من الأرشيف
قطر تدعو المجتمع الدولي لمواجهة الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة ودعم حل الدولتين
قطر تدعو المجتمع الدولي لمواجهة الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة وتنفيذ قرارات مجلس الأمن، مؤكدة دعمها لحل الدولتين والقضية الفلسطينية بناءً على الشرعية…
دعت دولة قطر المجتمع الدولي إلى مواجهة الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة وتنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، بما في ذلك القراران 2334 و2803. جاء ذلك في بيان ألقته سعادة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، خلال اجتماع صيغة آريا لمجلس الأمن بشأن الوضع في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، والذي عُقد في مقر الأمم المتحدة بنيويورك. وأكدت قطر دعمها الثابت للقضية الفلسطينية وصمود الشعب الفلسطيني، بناءً على الشرعية الدولية وحل الدولتين. تم نشر المقال في 09/05/2026.
تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة
سلط الاجتماع الضوء على التصعيد المستمر في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، رغم الجهود المبذولة لتحقيق السلام وإنهاء الحرب في قطاع غزة عبر الخطة الشاملة التي اقترحها الرئيس دونالد ترامب (Donald Trump) من الولايات المتحدة. ووصفت الأنشطة الاستيطانية بأنها غير قانونية وتمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن والرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية عام 2024. وقد أدانت قطر قرار الاحتلال الإسرائيلي بتصنيف أراضٍ في الضفة الغربية المحتلة على أنها "أراضي دولة". ورفضت قطر جميع الإجراءات التي تهدف إلى تغيير التركيبة الديموغرافية والطابع والوضع القانوني للأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية. ووُصفت هذه الإجراءات بأنها اعتداء على قابلية قيام دولة فلسطينية وتطبيق حل الدولتين، وتقويض لجهود تحقيق السلام والاستقرار، بما في ذلك خطة النقاط العشرين بشأن غزة. كما أدانت قطر تصاعد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين، بما في ذلك الهجمات الأخيرة على المدارس والأطفال الفلسطينيين.
استهداف المقدسات الإسلامية والمسيحية
أدانت دولة قطر اقتحامات المسؤولين والمستوطنين الإسرائيليين للمسجد الأقصى المبارك ورفع العلم الإسرائيلي في باحاته. ووصفت سعادة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، هذه الأفعال بأنها "انتهاك صارخ للقانون الدولي واستفزاز للمسلمين في جميع أنحاء العالم". وأكدت قطر أن هذه الانتهاكات لا تمثل فقط اعتداءً على حقوق الفلسطينيين، بل تتجاوز ذلك لتمس مشاعر ملايين المسلمين حول العالم.
وشددت الدوحة على ضرورة الحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية. وتُعد هذه الدعوة جزءاً من موقف قطر الثابت الذي يسعى إلى حماية الأماكن المقدسة من أي محاولات لتغيير طابعها أو هويتها. وتهدف هذه المطالب إلى ضمان احترام القوانين والأعراف الدولية التي تحمي حرية العبادة والمقدسات الدينية.
مطالب قطر بتطبيق قرارات الأمم المتحدة
دعت دولة قطر إلى ضرورة محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته. وشددت على أن المساءلة تشكل عنصراً أساسياً لضمان عدم الإفلات من العقاب ولردع المزيد من التجاوزات. كما أكدت الدوحة على أهمية تطبيق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بالقضية الفلسطينية لضمان تحقيق العدالة ووضع حد للاعتداءات المستمرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وتأتي هذه الدعوة في سياق موقف قطر الثابت الذي يطالب المجتمع الدولي بالتحرك الفوري لحماية المدنيين الفلسطينيين وضمان حقوقهم المشروعة، بما في ذلك حقهم في إقامة دولة فلسطينية مستقلة.
دعم حل الدولتين والسلام العادل
أكدت دولة قطر دعمها الثابت للجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل وشامل، ومساندتها للقضية الفلسطينية وصمود الشعب الفلسطيني. ويستند هذا الموقف إلى الشرعية الدولية وحل الدولتين. وقد جرى الاجتماع الذي تناول هذه القضايا بتنظيم مشترك من المملكة المتحدة والجمهورية الفرنسية ومملكة الدنمارك والجمهورية الهيلينية وجمهورية لاتفيا، مما يعكس اهتماماً دولياً واسعاً بالوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة.