العلاقات بين الدول. وأكد الأمين العام أن هذه الأعمال تتعارض بشكل صارخ مع مبادئ الإسلام التي تدعو إلى الأمن والسلام والتعاون بين الدول والشعوب، وتنبذ العدوان والاعتداء على الآمنين، وتدعو إلى صون الأرواح والممتلكات. وشددت الرابطة، من خلال تصريحات العيسى، على ضرورة التزام الجميع بالقانون الدولي واحترام سيادة الدول، محذرة من أن هذه الأعمال المزعزعة للاستقرار تهدد الأمن الإقليمي والدولي بأسره، وتزيد من حالة عدم اليقين في المنطقة. كما جدد العيسى دعوة رابطة العالم الإسلامي إلى التكاتف والتعاون الدولي لمواجهة كل أشكال العنف والتطرف والإرهاب التي تستهدف أمن واستقرار المجتمعات، مؤكداً أن هذه الجهود يجب أن تكون منسقة وشاملة لضمان فعاليتها في حماية الأفراد والدول على حد سواء.

تأكيد التضامن مع الدول المستهدفة

شدد الدكتور محمد العيسى، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، على التضامن الكامل مع دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر ودولة الكويت. وأكد العيسى تضامن الرابطة مع هذه الدول في "كافة الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها وسيادتها واستقرارها"، مشيراً إلى أن هذا التضامن ينبع من مبادئ الأخوة الإسلامية والعلاقات المتينة التي تجمع الرابطة بهذه الدول. ويأتي هذا التأكيد ليبرز وقوف الرابطة إلى جانب الدول الشقيقة في مواجهة التحديات الأمنية، ويعكس التزامها بدعم جهودها الرامية إلى صون أمنها الوطني والإقليمي. تأتي هذه التأكيدات في سياق إدانة الرابطة للهجمات التي استهدفت الدول الثلاث، وتأكيداً على موقفها الثابت الداعم للاستقرار في المنطقة. ويُبرز موقف الرابطة التزامها بدعم الأمن الإقليمي والدولي، ومواجهة أي تهديدات قد تطال سيادة الدول الأعضاء واستقرارها، معتبرة أن أمن هذه الدول جزء لا يتجزأ من أمن المنطقة ككل، وأن أي مساس به يهدد السلم العام. وتُشدد الرابطة على أهمية التعاون بين الدول لضمان السلام ونبذ العنف، في إطار ما تصفه بمسؤوليتها تجاه المجتمعات الإسلامية والعالم بأسره، وتسعى لتحقيق ذلك من خلال مبادراتها وحواراتها المستمرة التي تهدف إلى بناء جسور التفاهم والتعاون.

موقف إسلامي ضد انتهاك القيم

أكدت رابطة العالم الإسلامي أن هجمات الإمارات وقطر والكويت تشكل انتهاكًا لكافة القيم الدينية والقوانين والأعراف الإنسانية الدولية، وتجاوزاً خطيراً للخطوط الحمراء التي تحمي أمن الشعوب. وأوضحت الرابطة، في بيان صادر عن الأمانة العامة، أن هذه الأعمال تتعارض بشكل صارخ مع مبادئ الإسلام التي تدعو إلى الأمن والسلام والتعاون بين الدول والشعوب، وتحرم سفك الدماء والاعتداء على الأبرياء، وتؤكد على حرمة الأنفس والممتلكات. وشددت الرابطة على ضرورة التزام الجميع بالقانون الدولي واحترام سيادة الدول، محذرة من أن هذه الأعمال المزعزعة للاستقرار تهدد الأمن الإقليمي والدولي بأسره، وتعيق جهود التنمية والتعاون المشترك. وجددت الأمانة العامة دعوتها إلى التكاتف والتعاون الدولي لمواجهة كل أشكال العنف والتطرف والإرهاب التي تستهدف أمن واستقرار المجتمعات، مؤكدة على أهمية العمل المشترك لتعزيز قيم التسامح والتعايش السلمي بين الأمم، وترسيخ مبادئ العدل والاحترام المتبادل في العلاقات الدولية.