أعلن معنا
qatar24.news

السفر والطيران والفعاليات في قطر

من الأرشيف

اختتام النسخة الأولى لمسابقة "رفقاء" العالمية لحفظ القرآن للأيتام

اختتام النسخة الأولى لمسابقة "رفقاء" العالمية لحفظ القرآن للأيتام بالدوحة، بمشاركة 389 يتيماً من 20 دولة.

news
الصورة عبر News

اختتمت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية (Awqaf)، بالتعاون مع قطر الخيرية، النسخة الأولى من مسابقة "رفقاء" العالمية لحفظ القرآن الكريم للأيتام في العاصمة القطرية الدوحة. وقد توجت الوزارة وقطر الخيرية الفائزين ضمن هذا الفرع العالمي للأيتام "رفقاء"، وهو فئة متخصصة تندرج تحت مسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم. تهدف هذه المبادرة إلى دعم الأيتام وتشجيعهم على حفظ كتاب الله الكريم، وذلك في إطار جهود المؤسستين لخدمة القرآن ورعاية الفئات المحتاجة. تأتي هذه المسابقة لتسليط الضوء على قدرات هؤلاء الأطفال ودمجهم في فعاليات دولية كبرى، مؤكدة على أهمية العناية بهذه الشريحة المجتمعية وتوفير الفرص لهم لإبراز مواهبهم.

تفاصيل المسابقة والمشاركين

شهدت النسخة الافتتاحية لمسابقة "رفقاء" العالمية لحفظ القرآن الكريم مشاركة 389 متسابقاً يتيماً مكفولاً، تراوحت أعمارهم بين 12 و20 عاماً، مما يعكس الشمولية العمرية التي استهدفتها المسابقة. تأهل 278 متسابقاً يمثلون 20 دولة إلى التصفيات الأولية للمسابقة، مما يعكس اتساع نطاق المشاركة الدولية والتنوع الجغرافي للمتنافسين. في المرحلة النهائية، تنافس 30 متسابقاً من ثماني دول مختلفة في العاصمة القطرية الدوحة، في أجواء تنافسية عالية. جرى توزيع الجوائز وتكريم الفائزين الأوائل ضمن ثلاث فئات مختلفة للمسابقة، وذلك في حفل بهيج أقيم في ختام فعاليات هذه النسخة الأولى، بحضور مسؤولين وممثلي الجهات المنظمة.

نتائج فئة حفظ القرآن كاملاً

في فئة حفظ القرآن كاملاً، التي تعد من أعلى فئات المسابقة وأكثرها تحدياً، حصل المتسابق عبد الغني عبد القادر شيخ على المركز الأول بجدارة، وقد نال جائزة مالية قدرها 15,000 ريال قطري تقديراً لجهوده وتميزه. وجاء في المركز الثاني عبد الرحمن قاسم محمد، الذي حاز على جائزة بقيمة 12,000 ريال قطري، ليؤكد بذلك تفوقه في حفظ كتاب الله. بينما حلّ عبد الرحمن أحمد محمود في المركز الثالث، وتسلم جائزة قدرها 10,000 ريال قطري. الفائزين الثلاثة الأوائل في فئة حفظ القرآن كاملاً هم جميعاً من دولة الصومال الشقيقة، مما يسلط الضوء على جهودهم الشخصية والمؤسسية في الصومال لتعليم وتحفيظ القرآن الكريم وتميزهم اللافت في هذه المسابقة العالمية المرموقة.

نتائج فئات حفظ أجزاء من القرآن

في فئة حفظ 20 جزءًا من القرآن الكريم، أحرز المتسابق محمد قمر الزمان من بنغلاديش المركز الأول، وحصل على جائزة مالية قدرها 10,000 ريال قطري، ليبرهن على قدرته الفائقة في الحفظ. وجاء في المركز الثاني همام مأمون زيادة من سوريا، الذي نال جائزة بقيمة 8,000 ريال قطري، ممثلاً بلاده في هذا المحفل القرآني. بينما حلّ محمدي غومتي بو نانا من بوركينا فاسو في المركز الثالث، وتسلم جائزة قدرها 7,000 ريال قطري، مؤكداً على التنوع الجغرافي للفائزين.

وفي فئة حفظ 10 أجزاء من القرآن الكريم، فاز محمد تفسير أماد جالو من غامبيا بالمركز الأول، وحصل على جائزة قدرها 7,000 ريال قطري، ليضيف اسماً جديداً لقائمة المتفوقين. وحاز نجم الثاقب شودري على المركز الثاني، بجائزة قيمتها 5,000 ريال قطري، مقدماً أداءً متميزاً. أما المركز الثالث فكان من نصيب ريهاد إسلام محمد زاهر، الذي تسلم جائزة قدرها 3,000 ريال قطري. ويذكر أن الفائزين بالمركزين الثاني والثالث في فئة حفظ 10 أجزاء يمثلان دولة بنغلاديش، مما يشير إلى حضور قوي ومنافسة عالية من المتسابقين البنغلاديشيين في هذه الفئة.

أهداف المبادرة وأهميتها

تتواءم هذه المبادرة مع الأهداف الاستراتيجية لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، الساعية إلى ترسيخ القيم الإسلامية وتعزيز الأثر المجتمعي المستدام في قطر والعالم الإسلامي. وتدعم المسابقة ركيزتي التنمية البشرية والاجتماعية ضمن رؤية قطر الوطنية 2030، وفقًا لما ذكرته الوزارة، مما يؤكد على الأبعاد التنموية للمسابقة. وتأتي هذه المسابقة، التي أقيمت بالتعاون الوثيق مع قطر الخيرية، ضمن جهود المؤسستين المتواصلة لخدمة القرآن الكريم ورعاية الفئات المحتاجة، مع التركيز بشكل خاص على الأيتام، باعتبارهم شريحة تستحق كل الدعم والرعاية. يهدف هذا التوجه إلى تشجيع هذه الفئة المهمة من المجتمع على حفظ كتاب الله الكريم، وإبراز قدراتهم ومواهبهم، ودمجهم في فعاليات دولية كبرى تمنحهم الثقة بالنفس وتفتح لهم آفاقاً جديدة.