أعلن معنا
qatar24.news

السفر والطيران والفعاليات في قطر

من الأرشيف

قطر والأردن ينفيان مزاعم المشاركة العسكرية واستضافة قواعد أمريكية

قطر تنفي مزاعم المشاركة العسكرية ضد إيران، والأردن يرفض رواية استضافة قواعد أمريكية تبرر الهجمات. جهود دبلوماسية لنفي التورط في صراعات إقليمية.

Qatar denies military action against Iran
الصورة عبر News

نفت قطر والأردن يوم الثلاثاء مزاعم تتعلق بمشاركتهما العسكرية واستضافة قواعد أمريكية، حيث رفضت الدوحة اتهامات بالموافقة على عمليات عسكرية ضد إيران. صرح مكتب الإعلام الدولي القطري بأن مزاعم وسائل إعلام إسرائيلية حول موافقة الدوحة على المشاركة في عمليات عسكرية ضد إيران هي "كاذبة". في سياق متصل، رفض نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي "السردية الإيرانية التي مفادها أن القواعد الأمريكية في الأردن تبرر الهجمات على البلاد". تأتي هذه التطورات في 16 يوليو 2026، مما يسلط الضوء على الجهود الدبلوماسية لنفي أي تورط في صراعات إقليمية محتملة.

نفي قطري لمزاعم المشاركة في العمليات العسكرية

أفاد مكتب الإعلام الدولي القطري بأن الأفراد الذين يروجون لمزاعم مشاركة قطر في عمليات عسكرية ضد إيران سعوا إلى جر الدوحة إلى الصراع وتقويض جهود الوساطة التي تبذلها، ودفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد. وأوضح المكتب أن هذه المزاعم "كاذبة"، واعتبرها محاولة لدفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد. وتأتي هذه التصريحات في سياق نفي الدوحة للمعلومات التي ربطتها بأي تحركات عسكرية في المنطقة، مؤكداً أن هذه المزاعم الإسرائيلية تهدف إلى تقويض جهود الوساطة القطرية.

وأكد مسؤولون قطريون بشكل متكرر أن البلاد "لم ولن تشارك في أي عمل عسكري ضد أي دولة مجاورة"، مشددين على موقف الحياد وعدم الانخراط في الصراعات الإقليمية. وتؤكد هذه التصريحات الموقف القطري الثابت تجاه النزاعات، ورفضها الانجرار إلى أي مواجهات عسكرية قد تهدد استقرار المنطقة. كما أشار مكتب الإعلام الدولي القطري إلى أن هذه المزاعم تهدف إلى تقويض جهود الوساطة القطرية، التي تسعى لتهدئة التوترات في المنطقة.

الأردن يرفض الرواية الإيرانية حول القواعد الأمريكية

أكد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، أن الأردن لا يستضيف أي قواعد عسكرية أمريكية على أراضيه. وأوضح الصفدي أن وجود القوات الأمريكية في الأردن يأتي في إطار اتفاقية تعاون عسكري ثنائية بين البلدين. ورفض وزير الخارجية الأردني ما وصفه بـ "السردية الإيرانية التي مفادها أن القواعد الأمريكية في الأردن تبرر الهجمات على البلاد"، مشدداً على أن هذه الرواية غير مقبولة وأنها لا تستند إلى أساس واقعي.

كما صرح الصفدي بأن الهجمات التي تستهدف الأردن ودول الخليج تعد "غير مقبولة وغير مبررة". وأكد أن الأردن ليس طرفاً في الصراع، مشدداً على موقف المملكة الحيادي. وأضاف الصفدي أن "لا يوجد بلد في المنطقة يريد استئناف الحرب، ولا يوجد مبرر لإغلاق مضيق هرمز مرة أخرى"، مما يعكس قلقاً إقليمياً من التصعيد. وتأتي هذه التصريحات في سياق نفي الأردن لأي مبرر للهجمات التي قد تربط بوجود عسكري أمريكي، وتأكيداً على أن وجود القوات الأمريكية هو نتيجة اتفاقية تعاون ثنائية وليس استضافة لقواعد عسكرية دائمة.

دعوات لعدم التصعيد وجهود الوساطة

تعهدت قطر بمواصلة جهودها الدبلوماسية، بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين، للتوصل إلى اتفاق شامل ومستدام. تأتي هذه الجهود في سياق سعي الدوحة المتواصل لتهدئة التوترات في المنطقة، ورفضها الانجرار إلى أي تصعيد عسكري. وقد أكد مكتب الإعلام الدولي القطري أن المزاعم التي تربط قطر بعمليات عسكرية تهدف إلى تقويض هذه الجهود الدبلوماسية.

وفي سياق متصل، شدد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي على أن "لا يوجد بلد في المنطقة يريد استئناف الحرب". وأضاف الصفدي أن "لا يوجد مبرر لإغلاق مضيق هرمز مرة أخرى"، في إشارة إلى المخاوف الإقليمية من أي تصعيد قد يؤثر على الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي. تعكس هذه التصريحات القلق المتزايد بشأن عواقب أي صراع محتمل على الاستقرار الاقتصادي والأمني في المنطقة، وتؤكد على الحاجة الماسة لضبط النفس وتجنب المزيد من التصعيد.