أعلن معنا
qatar24.news

السفر والطيران والفعاليات في قطر

من الأرشيف

قطر وتركيا تعززان علاقاتهما الاقتصادية والتجارية والاستثمارية

قطر وتركيا تعززان علاقاتهما الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، مع التركيز على توسيع التعاون الثنائي في أنقرة.

Qatar and Turkiye Strengthen Economic and Trade Ties in Ankara Talks
الصورة عبر News

عقد الدكتور أحمد بن محمد السيد، وزير الدولة القطري لشؤون التجارة الخارجية، مباحثات مكثفة في العاصمة التركية أنقرة، وذلك مع كل من وزير التجارة التركي، الأستاذ الدكتور عمر بولاط، ووزير الخزانة والمالية، السيد محمد شيمشك. تركزت هذه المناقشات بشكل رئيسي على تعزيز وتوطيد العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية القائمة بين دولة قطر وجمهورية تركيا. وقد جاءت هذه اللقاءات رفيعة المستوى كجزء أساسي من الجهود المتواصلة التي يبذلها البلدان لتوسيع آفاق التعاون الثنائي في مختلف القطاعات الاقتصادية الحيوية، وتعميق الشراكة الاستراتيجية بينهما. وقد جرى نشر هذا التقرير في 25 أغسطس 2026، في تمام الساعة 11:30 صباحاً بتوقيت غرينتش+0، ليسلط الضوء على هذه التطورات الهامة.

تعزيز التجارة الثنائية والشراكة الاقتصادية

حظيت جهود تعزيز التبادل التجاري الثنائي باهتمام خاص وكبير خلال المباحثات، وذلك في أعقاب التطبيق الفعلي لاتفاقية الشراكة التجارية والاقتصادية التي دخلت حيز التنفيذ العام الماضي. وقد أكد الجانبان على أهمية هذه الاتفاقية كركيزة أساسية لتوسيع نطاق التعاون الاقتصادي بين قطر وتركيا. تهدف هذه الاتفاقية الطموحة إلى فتح آفاق جديدة للاستثمار المشترك في قطاعات متنوعة وواعدة، مما يعزز التكامل الاقتصادي بين البلدين. وتأتي هذه الخطوة ضمن مساعي البلدين لتعميق الروابط الاقتصادية القوية، مما يعكس التزاماً متبادلاً بتحقيق نمو مستدام وزيادة حجم التجارة البينية بشكل مطرد. ومن المتوقع أن تسهم هذه الاتفاقية بشكل فعال في تسهيل حركة السلع والخدمات ورؤوس الأموال بين البلدين، الأمر الذي يدعم التنمية الاقتصادية الشاملة والمستدامة لكلا الطرفين. كما تم التأكيد على ضرورة العمل المشترك لزيادة حجم التبادل التجاري بما يتناسب مع الإمكانيات الكبيرة للبلدين.

توسيع آفاق التعاون الاستثماري ودعم القطاع الخاص

ركزت المباحثات بشكل خاص ومكثف على دعم القطاع الخاص في كل من قطر وتركيا، بهدف تمكينه من الاستفادة القصوى من الفرص المتاحة في السوقين القطرية والتركية. وقد كان دعم القطاع الخاص في الاستفادة من الفرص المتاحة في كلا السوقين محوراً رئيسياً للنقاشات، حيث تهدف هذه الجهود إلى تعزيز الشراكات الاستثمارية المتبادلة وتحفيز النمو الاقتصادي الشامل. تم التأكيد خلال اللقاءات على الدور المحوري للقطاع الخاص كشريك أساسي وفاعل في تحقيق أهداف التعاون الاقتصادي الطموحة، وتم بحث سبل إزالة أي عوائق قد تواجه المستثمرين من كلا الجانبين.

شهدت اللقاءات حضور وفد قطري رفيع المستوى ضم سعادة سفير دولة قطر لدى تركيا، فيصل بن عبد الله آل حنزاب، ورئيس الهيئة العامة للجمارك، أحمد بن عبد الله الجمال. كما شارك وكيل وزارة العدل، سعيد بن عبد الله بن سعيد السويدي، ووكيل وزارة المواصلات، محمد بن عبد الله الإبراهيم المعاضيد. حضر المهندس علي بن عبد اللطيف المسند، عضو مجلس إدارة غرفة قطر، مما يعكس الأهمية التي توليها الدولتان لمشاركة مختلف الجهات الرسمية والخاصة في تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع نطاق التعاون ليشمل كافة المستويات.

أهمية العلاقات بين البلدين وتطلعات مستقبلية

تناولت الاجتماعات سبل توسيع التعاون في مجالات التجارة والاستثمار، مع التركيز على تعزيز مرونة سلاسل التوريد والممرات التجارية الحيوية بين البلدين والعالم. كما بحثت المباحثات سبل توثيق الروابط بين مجتمعات الأعمال في كل من قطر وتركيا، بهدف تحقيق تكامل اقتصادي أكبر وأكثر فعالية. وقد هدفت هذه المناقشات إلى استكشاف فرص جديدة للنمو المشترك، وتأتي في إطار المساعي المستمرة لتعميق الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين. وتشمل هذه المساعي تطوير آليات عمل مشتركة لدعم القطاع الخاص وتسهيل تدفق الاستثمارات المتبادلة، مما يفتح آفاقاً واسعة للتعاون المستقبلي ويعزز مكانة البلدين كشريكين اقتصاديين استراتيجيين على الساحتين الإقليمية والدولية.