أعلن معنا
qatar24.news

السفر والطيران والفعاليات في قطر

من الأرشيف

وفد وزاري مشترك يبحث مع لبنان المساعدات الإنسانية وتعزيز التعاون

وفد وزاري مشترك من قطر والمملكة المتحدة وفرنسا يبحث مع لبنان المساعدات الإنسانية وتعزيز التعاون في بيروت.

news
الصورة عبر News

التقى وفد وزاري مشترك رفيع المستوى، يوم الثلاثاء الموافق 18 يونيو 2026، بالوزيرة اللبنانية للشؤون الاجتماعية في العاصمة اللبنانية بيروت. وركز اللقاء على بحث سبل تعزيز وتنسيق المساعدات الإنسانية المقدمة للبنان، في ظل التحديات المتزايدة التي يواجهها البلد. ضم الوفد الوزاري البارونة جينيفر تشابمان، وزيرة التنمية الدولية للمملكة المتحدة، ممثلة لبلادها التي تعد من أبرز الداعمين للجهود الإنسانية. وقد استقبلت الوزيرة اللبنانية للشؤون الاجتماعية، السيدة حنين السيد، الوفد الدولي لبحث جملة من القضايا الملحة المتعلقة بالدعم الإنساني وسبل تحسين الظروف المعيشية للفئات الأكثر تضرراً.

تفاصيل اللقاء وتشكيلة الوفد الدولي رفيع المستوى

ضم الوفد الوزاري أيضاً الدكتورة مريم بنت علي بن ناصر المسند، وزيرة الدولة للتعاون الدولي في قطر، التي أكدت على التزام دولة قطر بدعم الأشقاء في لبنان. وتأتي مشاركتها في إطار الجهود المشتركة لدعم لبنان في مواجهة التحديات الإنسانية الراهنة وتوفير الاحتياجات الأساسية للمتضررين. كما شمل الوفد السيدة إليونور كاروا، الوزيرة المنتدبة لدى وزيرة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية، والمكلفة بالفرانكفونية والشراكات والمواطنين الفرنسيين في الخارج، ممثلة لدور فرنسا التاريخي والمستمر في دعم لبنان. وتُبرز هذه المشاركة رفيعة المستوى التزام الدول الثلاث، المملكة المتحدة وقطر وفرنسا، بدعم الاستقرار والتنمية المستدامة في لبنان. وقد ركزت المباحثات بشكل مكثف على آليات تنسيق المساعدات الإنسانية، وسبل ضمان وصولها الفعال والمستدام إلى المستحقين في جميع المناطق اللبنانية، بالإضافة إلى استعراض مفصل للتداعيات الإنسانية المتفاقمة للأزمات المتتالية التي يواجهها لبنان، والتي أثرت بشكل كبير على شرائح واسعة من المجتمع.

محاور المباحثات حول الوضع الإنساني اللبناني وتحدياته

تناولت المباحثات بشكل معمق التطورات الأخيرة في لبنان، مع التركيز على أهمية تعزيز الشراكة والتنسيق الفعال بين الجهات المانحة والحكومة اللبنانية لضمان أقصى قدر من الكفاءة في تقديم المساعدات الإنسانية. كما شملت المناقشات سبل دعم الفئات الأكثر ضعفاً في المجتمع اللبناني، مثل الأطفال والنساء وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة، وذلك في سياق الأزمات المتتالية التي يواجهها البلد، والتي أدت إلى تفاقم الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية. ركز الوفد الوزاري المشترك على أهمية ضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها بشفافية كاملة وكفاءة عالية، مؤكداً على التزام الدول المشاركة الراسخ بدعم الاستقرار الإنساني في لبنان ومساعدة الشعب اللبناني على تجاوز هذه المرحلة الصعبة.

تطرق الاجتماع إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين الوفد الوزاري المشترك والجانب اللبناني. وشملت هذه الموضوعات آليات التعاون الثنائي والمتعدد الأطراف في مجالات تتجاوز الدعم الإنساني المباشر، بهدف بناء قدرات لبنان على التعامل مع التحديات المستقبلية بشكل أكثر فعالية، وتعزيز صموده في وجه الأزمات. كما بحثت الأطراف إمكانية تطوير برامج طويلة الأمد تساهم في التنمية المستدامة. وأكدت الأطراف خلال الاجتماع على ضرورة استمرار الحوار والتنسيق الوثيق والمستمر لضمان تحقيق الأهداف المشتركة المتعلقة بتحسين الظروف المعيشية لجميع اللبنانيين ودعم الاستقرار الشامل في البلاد على المديين القصير والطويل.

تعزيز الشراكة الدولية لدعم الفئات الهشة في لبنان

استعرض الوفد الوزاري المشترك مع الجانب اللبناني أهمية تعزيز الشراكة والتنسيق الفعال لجهود المساعدات الإنسانية في لبنان، مؤكدين على أن التعاون الدولي هو السبيل الأمثل لمواجهة حجم التحديات. وركزت المباحثات على سبل دعم الفئات الأكثر ضعفاً في المجتمع اللبناني، من خلال برامج تستهدف احتياجاتهم الأساسية وتوفر لهم الحماية والدعم اللازمين، وذلك في سياق الأزمات المتتالية التي يواجهها البلد والتي أدت إلى زيادة معدلات الفقر والحرمان. أكد الوفد على ضرورة ضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها بكفاءة وشفافية، مشدداً على التزام الدول المشاركة، وهي المملكة المتحدة وقطر وفرنسا، بدعم الاستقرار الإنساني في لبنان بشكل مستمر وملموس.

كما تطرق الاجتماع إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين الوفد الوزاري والجانب اللبناني، والتي تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية والمتعددة الأطراف. وشملت هذه الموضوعات آليات التعاون الثنائي والمتعدد الأطراف في مجالات تتجاوز الدعم الإنساني المباشر، بهدف بناء قدرات لبنان على التعامل مع التحديات المستقبلية وتعزيز قدرته على التعافي والنمو. وأكدت البارونة جينيفر تشابمان، وزيرة التنمية الدولية للمملكة المتحدة، والدكتورة مريم بنت علي بن ناصر المسند، وزيرة الدولة للتعاون الدولي في قطر، والسيدة إليونور كاروا، الوزيرة المنتدبة لدى وزيرة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية، على ضرورة استمرار الحوار والتنسيق لضمان تحقيق الأهداف المشتركة المتعلقة بتحسين الظروف المعيشية ودعم الاستقرار الشامل في لبنان، مؤكدين على أهمية متابعة مخرجات هذا الاجتماع في المستقبل القريب.