أعلن معنا
qatar24.news

السفر والطيران والفعاليات في قطر

من الأرشيف

مادي الخميس وناصر حمد آل ثاني يتصدران الجولة الفضية والهواة في بطولة لونجين هاثاب للفروسية

مادي الخميس يتصدر الجولة الفضية وناصر حمد آل ثاني يفوز بالجولة للهواة في الجولة 13 من بطولة لونجين هاثاب للفروسية في قطر.

استضاف ميدان الاتحاد القطري للفروسية الجولة الثالثة عشرة من جولات قطر للفروسية (لونجين هذاب)، في نسختها التاسعة. تُقام البطولة بدعم من الاتحاد القطري للفروسية وشركائه الاستراتيجيين، وتُعد منصة حيوية لتطوير رياضة الفروسية في البلاد. صدرت تفاصيل هذه الجولة بتاريخ 08 مايو 2026 في تمام الساعة 08:58 صباحًا، وحدثت آخر مرة في نفس اليوم عند الساعة 09:07 صباحًا، مما يعكس سرعة تحديث الأخبار المتعلقة بهذا الحدث الرياضي الهام. شهدت الجولة منافسات قوية ومستويات أداء عالية من الفرسان المشاركين، مؤكدة على أهمية هذه البطولة في صقل المواهب وتنمية قطاع الفروسية. أقيمت المنافسات في الميدان الرئيسي للاتحاد القطري للفروسية، الذي يُعرف بتجهيزاته المتطورة وقدرته على استضافة الأحداث الكبرى.

الخميس يتوج بطلاً للجولة الفضية

أحرز الفارس مادي الخميس المركز الأول في منافسات الجولة الفضية ضمن بطولة لونجين هذاب للفروسية، مسجلاً زمناً قدره 26.64 ثانية مع جواده "بيفور". جاء هذا الفوز بعد أداء متميز ومتقن في الجولة الثالثة عشرة من جولات قطر للفروسية، التي استضافها ميدان الاتحاد القطري للفروسية. وقد أظهر الخميس مهارات عالية في التحكم بالحصان وتجاوز الحواجز بدقة وسرعة، مما أهّله لتصدر هذه الفئة الهامة.

وفي السياق ذاته، حل الفارس حسين سعيد حيدان في المركز الثاني ضمن الجولة الفضية، حيث أنهى المنافسة بزمن قدره 26.92 ثانية برفقة جواده "ساوسيدو". وقد شهدت الجولة تنافساً قوياً ومثيراً بين الفرسان المشاركين، حيث كانت الفروقات الزمنية ضئيلة جداً، مما أضاف مزيداً من الحماس والإثارة للجمهور والمتابعين.

بينما تمكن الفارس بدر الفرد من تأمين المركز الثالث في نفس الجولة، محققاً زمناً بلغ 27.36 ثانية مع جواده "موردوك". وتأتي هذه النتائج في إطار فعاليات النسخة التاسعة من البطولة، التي تحظى بدعم الاتحاد القطري للفروسية وشركائه الاستراتيجيين، وتُسهم في إبراز المواهب القطرية في رياضة قفز الحواجز.

آل ثاني يحصد صدارة جولة الهواة

أحرز ناصر حمد آل ثاني صدارة جولة الهواة، مسجلاً زمناً قدره 23.55 ثانية على متن جواده "إيكينوكس دو لولن" (Equinoxe de l'Aulne). جاء هذا الأداء المتميز ضمن منافسات الجولة الثالثة عشرة من بطولة لونجين هذاب للفروسية، حيث قدم الفارس عرضاً سلساً وسريعاً أثار إعجاب الحضور.

وفي السياق ذاته، حل القعقاع بن تميم بن حمد آل ثاني في المركز الثاني بجولة الهواة، محققاً زمناً بلغ 24.05 ثانية برفقة جواده "بون سويلا" (Bon Suela). وشهدت الجولة تنافساً قوياً بين المشاركين في هذه الفئة، التي تُعد نقطة انطلاق هامة للفرسان الناشئين والهواة الراغبين في تطوير مهاراتهم.

بينما تمكنت موزة حمزة الكواري من تأمين المركز الثالث، مسجلة زمناً قدره 26.61 ثانية على صهوة جوادها "حنين". وتأتي هذه النتائج في إطار فعاليات النسخة التاسعة من البطولة، التي تستضيفها ميادين الاتحاد القطري للفروسية، وتُبرز التطور المستمر لمستوى الفرسان الهواة في قطر.

منافسات الفروسية للمبتدئين وتتويج الأبطال

توجت نجلاء عبد الله الخليفي، والشيخة شيخة أحمد آل ثاني، وهميان الكواري بانتصارات مستحقة في منافسات ترويض الخيول للمستوى التمهيدي. وقد أظهرت هؤلاء الفارسات مهارة عالية في التنسيق والتحكم بالخيول، مما يعكس الاهتمام المتزايد برياضة الترويض في قطر. من جهته، قام حسن النصر، مدير فريق قطر لترويض الخيل، بتتويج الفائزين في الجولة الفضية ضمن البطولة، مثنياً على أدائهم المتميز وجهودهم المبذولة. كما تولى محمد صالح المري، رئيس لجنة المنشآت واللوجستيات للبطولة، تقديم الجوائز لأصحاب المراكز الثلاثة الأولى في جولة الهواة، مؤكداً على أهمية دعم هذه الفئة من الفرسان. وفي سياق متصل، أشرف حسن النصر، برفقة حكّام الترويض إيرينا ماكانامي ومريم الجيدة، على تتويج الفائزين في منافسات ترويض الخيل، في أجواء احتفالية عكست الروح الرياضية العالية.

أهداف البطولة ودعم المواهب الوطنية

تهدف بطولة لونجين هذاب للفروسية إلى تطوير رياضة الفروسية في قطر وصقل مهارات الفرسان القطريين، فضلاً عن دعم المواهب الوطنية الواعدة. وتُعد هذه الأهداف جزءاً أساسياً من رسالة البطولة التي تُقام برعاية الاتحاد القطري للفروسية وشركائه الاستراتيجيين، الذين يسعون جاهدين لرفع مستوى الفروسية في البلاد. تأتي هذه النسخة التاسعة من البطولة لتؤكد التزام المنظمين بتحقيق رؤيتهم في تنمية قطاع الفروسية المحلي، وتوفير بيئة تنافسية صحية تشجع على الابتكار والتميز. وتُسهم المنافسات في توفير منصة مثالية للفرسان لإظهار قدراتهم والارتقاء بمستوياتهم الفنية والرياضية، مما يعزز من مكانة قطر كمركز إقليمي للفروسية ويساهم في إعداد جيل جديد من الفرسان القادرين على تمثيل الدولة في المحافل الدولية.