أعلن معنا
qatar24.news

السفر والطيران والفعاليات في قطر

من الأرشيف

قطر تؤكد دعمها لسوريا وتشدد على أهمية الوساطة الإقليمية

قطر تؤكد دعمها الكامل لسيادة سوريا ووحدتها وتطلعات شعبها نحو الاستقرار والتنمية، وذلك في تصريحات لوزير الدولة للشؤون الخارجية محمد بن عبدالعزيز الخليفي.

Qatari Minister of State for Foreign Affairs reaffirms support for Syria’s sovereignty
الصورة عبر News

أكد وزير الدولة القطري للشؤون الخارجية، محمد بن عبدالعزيز الخليفي، دعم بلاده لسيادة سوريا ووحدتها، وذلك في تصريحات صدرت من دمشق يوم الجمعة الموافق 7 يونيو، وفقًا لوكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا). وشدد الخليفي على ضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي السورية واستقرارها، مؤكداً دعم دولة قطر الكامل لسيادة سوريا ووحدتها وتطلعات شعبها.

دعم سيادة سوريا وتطلعات شعبها

ناقش وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني يوم الأحد، خلال اتصال هاتفي مع وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية، محمد بن عبدالعزيز الخليفي، العلاقات الثنائية وسبل دعم وتطوير التعاون بين البلدين، إضافة إلى آخر المستجدات في سوريا. وتأتي هذه المحادثة في سياق تعزيز الروابط الثنائية بين دمشق والدوحة، ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك التي تخدم مصالح الشعبين الشقيقين في المنطقة.

وأكد الخليفي خلال المحادثة دعم دولة قطر الكامل لسيادة سوريا ووحدتها وتطلعات "شعبها الشقيق نحو الاستقرار والتنمية والازدهار". وشدد على أن هذا الدعم يعكس موقف قطر الثابت تجاه وحدة الأراضي السورية واستقرارها، ويؤكد على أهمية تلبية تطلعات الشعب السوري في بناء مستقبل مزدهر ومستقر. كما شدد الخليفي على أهمية استجابة جميع الأطراف بشكل إيجابي لجهود الوساطة الجارية بين الولايات المتحدة وجمهورية إيران الإسلامية، وذلك "بما يساعد على معالجة الأسباب الجذرية للأزمة عبر السبل السلمية والحوار، ويسهم في التوصل إلى اتفاق مستدام قادر على منع تجدد التصعيد".

حوار ثنائي وتعاون مشترك

بحث وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، خلال اتصال هاتفي مع وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية، محمد بن عبدالعزيز الخليفي، العلاقات الثنائية بين البلدين. وتناول الاتصال سبل دعم وتطوير التعاون المشترك بين دمشق والدوحة، إضافة إلى آخر المستجدات المتعلقة بالشأن السوري. ويعكس هذا الحوار اهتمام البلدين بتعزيز العلاقات على مختلف الأصعدة، بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين ويسهم في استقرار المنطقة ككل.

وأكد الخليفي، خلال المحادثة، دعم دولة قطر الكامل لسيادة سوريا ووحدتها، مشدداً على تطلعات الشعب السوري "الشقيق نحو الاستقرار والتنمية والازدهار". كما شددت الدوحة على أهمية استجابة جميع الأطراف بشكل إيجابي لجهود الوساطة الجارية بين الولايات المتحدة وجمهورية إيران الإسلامية. ويهدف ذلك إلى "معالجة الأسباب الجذرية للأزمة عبر السبل السلمية والحوار، ويسهم في التوصل إلى اتفاق مستدام قادر على منع تجدد التصعيد"، وفق ما ذكره الخليفي، مؤكداً على رؤية قطر لحل النزاعات الإقليمية.

الوساطة بين واشنطن وطهران

استعرض الجانبان، خلال المحادثات، جهود الوساطة الجارية بين الولايات المتحدة وجمهورية إيران الإسلامية. وتأتي هذه المراجعة في سياق تأكيد الدوحة على أهمية معالجة الأسباب الجذرية للأزمة عبر السبل السلمية والحوار، بما يضمن تحقيق الاستقرار الدائم في المنطقة. وشددت قطر على ضرورة أن تستجيب جميع الأطراف بشكل إيجابي لهذه الجهود، وذلك بهدف الوصول إلى اتفاق مستدام يمنع تجدد التصعيد ويحقق الاستقرار في المنطقة. ويأتي هذا الموقف القطري ضمن سياستها الداعمة للحلول الدبلوماسية في المنطقة، خاصة في ظل التوترات القائمة التي تتطلب جهوداً مكثفة لتهدئة الأوضاع وتجنيب المنطقة المزيد من التصعيد.

تداعيات الجهود الدبلوماسية

شدد محمد بن عبدالعزيز الخليفي على أهمية استجابة جميع الأطراف بشكل إيجابي لجهود الوساطة الجارية بين الولايات المتحدة وجمهورية إيران الإسلامية. وأشار الخليفي إلى أن هذا الأمر يساعد على معالجة الأسباب الجذرية للأزمة عبر السبل السلمية والحوار، ويسهم في التوصل إلى اتفاق مستدام قادر على منع تجدد التصعيد في المنطقة. وتؤكد قطر على التزامها بدعم كافة المبادرات التي تهدف إلى تحقيق السلام والاستقرار الإقليمي، انطلاقاً من إيمانها بأهمية الحوار كسبيل وحيد لحل النزاعات وتعزيز التعاون بين الدول.