أعلن معنا
qatar24.news

السفر والطيران والفعاليات في قطر

من الأرشيف

قطر تؤكد التزامها بتحديث منظومتها التعليمية بما يتماشى مع رؤيتها الوطنية 2030 ودعم جهود السلام العالمي

قطر تؤكد التزامها بتحديث التعليم لمواكبة رؤية 2030 واستراتيجية 2030، مع التركيز على الابتكار وتطوير المعلمين وتكافؤ الفرص والتكنولوجيا لدعم السلام.

news
الصورة عبر News

```markdown

أكدت دولة قطر مجدداً التزامها المستمر بتحديث منظومتها التعليمية الوطنية، وذلك تماشياً مع رؤية قطر الوطنية 2030 واستراتيجية وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي للأعوام 2024–2030. جاء هذا التأكيد خلال جلسة حوار تفاعلي مع المقرر الخاص المعني بالحق في التعليم، عقدت ضمن البند الثالث من جدول الأعمال في الدورة الثانية والستين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف. ألقت مريم الكواري، السكرتير الثالث بإدارة حقوق الإنسان بوزارة الخارجية، كلمة دولة قطر، حيث سلطت الضوء على الجهود الدؤوبة التي تبذلها الدولة في تطوير قطاع التعليم. وتشكل هذه الخطوات جزءاً لا يتجزأ من المساعي الشاملة لضمان جودة التعليم ومواكبته لأحدث المعايير الدولية، بما يضمن توفير بيئة تعليمية محفزة ومبتكرة لجميع المتعلمين.

محاور التطوير التعليمي في قطر: الابتكار، الكفاءات، وتكافؤ الفرص

تركز الجهود القطرية بشكل مكثف على تعزيز الابتكار في الممارسات التعليمية ورفع كفاءات المعلمين من خلال برامج تدريب وتطوير مستمرة، إلى جانب ضمان تكافؤ الفرص التعليمية لجميع الطلاب دون استثناء. كما تولي الدولة اهتماماً خاصاً لدمج التقنيات المتطورة في العملية التعليمية بما يتماشى مع أفضل الممارسات الدولية الرائدة. وفي هذا السياق، فإن تصميم السياسات والمناهج التعليمية في قطر يستهدف ترسيخ قيم الحوار البناء واحترام التنوع الثقافي والفكري، ونبذ كافة أشكال التمييز والكراهية والإقصاء، بهدف بناء مجتمع متسامح ومنفتح.

وأعربت قطر عن تقديرها لتقرير المقرر الخاص الأخير، مرحبةً بتأكيده على الدور المحوري الذي تلعبه المناهج وطرق التدريس وأنظمة التقييم في تحقيق الأهداف التعليمية المعترف بها عالميًا. وأشارت إلى أن هذه الأهداف من شأنها تعزيز التسامح والاحترام المتبادل والسلام بين الشعوب. وتؤكد هذه المحاور الاستراتيجية التزام الدولة الراسخ بتوفير تعليم شامل وعالي الجودة يواكب التحديات العالمية الراهنة والمستقبلية، ويعزز قيم المواطنة المسؤولة والفاعلة لدى الأجيال الجديدة.

التعليم كأداة للتنمية المستدامة وثقافة السلام العالمي

أكدت دولة قطر مجدداً التزامها بالشراكة الفعالة مع المجتمع الدولي لدفع عجلة التعليم الشامل عالي الجودة، معتبرةً إياه ركيزة أساسية لا غنى عنها لتحقيق التنمية المستدامة الشاملة وبناء ثقافة السلام العالمية. وتأتي هذه التأكيدات في سياق جهود الدولة المستمرة لتطوير منظومتها التعليمية بما يتماشى مع رؤيتها الوطنية 2030، والتي تهدف إلى بناء مجتمع مزدهر ومستقر، قادر على مواجهة تحديات المستقبل. وتشدد قطر على الأهمية القصوى للتعاون الدولي في هذا المجال لضمان وصول الجميع إلى فرص تعليمية متكافئة وعادلة، مما يسهم بشكل مباشر في تعزيز القيم الإنسانية المشتركة ونبذ العنف والتطرف بجميع أشكاله. كما ترى الدوحة أن التعليم يلعب دوراً محورياً لا غنى عنه في تمكين الأفراد والمجتمعات وتحقيق التنمية الشاملة على الصعيدين المحلي والعالمي، مما يعزز الاستقرار والرخاء للجميع.

مبادرات قطر التعليمية على الساحة الدولية: دعم عالمي للتعليم

تساهم قطر أيضاً بفاعلية في الجهود التعليمية الدولية من خلال مبادراتها العالمية الرائدة، حيث قدمت مؤسسة "التعليم فوق الجميع" (Education Above All - EAA)، ومقرها الدوحة، فرصاً تعليمية عالية الجودة لأكثر من 16 مليون طفل وشاب في مختلف أنحاء العالم. وامتد نطاق عمل المؤسسة ليشمل أكثر من 60 دولة حول العالم، مقدّمةً الدعم التعليمي للمجتمعات الأكثر احتياجاً. وتأتي هذه الجهود في إطار التزام دولة قطر الراسخ بدعم التعليم كحق أساسي من حقوق الإنسان للجميع، وتعزيز التنمية المستدامة على الصعيدين الإقليمي والدولي. وتؤكد المؤسسة، من خلال برامجها المتنوعة والمبتكرة، على أهمية توفير بيئات تعليمية آمنة ومحفزة تتيح للطلاب تحقيق إمكاناتهم الكاملة، لا سيما في المناطق المتأثرة بالصراعات والكوارث الطبيعية، مما يساهم في بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة. ```