من الأرشيف
مركز الشفلح يعزز تمكين ذوي الإعاقة امتداداً لرؤية قطر الوطنية
مركز الشفلح يعزز تمكين ذوي الإعاقة كجزء من رؤية قطر الوطنية 2030، ويؤكد التزام الدولة بالدمج والمساواة، استناداً للقانون الوطني.
أكدت السيدة فاطمة سعيد السعدي، المدير التنفيذي لمركز الشفلح لذوي الإعاقة، أن رعاية الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، لحفل تخريج منتسبي المركز عام 2026، تعكس اهتمام دولة قطر البالغ بذوي الإعاقة والتزامها بتمكينهم ومشاركتهم الفعالة في المجتمع. وقد أقيم حفل التخريج هذا في 9 يونيو 2026، ويأتي المركز الذي تأسس عام 1999، ضمن هذه الجهود الوطنية المستمرة. وقالت السعدي إن "حفل التخريج يجسد التزام الدولة بترسيخ مبادئ الدمج والمساواة وتكافؤ الفرص، تماشياً مع رؤية قطر الوطنية 2030". وأضافت أن "التخرج يمثل بداية لمرحلة جديدة من المساهمة والاستقلالية والمشاركة في الحياة المهنية والمجتمعية". وشددت السعدي على أن "الجهود التي يبذلها مركز الشفلح تأتي امتداداً لنهج دولة قطر في دعم وتمكين ذوي الإعاقة، بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030، واستناداً إلى القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة".
التزام دولة قطر بدعم ذوي الإعاقة
أكدت السيدة فاطمة سعيد السعدي، المدير التنفيذي لمركز الشفلح لذوي الإعاقة، أن حفل التخريج يجسد التزام الدولة بترسيخ مبادئ الدمج والمساواة وتكافؤ الفرص. وأشارت السعدي إلى أن هذا الالتزام يأتي تماشياً مع رؤية قطر الوطنية 2030 لتمكين ذوي الإعاقة، والتي تهدف إلى بناء مجتمع شامل يضمن مشاركة جميع أفراده. وتواصل دولة قطر جهودها في هذا المجال من خلال التشريعات الداعمة التي تعزز حقوق هذه الفئة. ويعزز القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة مبادئ الدمج وتكافؤ الفرص والاستقلالية والمشاركة الفاعلة في المجتمع، مما يرسخ الإطار القانوني لتمكين هذه الفئة وتوفير بيئة داعمة لها.
برامج المركز المتخصصة لتمكين الأفراد
ترجم برامج ومبادرات مركز الشفلح التوجهات الوطنية من خلال توفير خدمات تعليمية وتأهيلية متخصصة. تدعم هذه الخدمات قدرات المنتسبين وتوسع فرصهم في التعليم والعمل والحياة المجتمعية، مما يسهم في تحقيق أقصى إمكاناتهم. يواصل المركز إعداد منتسبيه للحياة المهنية عبر برامج تعليمية وتأهيلية متكاملة، بالتعاون مع كيانات متنوعة من القطاعين الحكومي والخاص، لضمان توفير بيئة شاملة ومتكاملة لتطوير المهارات.
يقدم مركز الشفلح مجموعة شاملة من البرامج والخدمات التعليمية والتأهيلية التي تلبي احتياجات منتسبيه. تتراوح هذه البرامج من التأهيل الأكاديمي إلى التدريب المهني والأنشطة الرياضية والفنية، مع التركيز على تطوير المهارات الشخصية والحياتية لتحقيق الاستقلالية والمشاركة المجتمعية الفعالة. يهدف المركز إلى توفير خدمات تعليمية وتأهيلية متخصصة للأفراد من ذوي الإعاقة الذهنية واضطراب طيف التوحد، مما يمكنهم من الاندماج الكامل في المجتمع وسوق العمل.
الخريجون يبدأون مرحلة جديدة
يمثل التخرج بداية لمرحلة جديدة من المساهمة والاستقلالية والمشاركة في الحياة المهنية والمجتمعية، حسب ما ذكرت السيدة فاطمة سعيد السعدي، المدير التنفيذي لمركز الشفلح لذوي الإعاقة. ويؤكد المركز على دعمه لفرص التمكين الاقتصادي للأشخاص ذوي الإعاقة من خلال تأهيلهم لسوق العمل، وتقديم الدعم اللازم لهم للانخراط في مختلف القطاعات. وقد انضم عدد من الخريجين بالفعل إلى وظائف في كيانات مختلفة من القطاعين الحكومي والخاص، مما يعكس نجاح برامج المركز في تحقيق أهدافها. تهدف هذه البرامج إلى تعزيز اندماجهم في المجتمع وتوفير مسارات مهنية مستدامة تضمن لهم حياة كريمة ومستقلة.
رؤية قطر الوطنية 2030 والقانون الداعم
تأتي جهود مركز الشفلح امتداداً لنهج دولة قطر في دعم وتمكين ذوي الإعاقة، بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030، التي تضع تمكين هذه الفئة في صميم أولوياتها التنموية. ويعمل المركز على تعزيز التزام الدولة بترسيخ مبادئ الدمج والمساواة وتكافؤ الفرص في المجتمع، لضمان أن يحظى الجميع بفرص متساوية. ويستند هذا النهج إلى القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة، الذي يرسخ الإطار القانوني لتمكين هذه الفئة ويضمن حقوقهم. ويهدف القانون إلى تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وضمان مشاركتهم الفاعلة في مختلف جوانب الحياة، من خلال توفير الحماية والدعم اللازمين.
يعمل المركز أيضاً على تعزيز الوعي المجتمعي بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، ويسعى لدعم اندماجهم واستقلاليتهم في كافة مناحي الحياة. ويشمل ذلك توفير برامج تعليمية وتأهيلية متخصصة تهدف إلى تطوير قدراتهم وتوسيع فرصهم في التعليم والعمل والمشاركة المجتمعية، مما يعزز دورهم كأفراد فاعلين. ويسهم المركز في إعداد منتسبيه للحياة المهنية عبر هذه البرامج، التي تتم بالتعاون مع كيانات من القطاعين الحكومي والخاص، لضمان توفير فرص عمل حقيقية ومستدامة.