أعلن معنا
qatar24.news

السفر والطيران والفعاليات في قطر

من الأرشيف

قطر للطاقة تستعد لاستئناف إنتاج الغاز الطبيعي المسال بعد الهجمات

قطر للطاقة تستعد لاستئناف إنتاج الغاز الطبيعي المسال بسرعة في رأس لفان، مع إمكانية الوصول إلى كامل طاقتها الإنتاجية في غضون شهر بعد الهجمات.

تستعد قطر للطاقة لاستئناف إنتاج الغاز الطبيعي المسال بسرعة في رأس لفان، مع إمكانية الوصول إلى كامل طاقتها الإنتاجية في غضون شهر، حسبما أفاد مصدر مطلع على الأمر يوم الثلاثاء. ويأتي هذا الاستعداد عقب توقف الإنتاج في منشآت أخرى بسبب الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، وهو ما أثر على سلاسل الإمداد والعمليات التشغيلية. وأشار المصدر إلى أن الإنتاج في تلك المنشآت التي لم تتعرض لأضرار يمكن استئنافه بسرعة بمجرد زوال العوائق اللوجستية والأمنية التي فرضها إغلاق المضيق. هذا التطور يعكس مرونة الشركة وقدرتها على التكيف مع التحديات الطارئة، مع الحفاظ على التزامها بتلبية احتياجات السوق العالمية من الطاقة.

حجم الأضرار وتأثيرها على الصادرات

أفاد الرئيس التنفيذي لقطر للطاقة، سعد الكعبي، لوكالة رويترز في مارس/آذار الماضي بأن اثنين من أصل 14 وحدة لمعالجة الغاز الطبيعي المسال في قطر، بالإضافة إلى أحد مصنعيها لتحويل الغاز إلى سوائل (GTL)، قد تعرضا لأضرار جراء الهجمات. وأوضح الكعبي أن هذه الأضرار أثرت على البنية التحتية الحيوية لإنتاج الطاقة في البلاد، مما استدعى تقييمًا شاملاً للأضرار وتخطيطًا دقيقًا لعمليات الإصلاح.

وقد أدت هذه الهجمات إلى تعطيل 17 بالمائة من قدرة الدوحة على تصدير الغاز الطبيعي المسال، مما يشير إلى تأثير كبير على إمدادات الطاقة العالمية في فترة حساسة. ورغم حجم الأضرار التي لحقت ببعض المنشآت الرئيسية، تستعد قطر للطاقة لاستئناف الإنتاج، مع توقعات بالوصول إلى كامل طاقتها التشغيلية في غضون شهر، وهو ما يعتبر إنجازًا سريعًا بالنظر إلى طبيعة الأضرار.

تقديرات مدة الإصلاحات والتحديات اللوجستية

على الرغم من التوقعات السابقة التي أشارت إلى أن الإصلاحات قد تستغرق سنوات، تستعد قطر للطاقة لاستئناف عمليات الإنتاج بوتيرة سريعة. هذه التقديرات الأولية كانت تعكس حجم الأضرار التي لحقت ببعض وحدات معالجة الغاز الطبيعي المسال ومصانع تحويل الغاز إلى سوائل، والتي تتطلب عادةً وقتًا طويلاً لإصلاحها واستبدال مكوناتها المعقدة. ومع ذلك، تشير التطورات الأخيرة إلى أن جهود الإصلاح والصيانة قد تسير بوتيرة أسرع مما كان متوقعًا في البداية، بفضل التخطيط الفعال والخبرة الهندسية للشركة. ويظل التحدي الرئيسي متمثلاً في إعادة تشغيل البنية التحتية الحيوية المتضررة وضمان سلاسة العمليات التشغيلية بأعلى معايير السلامة، مع التركيز على استعادة القدرة الإنتاجية الكاملة في أقرب وقت ممكن لدعم أسواق الطاقة العالمية التي تعتمد بشكل كبير على الإمدادات القطرية.

آفاق استئناف الإنتاج الكامل

تستعد قطر للطاقة لاستئناف إنتاج الغاز الطبيعي المسال بكامل طاقته في رأس لفان، حيث تشير التوقعات إلى إمكانية تحقيق ذلك في غضون شهر واحد. هذا الهدف الطموح يعكس الثقة في قدرة الشركة على تجاوز التحديات الفنية واللوجستية التي نتجت عن الهجمات. استعادة الإنتاج الكامل ستعزز مكانة قطر كمورد رئيسي للغاز الطبيعي المسال، وتساهم في استقرار أسواق الطاقة العالمية.

تصريحات المصدر حول إعادة التشغيل

أفاد مصدر مطلع أن المنشآت التي لم تتأثر بالهجمات الإيرانية لم يلحق بها أي ضرر. وأوضح المصدر أن هذه المنشآت، والتي تشكل جزءًا كبيرًا من البنية التحتية لإنتاج الغاز الطبيعي المسال في قطر، بقيت سليمة وجاهزة للعمل، ولم تتوقف عملياتها إلا بسبب الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز. يأتي هذا التأكيد في سياق الاستعدادات الجارية لاستئناف الإنتاج الكامل في رأس لفان، مما يشير إلى أن الأضرار كانت محصورة في وحدات محددة وأن الجزء الأكبر من البنية التحتية ظل سليمًا. وتعمل قطر للطاقة على استعادة القدرة التشغيلية للمنشآت المتضررة، مع التركيز على تفعيل المنشآت السليمة لضمان استمرارية الإمدادات وتعويض أي نقص محتمل في الإنتاج.