أعلن معنا
qatar24.news

السفر والطيران والفعاليات في قطر

من الأرشيف

وزير التجارة القطري يبحث تعزيز التعاون الاقتصادي مع نظيره الكوري الجنوبي

وزير التجارة القطري يلتقي نظيره الكوري الجنوبي في الدوحة لبحث تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين.

news
الصورة عبر News

التقى سعادة الشيخ فيصل بن ثاني بن فيصل آل ثاني، وزير التجارة والصناعة القطري، بسعادة جونغ-كوان كيم (Jung-Kwan Kim)، وزير التجارة والصناعة والموارد بجمهورية كوريا، وذلك يوم الاثنين في العاصمة القطرية الدوحة. جاء اللقاء في إطار زيارة الوزير الكوري الجنوبي لدولة قطر، حيث بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين. ويأتي هذا الاجتماع في سياق الجهود المستمرة لتوسيع آفاق الشراكة الثنائية في مختلف القطاعات، بما يخدم المصالح المشتركة لدولة قطر وجمهورية كوريا. وقد عُقد هذا اللقاء المهم في الدوحة، مما يؤكد على أهمية قطر كمركز إقليمي ودولي لاستضافة مثل هذه الحوارات الاقتصادية رفيعة المستوى.

تعزيز الروابط الاقتصادية والتجارية

ركزت المباحثات بين سعادة الشيخ فيصل بن ثاني بن فيصل آل ثاني وسعادة جونغ-كوان كيم على سبل تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين البلدين الصديقين. وقد استعرض الجانبان أوجه التعاون القائمة والمستقبلية بين دولة قطر وجمهورية كوريا في مجالات التجارة والاستثمار والصناعة، إلى جانب مجموعة من القضايا ذات الاهتمام المشترك. وأكد سعادة وزير التجارة والصناعة القطري على التزام دولة قطر بتعزيز بيئة الأعمال الجاذبة للاستثمار الأجنبي، مشيراً إلى الفرص الواعدة التي يوفرها الاقتصاد القطري للشركات الكورية. من جانبه، أعرب سعادة وزير التجارة والصناعة والموارد بجمهورية كوريا عن تقديره للعلاقات المتينة بين البلدين، مؤكداً رغبة بلاده في توسيع نطاق التعاون ليشمل قطاعات جديدة وذات قيمة مضافة.

حجم التبادل التجاري بين البلدين

بلغ حجم التبادل التجاري بين دولة قطر وجمهورية كوريا ما يقرب من 8.44 مليار دولار أمريكي في عام 2025، وفقاً للإحصائيات الرسمية الصادرة. ويُظهر هذا الرقم مدى قوة العلاقات الاقتصادية بين البلدين وتناميها المستمر، مما يعكس الثقة المتبادلة والنمو المطرد في التبادل التجاري. وقد احتلت جمهورية كوريا المرتبة الرابعة بين الشركاء التجاريين لدولة قطر في عام 2025، مما يؤكد على مكانتها المحورية كشريك استراتيجي في خارطة الشراكات التجارية القطرية. هذه المكانة المتقدمة لكوريا الجنوبية تسلط الضوء على أهمية تعزيز آفاق التعاون الاقتصادي لدعم المصالح المشتركة للبلدين، وتؤكد على ضرورة استكشاف المزيد من الفرص لزيادة حجم التبادل التجاري في السنوات القادمة.

الشركات الكورية العاملة في السوق القطري

يضم السوق القطري حالياً 168 شركة كورية وقطرية-كورية مشتركة، تعمل في قطاعات اقتصادية متنوعة وحيوية. وتُظهر هذه الشركات حجم التواجد الكوري في قطر، ودورها الفاعل في تعزيز الشراكة الاقتصادية الثنائية، حيث تساهم بشكل كبير في المشهد الاقتصادي القطري. وتُعد هذه الشركات عنصراً فاعلاً في الاقتصاد المحلي، حيث تساهم في نقل الخبرات والتكنولوجيا المتقدمة، وتوفير فرص العمل للمواطنين والمقيمين، ودعم مسيرة التنمية المستدامة في دولة قطر. ويُؤكد هذا العدد الكبير من الشركات على جاذبية البيئة الاستثمارية القطرية للشركات الأجنبية، ورغبة الشركات الكورية في توسيع نطاق أعمالها والاستفادة من الفرص المتاحة في السوق القطري، لا سيما في ظل المشاريع التنموية الكبرى التي تشهدها الدولة. وتُعكس هذه الأرقام أيضاً الثقة المتبادلة بين البلدين والرغبة في بناء علاقات اقتصادية طويلة الأمد ومستدامة.

آفاق التعاون المستقبلي

استعرض الجانبان خلال الاجتماع أوجه التعاون بين دولة قطر وجمهورية كوريا في مجالات التجارة والاستثمار والصناعة، مؤكدين على أهمية التنسيق المستمر لبلورة رؤى مشتركة للمستقبل. وقد شملت المباحثات سبل تطوير هذه القطاعات الحيوية بما يتناسب مع طموحات البلدين في تعزيز الشراكة الاقتصادية الشاملة. وتناول سعادة الشيخ فيصل بن ثاني بن فيصل آل ثاني وسعادة جونغ-كوان كيم مجموعة من القضايا ذات الاهتمام المشترك، مؤكدين على أهمية التنسيق المستمر لبلورة رؤى مشتركة للمستقبل. وتأتي هذه المراجعة الشاملة لتعكس التزام البلدين بتعميق الروابط الاقتصادية والبحث عن فرص جديدة لتعزيز النمو المتبادل في مختلف القطاعات. كما ركزت المناقشات على كيفية تفعيل الاتفاقيات القائمة واستكشاف آفاق جديدة للتعاون تعود بالنفع على الاقتصادين القطري والكوري الجنوبي، بما في ذلك مجالات الطاقة المتجددة والتكنولوجيا والابتكار. ويشير تناول هذه المجالات المتعددة إلى رغبة مشتركة في بناء علاقة اقتصادية شاملة ومستدامة، تفتح آفاقاً أوسع للشراكة الثنائية وتعزز من مكانة البلدين على الساحة الاقتصادية العالمية.