أعلن معنا
qatar24.news

السفر والطيران والفعاليات في قطر

من الأرشيف

قطر تبحث استثمارات الطاقة في أفغانستان وسط اهتمام خليجي متزايد

قطر تبحث استثمارات الطاقة في أفغانستان، بما في ذلك إنشاء مصفاة نفط خام، وسط اهتمام خليجي متزايد بالسوق الأفغاني.

Afghanistan’s Minister of Mines and Petroleum Hedayatullah Badri meets Qatar’s Ambassador Mirdif bin Ali Al-Qashouti in Kabul on 30 August 2026.
الصورة: Afghanistan’s Ministry of Mines & Petroleum on X عبر News

التقت قطر وأفغانستان في كابول لمناقشة استثمارات الطاقة، مما يسلط الضوء على اهتمام خليجي متزايد بالقطاع الأفغاني. ففي 30 أغسطس 2026، اجتمع وزير المناجم والبترول الأفغاني هدايت الله بدري مع سفير قطر لدى أفغانستان، مردف بن علي القحوطي، في العاصمة كابول. وخلال هذا الاجتماع، طُرحت إمكانية إنشاء مصفاة نفط خام قياسية، مما يشير إلى مساعٍ لتعزيز التعاون الثنائي في مجال الطاقة. وقد شملت المباحثات بين الجانبين، التي جرت في كابول، فرص الاستثمار المحتملة في قطاعي النفط والغاز الأفغانيين، بالإضافة إلى بحث إمكانية بناء مصفاة لتكرير النفط الخام.

تفاصيل المباحثات القطرية الأفغانية

أفاد الجانب الأفغاني أن المباحثات شملت أيضاً العلاقات السياسية والاقتصادية بين البلدين، بالإضافة إلى مناقشة الاستثمار في الموارد المعدنية بالبلاد. وتأتي هذه المباحثات في سياق يبرز اهتماماً متزايداً بقطاع الطاقة الأفغاني، حيث تسعى كابول لجذب الاستثمارات الأجنبية لتطوير مواردها الطبيعية.

من جهتها، ذكرت هيئة النفط الأفغانية أن الدراسات الزلزالية التي أُجريت في حوض آمو داريا والأحواض الأفغانية-الطاجيكية قد كشفت عن وجود تراكيب جيولوجية تتمتع بإمكانات كبيرة من النفط والغاز. وتُشير هذه النتائج إلى فرص استثمارية محتملة وواعدة في قطاع الهيدروكربونات الأفغاني، مما يعزز جاذبية البلاد للمستثمرين الدوليين والإقليميين.

اهتمام خليجي أوسع بالسوق الأفغاني

في سياق متصل، زار محمد ناصر محمد الساير، ممثلاً عن مجموعة الساير الكويتية (Al-Sayer Group)، أفغانستان مؤخراً، حيث عقد اجتماعات مع مسؤولين أفغان رفيعي المستوى. وأعرب الساير خلال زيارته عن اهتمام مجموعته بالاستثمار في قطاع السياحة الأفغاني، بالإضافة إلى استكشاف فرص استثمارية أخرى في البلاد. وشملت المباحثات مع مجموعة الساير أيضاً قضايا التجارة والاستثمار، بما في ذلك خطط لتصدير الفواكه الأفغانية الطازجة والمجففة إلى الكويت وأسواق أخرى، مما يفتح آفاقاً جديدة للتبادل التجاري. تعكس هذه التحركات اهتماماً خليجياً متنامياً بالسوق الأفغاني، والذي يتجاوز قطاع الطاقة ليشمل مجالات أوسع مثل السياحة والتجارة، مما يدل على تنوع الفرص الاستثمارية في أفغانستان.

آفاق استثمارية في قطاع النفط والغاز

تطرقت المباحثات القطرية الأفغانية إلى إمكانية الاستثمار في قطاعات النفط والغاز الأفغانية، بالإضافة إلى بحث إنشاء مصفاة للنفط الخام. وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي كابول لتعزيز استثماراتها في مواردها الطبيعية واستغلالها الأمثل. وكانت هيئة النفط الأفغانية قد أشارت سابقاً إلى أن الدراسات الزلزالية في حوض آمو داريا والأحواض الأفغانية-الطاجيكية كشفت عن تراكيب جيولوجية ذات إمكانات كبيرة من النفط والغاز، مما يؤكد الجدوى الاقتصادية لمثل هذه الاستثمارات. وتفتح هذه المباحثات آفاقاً جديدة للتعاون بين قطر وأفغانستان في مجال الطاقة، وتساهم في تطوير البنية التحتية اللازمة لاستغلال هذه الموارد.

العلاقات الثنائية والتعاون الاقتصادي

ناقش سفير قطر لدى أفغانستان، مردف بن علي القحوطي، العلاقات السياسية والاقتصادية لبلاده مع أفغانستان، إضافة إلى فرص الاستثمار المتاحة في موارد أفغانستان المعدنية، لا سيما في قطاعي النفط والغاز. وأفادت وزارة المناجم والبترول الأفغانية بأن السفير القطري "ناقش العلاقات السياسية والاقتصادية لبلاده مع أفغانستان، إضافة إلى فرص الاستثمار المتاحة في موارد أفغانستان المعدنية، لا سيما في قطاعي النفط والغاز". وقد أكد السفير القطري على اهتمام بلاده بتعزيز الروابط الاقتصادية مع أفغانستان واستكشاف سبل التعاون المشترك. كما ناقشت قطر التعاون الاقتصادي الأوسع مع أفغانستان في يونيو 2026، وشمل ذلك اجتماعاً بين السفير القحوطي ونائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية عبد الغني برادار، مما يدل على استمرارية الحوار والتعاون بين البلدين في مختلف المجالات الاقتصادية والاستثمارية.