أعلن معنا
qatar24.news

السفر والطيران والفعاليات في قطر

من الأرشيف

قطر تدين الهجمات الإيرانية المتجددة على الإمارات والأردن وتدعو للحوار

قطر تدين الهجمات الإيرانية على الإمارات والأردن، وتصفها بانتهاك السيادة والقانون الدولي، داعية للحوار وتجنب التصعيد الإقليمي.

Flag of the State of Qatar (Photo / Archive)
الصورة عبر News

أدانت دولة قطر بشدة الهجمات الإيرانية المتجددة التي استهدفت دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة الأردنية الهاشمية، مؤكدة رفضها القاطع لهذه الأعمال التصعيدية. ووصفت قطر هذه الهجمات بأنها انتهاكات صارخة لسيادة الدول والقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وعلاقات حسن الجوار، مشددة على أن هذه الأعمال تمثل تهديداً مباشراً للأمن الإقليمي والدولي. وقد شمل الهجوم على الإمارات اعتراض طائرة مسيرة فوق مياهها الإقليمية، مما يشكل تهديداً مباشراً للملاحة الدولية والأمن البحري في المنطقة الحيوية، بينما استُهدفت الأردن بضربات صاروخية، مما يمثل تصعيداً خطيراً يهدد الاستقرار الإقليمي ويقوض جهود السلام.

مخاوف قطر من تصعيد التوترات الإقليمية

حذرت الدوحة من أن استمرار الأعمال العدائية يهدد بتعقيد جهود الاحتواء الإقليمي ويقوض المبادرات الدبلوماسية الرامية إلى تحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة، مما يزيد من صعوبة التوصل إلى حلول مستدامة. وقد أكدت قطر على ضرورة التزام جميع الأطراف بمبادئ القانون الدولي واحترام سيادة الدول لتجنب المزيد من التدهور في الوضع الأمني، مشددة على أن هذه المبادئ هي الركيزة الأساسية لأي تعايش سلمي وبناء علاقات إقليمية مستقرة.

كما شددت وزارة الخارجية القطرية على الحاجة الملحة لوقف فوري وشامل لجميع الأنشطة العسكرية التي تعرض السلامة الإقليمية للخطر، وتعيق أي جهود لإحلال السلام المستدام. ودعت الوزارة إلى ضبط النفس وتغليب لغة الحوار لحل الخلافات القائمة، مؤكدة على أهمية العمل المشترك لخفض التصعيد والبحث عن حلول مستدامة تخدم مصالح شعوب المنطقة. وأوضحت الوزارة أن هذه الدعوة تأتي في ظل تزايد وتيرة التوترات، التي تستدعي تحركاً عاجلاً وفعالاً من جميع الأطراف المعنية لضمان عدم تفاقم الوضع.

وحذرت الوزارة من أن الهجمات العابرة للحدود المستمرة تخاطر بجر المنطقة الأوسع إلى مواجهة أوسع نطاقاً، مما قد تكون له تداعيات وخيمة على الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين، ويؤثر سلباً على المصالح الاقتصادية والسياسية العالمية. وأعربت الدوحة عن قلقها العميق إزاء التداعيات المحتملة لاستمرار هذا المسار التصعيدي، الذي يمكن أن يؤثر على المصالح المشتركة لدول المنطقة والعالم، ويقوض فرص التنمية والازدهار.

الدعوة إلى الحلول الدبلوماسية

حثت قطر على العودة الجادة إلى الحوار والالتزام بالأطر الدبلوماسية المتفاوض عليها سابقاً، وذلك في سياق دعواتها المتكررة لخفض التصعيد في المنطقة، والتي طالما أكدت عليها في مختلف المحافل الدولية والإقليمية. وتنظر الدوحة إلى الدبلوماسية السياسية باعتبارها الآلية الوحيدة القابلة للتطبيق للحفاظ على الاستقرار الإقليمي، مؤكدة على أهمية المسار السلمي لحل النزاعات وتجنب اللجوء إلى القوة التي لا تجلب سوى المزيد من المعاناة.

ويأتي هذا الموقف تأكيداً لدعم قطر للحلول السلمية، حيث شددت على ضرورة التزام جميع الأطراف بمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، كركائز أساسية لتحقيق الأمن والسلام العالميين. وتؤكد الدوحة أن إعلانها هذا يبرز التزامها الراسخ بالحلول الدبلوماسية والأمن الإقليمي، في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة، وتسلط الضوء على دورها كلاعب يسعى لتهدئة الأوضاع وتعزيز التعاون الإقليمي والدولي. إن هذا الالتزام يعكس رؤية قطر لضرورة بناء مستقبل مستقر ومزدهر للمنطقة بأسرها.

تضامن ودعم لدول المنطقة

أكدت قطر تضامنها الكامل مع كل من دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة الأردنية الهاشمية، في أعقاب الهجمات الإيرانية المتجددة التي تهدد أمنهما وسيادتهما. ويأتي هذا التأكيد ضمن موقف الدوحة الرافض للاعتداءات التي تستهدف سيادة الدول وسلامة أراضيها، ويعكس التزام قطر بمبدأ احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وهو مبدأ أساسي للعلاقات الدولية.

وأعلنت قطر دعمها التام لجميع الإجراءات الدفاعية التي تتخذها الإمارات والأردن لحماية سيادتهما وأمن مواطنيهما وسلامة أراضيهما. وشددت على أن هذه الإجراءات ضرورية لضمان استقرار الدول في مواجهة التهديدات الإقليمية المتزايدة، مؤكدة أن حق الدفاع عن النفس هو حق مكفول بموجب القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ويجب أن يكون محترماً من الجميع.