أعلن معنا
qatar24.news

السفر والطيران والفعاليات في قطر

من الأرشيف

مركز الشفلح يعزز تمكين ذوي الإعاقة كجزء من رؤية قطر الوطنية

مركز الشفلح يؤكد التزامه بتمكين ذوي الإعاقة، متماشياً مع رؤية قطر الوطنية 2030 وجهود الدولة في تحقيق الدمج والمساواة لجميع أفراد المجتمع.

Image 14: news
الصورة عبر News

أكد مركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة التزامه الراسخ بتمكين ذوي الإعاقة، حيث تتجسد جهود المركز كامتداد لنهج دولة قطر في دعم هذه الفئة الحيوية من المجتمع. وفي هذا السياق، صرحت فاطمة سعيد السعدي، المدير التنفيذي لمركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة، أن حفل التخرج يمثل مناسبة وطنية وإنسانية بالغة الأهمية، تجسد التزام دولة قطر بترسيخ مبادئ الدمج والمساواة وتكافؤ الفرص لجميع أفراد المجتمع، بما يتماشى بشكل مباشر مع رؤية قطر الوطنية 2030 الطموحة. وأضافت السعدي أن التخرج لا يمثل نهاية لمرحلة تعليمية فحسب، بل يمثل بداية لمرحلة جديدة مليئة بالمساهمة الفاعلة والاستقلالية الكاملة والمشاركة الإيجابية في الحياة المهنية والاجتماعية. وتأتي هذه المبادرات النوعية في إطار سعي قطر الدؤوب نحو تحقيق أهداف رؤيتها الوطنية 2030، التي تضع التنمية البشرية في صميم أولوياتها.

أهداف المركز وبرامجه المتخصصة

يقدم مركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة مجموعة واسعة من البرامج والمبادرات التي توفر خدمات تعليمية وتأهيلية متخصصة ومصممة بعناية فائقة. وتهدف هذه الخدمات الشاملة إلى دعم الأفراد ذوي الإعاقة من خلال مناهج تعليمية وتدريبية مصممة خصيصًا لتلبية احتياجاتهم الفردية والمتنوعة. كما يركز المركز بشكل خاص على توفير خدمات تعليمية وتأهيلية متخصصة للأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية واضطراب طيف التوحد، مع إيلاء اهتمام خاص لمتطلباتهم الفريدة. ويتمثل الهدف الأسمى من هذه الخدمات في تمكين هذه الفئة من تحقيق أقصى إمكاناتها الكامنة والمشاركة الفاعلة والمثمرة في المجتمع. ويعمل المركز كذلك بجد على تعزيز الوعي المجتمعي بحقوق هؤلاء الأفراد وتقدير قدراتهم، ويدعم فرص دمجهم واستقلاليتهم في مختلف جوانب الحياة اليومية، سواء في التعليم أو العمل أو التفاعل الاجتماعي.

مسيرة التمكين والإدماج المهني

يمثل التخرج، كما أكدت السعدي، بداية لمرحلة جديدة من المساهمة الفاعلة والاستقلالية والمشاركة الكاملة في الحياة المهنية والاجتماعية للأفراد ذوي الإعاقة. وتأتي هذه الخطوة المحورية في إطار جهود مركز الشفلح المتواصلة لتعزيز دمج هذه الفئة في نسيج المجتمع القطري. وقد تمكن عدد من خريجي المركز من الحصول على وظائف مرموقة ومستقرة في كيانات مختلفة، شملت القطاعين العام والخاص على حد سواء، مما يعكس النجاح الكبير للبرامج التأهيلية والتدريبية عالية الجودة التي يقدمها المركز. ويؤكد هذا الإنجاز الملموس على التزام المركز العميق بتمكين الأفراد ذوي الإعاقة من المساهمة بفاعلية وكفاءة في سوق العمل والمجتمع ككل، مما يعزز من كرامتهم واستقلاليتهم الاقتصادية. ويعمل المركز على متابعة خريجيه وتقديم الدعم اللازم لضمان استمرار نجاحهم المهني والاجتماعي.

التزام الدولة بدعم ذوي الإعاقة

يتماشى نهج دولة قطر في دعم وتمكين ذوي الإعاقة بشكل كامل مع رؤية قطر الوطنية 2030، ويستند هذا النهج إلى إطار تشريعي قوي، أبرزه القانون رقم 22 لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. ويعد هذا القانون إطاراً تشريعياً متكاملاً يعكس التزام الدولة الراسخ بضمان حقوق هذه الفئة من المواطنين والمقيمين وتوفير كافة سبل تمكينها. كما يعكس تأسيس مركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة في عام 1999 هذا التوجه الحكومي الواضح، حيث يمثل المركز جزءاً أساسياً وحيوياً من البنية التحتية الداعمة لذوي الإعاقة في البلاد. ويعمل مركز الشفلح كأحد المراكز الرائدة التابعة للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، مما يعزز من قدرته على تقديم خدمات متكاملة ومتخصصة تهدف إلى دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع بشكل فعال ومستدام، وتحقيق أقصى درجات الاستفادة من قدراتهم المتنوعة.

رؤية القيادة للاحتفال بالإنجاز

رعى معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، حفل تخرج دفعة 2026 لمنتسبي مركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة. يبرز هذا الرعاية الرسمية الرفيعة التزام القيادة القطرية الثابت والمتواصل بدعم فئة ذوي الإعاقة، وتأكيداً على الأهمية القصوى لدمجهم في المجتمع ككل. ويعكس حضور معاليه الدعم الحكومي المتواصل واللامحدود للجهود المخلصة التي يبذلها مركز الشفلح في تأهيل وتمكين هذه الفئة، بما يتماشى مع الأهداف الوطنية الطموحة لدولة قطر الرامية إلى بناء مجتمع شامل ومتكامل. ويأتي هذا الحفل البهيج كشهادة حية على النجاحات الباهرة التي يحققها المنتسبون بفضل برامج المركز، ويعزز مكانة المركز كركيزة أساسية وحيوية في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 في مجال رعاية وتمكين ذوي الإعاقة.