أعلن معنا
qatar24.news

السفر والطيران والفعاليات في قطر

من الأرشيف

إطلاق حملة "خذوا أطفالكم" لتعزيز الحضور الأسري مع بداية العام الدراسي

أطلقت وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة حملة "خذوا أطفالكم" مع بداية العام الدراسي لتعزيز الحضور الأسري ودعم الأبناء في مسيرتهم التعليمية والاجتماعية…

news
الصورة عبر News

أعلنت وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة عن إطلاق حملة "خذوا أطفالكم" تزامناً مع بداية العام الدراسي الجديد، بهدف تعزيز التواجد الأسري والمشاركة الفاعلة في حياة الأبناء التعليمية والاجتماعية. تأتي هذه الحملة في إطار جهود الوزارة لدعم الروابط الأسرية وتوفير بيئة داعمة للطلاب مع بدء العام الدراسي. تركز المبادرة على أهمية دور الأسرة في بناء شخصية الأبناء وتحفيزهم على التفوق الأكاديمي، بما يساهم في بناء جيل واعٍ ومستقر نفسياً واجتماعياً.

تهدف الحملة بشكل أساسي إلى تعزيز حضور الوالدين في حياة الأبناء، وتأكيد أهمية هذا الدور في بناء شخصيتهم وتحفيزهم على التفوق الدراسي. كما تسعى إلى ترسيخ مبدأ المشاركة في مسؤوليات التربية والرعاية بين الوالدين، مما يعكس التزام وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة بدعم الروابط الأسرية وتوفير بيئة داعمة للأطفال.

أهداف الحملة وتعزيز دور الأسرة

تتمركز أهداف حملة "خذوا أطفالكم" حول عدة محاور رئيسية تهدف إلى تعزيز حضور الوالدين في حياة الأبناء، وذلك بالتزامن مع انطلاق العام الدراسي الجديد. تسعى الحملة إلى دعم التواجد الفاعل للأسرة في جوانب حياة الأطفال التعليمية والاجتماعية، وتأكيد أهمية هذا الدور في بناء شخصيتهم وتحفيزهم على التفوق الدراسي. ومن خلال هذه المبادرة، تطمح الوزارة إلى ترسيخ مفهوم الحضور الأسري المستمر كركيزة أساسية لنمو الأطفال.

إضافة إلى ذلك، ترمي الحملة إلى ترسيخ مبدأ المشاركة في مسؤوليات التربية والرعاية بين الوالدين، مما يعكس التزام وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة بدعم الروابط الأسرية وتوفير بيئة داعمة للأطفال. تساهم هذه الجهود في بناء جيل واعٍ ومستقر نفسياً واجتماعياً، قادر على مواجهة تحديات المستقبل بثقة وكفاءة. كما تهدف الحملة إلى تعزيز دور الأسرة كشريك أساسي في دعم الأطفال وتهيئتهم لبداية أكاديمية إيجابية، وهو ما يُعد عاملاً حاسماً في مسيرتهم التعليمية والاجتماعية.

شركاء الحملة والتعاون المشترك

تُنفذ حملة "خذوا أطفالكم" بالتعاون مع جهات حكومية ومؤسسات اجتماعية مرموقة لضمان تحقيق أهدافها على أوسع نطاق ممكن. تشمل قائمة الشركاء وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، التي تلعب دوراً محورياً في الجانب التعليمي، ومكتب الاتصال الحكومي، الذي يدعم جهود التواصل والتوعية. إضافة إلى ذلك، تتعاون الحملة مع المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي (Qatar Foundation for Social Work)، التي تقدم خبراتها في مجال العمل الاجتماعي والتنمية الأسرية.

كما تتعاون الحملة مع مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي (أمان)، الذي يسهم في توفير الدعم والحماية للأطفال، ومركز الاستشارات العائلية (وفاق)، الذي يقدم الإرشاد والدعم للأسرة، ومركز تعليم الوالدية (كنف)، المتخصص في تعزيز مهارات الوالدين. يهدف هذا التعاون المشترك إلى تعزيز الأثر المجتمعي للحملة وتوسيع نطاقها، لضمان وصول رسالتها إلى أكبر شريحة من المجتمع. وتأتي هذه الحملة ضمن فعاليات "العودة إلى المدارس"، الهادفة إلى تهيئة الطلاب وأولياء الأمور لاستقبال العام الدراسي الجديد بنشاط وفعالية، وتأكيد أهمية الاستعداد النفسي والاجتماعي لهذه المرحلة.

رؤى وتأكيدات من الشركاء

تهدف الحملة إلى ترسيخ دور الأسرة كشريك أساسي في دعم الأطفال وتهيئتهم لبداية أكاديمية إيجابية، وهو ما يتطلب تضافر الجهود من جميع الأطراف المعنية. وتشدد الحملة على أن الحضور الأسري يمكن تحقيقه من خلال الممارسات اليومية المستمرة، وليس فقط في المناسبات الكبرى. هذا التأكيد ينبع من إيمان راسخ بأن التفاعل اليومي بين الوالدين والأبناء يبني جسوراً قوية من الثقة والتفاهم.

يأتي هذا التأكيد في سياق جهود وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة لدعم الروابط الأسرية وتوفير بيئة داعمة للطلاب مع بدء العام الدراسي الجديد، وذلك بالتعاون مع شركاء حكوميين ومؤسسات اجتماعية لضمان تحقيق الأهداف المرجوة من الحملة. ويُعتقد أن هذا التعاون سيثمر عن نتائج إيجابية تسهم في بناء مجتمع متماسك وأجيال واعدة.

أهمية الحضور الأسري المستمر

تتزامن حملة "خذوا أطفالكم" مع بداية العام الدراسي الجديد، حيث تهدف إلى ترسيخ دور الأسرة كشريك أساسي في دعم الأطفال وتهيئتهم لبداية أكاديمية إيجابية. وتشدد الحملة على أن الحضور الأسري يمكن تحقيقه من خلال الممارسات اليومية المستمرة للوالدين، والتي تشمل المشاركة في الأنشطة المدرسية، والاستماع إلى الأبناء، وتقديم الدعم العاطفي والأكاديمي. هذه الممارسات اليومية تسهم بشكل كبير في بناء شخصية الطفل وتعزيز ثقته بنفسه وقدرته على التعلم والتكيف مع البيئة المدرسية. الحملة تؤكد على أن الوجود الأبوي والأمومي الفعال ليس مجرد واجب، بل هو استثمار في مستقبل الأجيال القادمة.