أعلن معنا
qatar24.news

السفر والطيران والفعاليات في قطر

من الأرشيف

قطر وسوريا تبحثان تعزيز التعاون وتطورات المنطقة الإقليمية

قطر وسوريا تبحثان تعزيز التعاون الثنائي ومستجدات المنطقة الإقليمية، مع تأكيد دعم الدوحة لسيادة دمشق ووحدة أراضيها.

No Image Caption
الصورة عبر News

أجرى سعادة الدكتور محمد بن عبدالعزيز بن صالح الخليفي، وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية، يوم الأحد الموافق [تاريخ الاتصال إذا توفر في الحقائق، وإلا يتم حذفه]، اتصالاً هاتفياً مثمراً مع سعادة أسعد الشيباني، وزير الخارجية والمغتربين السوري، في إطار الجهود الدبلوماسية المستمرة لتعزيز العلاقات الثنائية ومناقشة المستجدات الإقليمية والدولية. وقد تناول الاتصال بشكل خاص سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين الشقيقين، بالإضافة إلى استعراض الأوضاع المتغيرة في سوريا وتداعياتها على المنطقة.

ويأتي هذا الاتصال في وقت تشهد فيه المنطقة حراكاً دبلوماسياً مكثفاً، حيث أكد الجانبان على أهمية التنسيق والتشاور المستمر لمواجهة التحديات الراهنة. كما ناقش الوزيران عدداً من الملفات ذات الاهتمام المشترك، بهدف تحقيق الاستقرار والازدهار لشعبي البلدين والمنطقة ككل.

دعم قطري راسخ لسيادة سوريا وشعبها

جدد سعادة الدكتور محمد بن عبدالعزيز بن صالح الخليفي، وزير الدولة بوزارة الخارجية، خلال الاتصال الهاتفي، تأكيد دعم دولة قطر الكامل لسيادة الجمهورية العربية السورية ووحدة أراضيها واستقلالها. وأفادت مصادر دبلوماسية مطلعة بأن هذا التأكيد يأتي في سياق المساعي الإقليمية والدولية الرامية إلى تعزيز الاستقرار في سوريا والمنطقة بأسرها، بما يخدم المصالح العليا للشعب السوري.

كما شدد الخليفي على موقف الدوحة الثابت والداعم لتطلعات الشعب السوري الشقيق نحو تحقيق الاستقرار الشامل، والتنمية المستدامة، والازدهار الاقتصادي والاجتماعي. وتؤكد هذه التصريحات حرص دولة قطر على دعم الحلول السياسية التي تلبي طموحات السوريين في بناء مستقبل أفضل لبلادهم، بعيداً عن التدخلات الخارجية التي قد تعيق مسيرة السلام والتعافي. وأوضح سعادته أن قطر تؤمن بأن تحقيق هذه الأهداف يتطلب جهوداً متضافرة من كافة الأطراف المعنية.

جهود الوساطة الإقليمية والدولية وتخفيف التوترات

لم يقتصر الاتصال بين سعادة الدكتور محمد بن عبدالعزيز بن صالح الخليفي ووزير الخارجية السوري أسعد الشيباني على القضايا الثنائية، بل تناول أيضاً جهود الوساطة الجارية بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران. وفي هذا الصدد، أكد وزير الدولة على الأهمية البالغة لأن تكون جميع الأطراف الإقليمية والدولية منفتحة ومتقبلة لهذه الجهود المستمرة الرامية إلى تخفيف حدة التوترات الإقليمية والعمل على بناء جسور الثقة بين الدول.

وشدد الدكتور الخليفي خلال المحادثة على ضرورة توسيع آفاق معالجة الأسباب الجذرية للأزمة القائمة في المنطقة من خلال السبل السلمية والحوار البناء. وأوضح أن هذا النهج الشامل يهدف إلى تحقيق حلول مستدامة تضمن الاستقرار الدائم وتجنب التصعيد المستقبلي الذي قد يؤثر سلباً على أمن وسلامة المنطقة. وأكد وزير الدولة أن الهدف الأسمى من هذه الجهود هو التوصل إلى اتفاق دائم وشامل يمنع تجدد التوتر والصراعات، ويساهم في بناء منطقة أكثر أمانًا وازدهارًا للأجيال القادمة، مع التركيز على أهمية الحوار كأداة أساسية لحل النزاعات.

آفاق التعاون الثنائي الواعد بين قطر وسوريا

بحث سعادة الدكتور محمد بن عبدالعزيز بن صالح الخليفي، وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية، مع سعادة أسعد الشيباني، وزير الخارجية والمغتربين السوري، خلال الاتصال الهاتفي، سبل تعميق وتوسيع التعاون الثنائي بين البلدين في مختلف المجالات. وتناول الجانبان بشكل مستفيض الميادين المتنوعة التي يمكن من خلالها تعزيز العلاقات المشتركة، بما يخدم المصالح العليا للبلدين والشعبين الشقيقين.

ويأتي هذا النقاش في إطار الجهود الرامية إلى تطوير الشراكات الإقليمية التي تهدف إلى تحقيق التكامل الاقتصادي والسياسي. وقد اتفق الوزيران على مواصلة التشاور والتنسيق بشأن القضايا الثنائية والإقليمية والدولية، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. كما أكدا على أهمية العمل المشترك لتحقيق تطلعات الشعبين القطري والسوري نحو مستقبل أفضل يسوده السلام والتعاون المثمر.