أعلن معنا
qatar24.news

السفر والطيران والفعاليات في قطر

من الأرشيف

قطر للسياحة ومؤسسة العمل الاجتماعي توقعان مذكرة تفاهم استراتيجية لدعم دمج المجتمع في القطاع السياحي

قطر للسياحة ومؤسسة العمل الاجتماعي توقعان مذكرة تفاهم لدعم دمج المجتمع في السياحة، مع التركيز على توفير بيئة مناسبة للأفراد المصابين بالتوحد وعائلاتهم.

news
الصورة عبر News

أعلنت كل من قطر للسياحة ومؤسسة العمل الاجتماعي عن توقيعهما لمذكرة تفاهم استراتيجية في العاصمة القطرية الدوحة، بهدف دعم دمج المجتمع في القطاع السياحي في البلاد. جرى الإعلان عن هذه الاتفاقية الهامة التي تهدف إلى تعزيز الشمولية في السياحة القطرية، وتحديداً توفير بيئة أكثر ملاءمة وراحة للأفراد المصابين باضطراب طيف التوحد وعائلاتهم. تأتي هذه الخطوة في إطار جهود المؤسستين المتواصلة لفتح فرص جديدة أمام جميع أفراد المجتمع، بما في ذلك الفئات المختلفة، للمشاركة والاستفادة بشكل كامل من نمو القطاع السياحي المزدهر في البلاد. وتلتزم الجهتان بالتعاون الوثيق لتطوير مبادرات وبرامج مشتركة ومستدامة تخدم هذا الهدف الأسمى، مؤكدتين على رؤيتهما المشتركة لقطر كوجهة سياحية شاملة للجميع.

مبادرات لتعزيز بيئة سياحية شاملة

تتضمن مذكرة التفاهم الموقعة بين قطر للسياحة ومؤسسة العمل الاجتماعي إطلاق مبادرة نوعية تحمل اسم "مساحات صديقة للتوحد" كمرحلة تجريبية أولى في أحد الفنادق داخل البلاد. تهدف هذه المبادرة الرائدة إلى توفير بيئات داعمة ومراعية بشكل خاص للأفراد ذوي التوحد وعائلاتهم، مما يعزز من إدماجهم الفعال في الأنشطة والفعاليات السياحية المختلفة التي تقدمها قطر. يأتي هذا المشروع ضمن مساعي الجهتين الحثيثة لتطوير قطاع سياحي أكثر شمولية وتفهماً لاحتياجات جميع الزوار والمقيمين في قطر.

يشمل إطار التعاون الموسع بين الطرفين أيضاً تنفيذ مبادرات توعوية مشتركة ومكثفة، بالإضافة إلى تطوير برامج تدريب متخصصة ومصممة خصيصاً وموجهة للعاملين في القطاع السياحي. تهدف هذه البرامج التدريبية المتقدمة إلى تزويد العاملين بالمهارات والمعرفة اللازمة للتعامل بفعالية واحترافية مع احتياجات الفئات المجتمعية المختلفة، وتحسين جودة الخدمات المقدمة بشكل مستمر بما يضمن تجربة سياحية إيجابية ومريحة للجميع، بغض النظر عن قدراتهم أو خلفياتهم.

تبادل الخبرات وتعزيز القدرات

وتتضمن الشراكة أيضاً تبادل الخبرات الفنية والاستشارية بين قطر للسياحة ومؤسسة العمل الاجتماعي. يهدف هذا الجانب الحيوي من الاتفاقية إلى تعزيز القدرات المشتركة للمؤسستين في مجالات الشمولية المجتمعية والضيافة، مما يضمن تطبيق أفضل الممارسات الدولية. من خلال تبادل المعارف والخبرات المتراكمة، تسعى الجهتان إلى رفع مستوى الوعي بأهمية الشمولية وتطوير أفضل الممارسات التي تدعم دمج مختلف شرائح المجتمع في القطاع السياحي بفعالية. هذا التعاون يركز على بناء بنية تحتية معرفية قوية تضمن استدامة المبادرات والبرامج المستقبلية، مما يسهم بشكل كبير في تحقيق رؤية قطر السياحية الشاملة والمتكاملة. ويُتوقع أن يؤدي تبادل الخبرات إلى تحسين جودة الخدمات السياحية المقدمة للفئات المختلفة، وتوفير تجارب غنية ومتاحة للجميع، مما يعكس التزام قطر بأن تكون وجهة سياحية رائدة في مجال الشمولية.

رؤية نحو سياحة مستدامة وشاملة

تهدف مذكرة التفاهم هذه إلى دعم دمج جميع شرائح المجتمع ضمن القطاع السياحي في قطر، وهو ما يتوافق مع رؤية قطر الوطنية 2030. كما تسعى الاتفاقية إلى توفير بيئة أكثر ملاءمة وراحة للأفراد المصابين باضطراب طيف التوحد وعائلاتهم، وفقاً لما ورد في المذكرة، مما يؤكد على التركيز الخاص على هذه الفئة الهامة. وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود المشتركة والطموحة بين قطر للسياحة ومؤسسة العمل الاجتماعي لتعزيز الشمولية في تجارب السفر والضيافة على نطاق واسع. يركز التعاون على تطوير برامج ومبادرات مبتكرة تضمن وصول جميع الفئات إلى الخدمات والأنشطة السياحية المتنوعة، مما يعكس التزام الطرفين بتحقيق قطاع سياحي يلبي متطلبات واحتياجات الجميع. وتهدف هذه الجهود المنسقة إلى جعل قطر وجهة سياحية شاملة ومستدامة، تتيح للزوار من مختلف الخلفيات والقدرات الاستمتاع بما تقدمه البلاد من تجارب ثقافية وترفيهية فريدة.