أعلن معنا
qatar24.news

السفر والطيران والفعاليات في قطر

من الأرشيف

غرفة قطر تشارك في تحدي الابتكار التكنولوجي بمنطقة الساحل لتعزيز التعاون الأفريقي

غرفة قطر تشارك في تحدي الابتكار التكنولوجي بمنطقة الساحل لتعزيز التعاون الأفريقي عبر حلول الذكاء الاصطناعي.

Qatar Chamber participates in Sahel Tech Innovation Challenge
الصورة عبر News

شاركت غرفة قطر في النسخة الأولى من تحدي الساحل للابتكار التكنولوجي (STIC'26) الذي أقيم في واغادوغو، بوركينا فاسو. وقد ركز التحدي على موضوع "حلول الذكاء الاصطناعي لأفريقيا"، بهدف تعزيز الابتكار التكنولوجي في القارة الأفريقية. صرح محمد بن مهدي الأحبابي، عضو مجلس إدارة غرفة قطر، بأن مشاركة الغرفة تعكس التزامها بتعزيز التواصل مع مجتمعات الأعمال في جميع أنحاء أفريقيا. وأوضح أن هذه المشاركة تهدف إلى استكشاف الفرص في التقنيات الناشئة والذكاء الاصطناعي، وتسليط الضوء على دورها الحيوي في دعم التنمية الاقتصادية والاستدامة البيئية في القارة. وقد جمع المؤتمر وزراء ومستثمرين ومبتكرين من جميع أنحاء المنطقة، مما أتاح منصة فريدة لتبادل الأفكار والخبرات. أكد محمد بن مهدي الأحبابي، عضو مجلس إدارة غرفة قطر، أن مشاركة الغرفة تعكس التزامها بتعزيز التواصل مع مجتمعات الأعمال في جميع أنحاء أفريقيا، واستكشاف الفرص في التقنيات الناشئة والذكاء الاصطناعي، وتسليط الضوء على دورها الحيوي في دعم التنمية الاقتصادية والاستدامة البيئية.

أهداف المشاركة القطرية في تحدي الساحل

أشار محمد بن مهدي الأحبابي إلى أن هذه المشاركة توفر فرصة لاستعراض قدرات القطاع الخاص القطري، واستكشاف آفاق جديدة للتعاون في مجالات التكنولوجيا والتحول الرقمي، وتسهيل تبادل الخبرات والمعرفة بين قطر والدول الأفريقية. من جانبه، صرح الدكتور محمد بن جوهر آل محمد، عضو مجلس إدارة غرفة قطر، بأن مشاركة الغرفة تنبع من قناعتها بأن التعاون الاقتصادي الناجح يتجاوز التجارة والاستثمار التقليديين، ويتطلب تبادل المعرفة، وتشجيع الابتكار، وبناء القدرات، وخلق فرص تعاون جديدة ومستدامة. كما شدد الدكتور آل محمد على أن التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي تمثل سبلاً واعدة للتعاون بين دولة قطر وبوركينا فاسو والقارة الأفريقية الأوسع، مؤكداً على الإمكانات الهائلة التي توفرها هذه المجالات. وأبرز الدكتور محمد بن جوهر آل محمد مجموعة واسعة من مجالات التعاون المحتملة بين القطاع الخاص القطري ونظيره في بوركينا فاسو، خاصة في قطاعات التكنولوجيا، والذكاء الاصطناعي، والخدمات الرقمية، والتعليم، والصناعة، والخدمات اللوجستية، وريادة الأعمال، والاستثمار.

الابتكار التكنولوجي الأفريقي وآفاق المستقبل

استقطبت النسخة الافتتاحية من تحدي الساحل للابتكار التكنولوجي أكثر من 600 طلب لمشروعات مبتكرة، جاءت من 23 دولة أفريقية مختلفة، مما يعكس الحيوية والقدرة الابتكارية للقارة. استهدف التحدي حلولًا تقنية تحويلية في قطاعات حيوية مثل الزراعة، والرعاية الصحية، والتعليم، والتمويل، بهدف معالجة التحديات الملحة وتعزيز التنمية. أكد الدكتور محمد بن جوهر آل محمد، عضو مجلس إدارة غرفة قطر، أن "تحدي الساحل للابتكار التكنولوجي (STIC'26) يعكس التقدم السريع لقطاع التكنولوجيا في أفريقيا، مشيرًا إلى أنه يؤكد امتلاك الشباب الأفريقي للمواهب والقدرات المطلوبة لتطوير حلول مبتكرة، مما يدفع عجلة التقدم نحو اقتصاد أكثر تنوعًا واستدامة". وأشار الدكتور آل محمد إلى أن الشباب الأفريقي يمتلك بالفعل المواهب والقدرات اللازمة لتطوير حلول مبتكرة يمكن أن تحدث فرقاً حقيقياً في مجتمعاتهم. كما لفت الدكتور آل محمد إلى الحاجة المتزايدة للحلول الرقمية المبتكرة التي تعزز الإنتاجية وترفع القدرة التنافسية للأعمال وتفتح فرصًا جديدة للشباب، مؤكداً على أهمية الاستثمار في هذه الحلول لدفع عجلة التنمية.

رؤية قطر لدعم التنمية الأفريقية

حث الدكتور محمد بن جوهر آل محمد، عضو مجلس إدارة غرفة قطر، المستثمرين وقادة الأعمال على التعامل مع أفريقيا كشريك حقيقي في صياغة المستقبل، وليس مجرد سوق أو مصدر للموارد. وأشار إلى أن القارة تتمتع برأس مال بشري غني، وأسواق آخذة في التوسع، وفرص كبيرة تمتد عبر مختلف القطاعات الاقتصادية. وتأتي هذه الدعوة في سياق مشاركة غرفة قطر في تحدي الساحل للابتكار التكنولوجي، مؤكدة على أهمية التعاون بين القطاع الخاص القطري ونظرائه الأفارقة. ويؤكد الدكتور آل محمد على أن هذه الشراكة الاستراتيجية يمكن أن تفتح آفاقاً جديدة للنمو الاقتصادي المتبادل، وتساهم بفعالية في تحقيق التنمية المستدامة في القارة الأفريقية. وتتماشى هذه الرؤية مع التزام قطر بتعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية مع الدول الأفريقية، مستفيدة من الإمكانات الكبيرة المتاحة في مجالات التكنولوجيا والابتكار لدفع عجلة التقدم والازدهار المشترك.