أعلن معنا
qatar24.news

السفر والطيران والفعاليات في قطر

من الأرشيف

الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي يدين حملات إعلامية مغرضة تستهدف الإمارات وقطر

الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي يدين حملات إعلامية مغرضة تستهدف الإمارات وقطر، مؤكداً افتقارها للمصداقية وتهدف لتقويض جهود الأمن الإقليمي.

news
الصورة عبر News

أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، حملات إعلامية مغرضة ومعلومات غير موثوقة تستهدف دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر. وجاءت إدانة البديوي لهذه الادعاءات الإعلامية المغرضة والمعلومات التي لا يمكن التحقق منها، مؤكداً أنها تفتقر إلى المصداقية والأسس الموضوعية. وقال البديوي، في بيان صادر اليوم، إن دول مجلس التعاون ترفض بشكل قاطع أي حملات إعلامية تهدف إلى الإساءة لأي من أعضائها. وشدد على أن مثل هذه الحملات لن تؤثر على تماسك ووحدة دول المجلس أو تفانيها في دعم الأمن والاستقرار والازدهار إقليمياً وعالمياً. وأضاف البديوي أن "دولة الإمارات ودولة قطر قدمتا نموذجاً رائداً في تبني سياسات تدعم الاستقرار الإقليمي من خلال مساهماتهما النشطة في تقريب وجهات النظر ودعم المساعي الدبلوماسية".

اتهامات تفتقر للمصداقية والأهداف الخبيثة

وأكد البديوي أن هذه الادعاءات تفتقر إلى المصداقية والأسس الموضوعية، مشدداً على أن مثل هذه الحملات لا تستند إلى حقائق ملموسة، بل هي مجرد مزاعم لا أساس لها. ووفقاً للأمين العام، فإن الهدف من هذه الادعاءات هو الإضرار بالجهود الصادقة التي تبذلها دول مجلس التعاون لترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة. وأوضح البديوي أن هذه الادعاءات تسعى إلى تقويض الجهود المبذولة لتعزيز الأمن والاستقرار، إضافة إلى إعاقة مساعي الحوار والتعاون بين دول المنطقة.

كما أشار الأمين العام إلى أن هذه الحملات الإعلامية تسعى أيضاً إلى تقويض جهود الحوار والتعاون بين دول المنطقة. وأكد البديوي أن هذه المزاعم تهدف إلى إفساد المساعي الحقيقية التي تبذلها دول مجلس التعاون لتدعيم الاستقرار والأمن. وشدد البديوي على أن دول مجلس التعاون تظل ملتزمة بمسارها الذي يدعم الاستقرار الإقليمي من خلال المساهمة الفعالة في تقريب وجهات النظر ودعم المساعي الدبلوماسية المستمرة.

دور الإمارات وقطر الرائد في الأمن الإقليمي

شدد جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، على أن هذه الادعاءات تهدف إلى إثارة الشكوك حول مواقف دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر ودورهما البناء في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي والعالمي. وأكد البديوي أن الدولتين قدمتا نموذجاً رائداً في تبني سياسات تدعم الاستقرار الإقليمي. ويأتي هذا الدور من خلال مساهماتهما النشطة في تقريب وجهات النظر ودعم المساعي الدبلوماسية المستمرة. كما تبرز جهودهما في تعزيز التعاون الدولي كركيزة أساسية للاستقرار في المنطقة والعالم أجمع. وأشار إلى أن هذا النموذج الرائد يظهر التزامهما الراسخ بتحقيق السلام والازدهار.

وأضاف الأمين العام أن دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر تسهمان بفاعلية في تعزيز التعاون الدولي، وهو ما يعد عنصراً حيوياً لتحقيق الاستقرار المستدام. وأكد أن هذه المساهمات تعكس التزامهما العميق بالعمل المشترك لمواجهة التحديات الإقليمية والعالمية. وشدد على أن الدور البناء الذي تلعبه كل من الإمارات وقطر في دعم الأمن والاستقرار لا يمكن تجاهله أو التشكيك فيه من خلال حملات إعلامية مغرضة.

وحدة وتماسك دول مجلس التعاون الخليجي

تواصل دول مجلس التعاون الخليجي المضي قدماً بثبات في نهجها القائم على تعزيز الاستقرار والتعاون، وفقاً لتصريحات الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية. وتؤكد دول المجلس رفضها القاطع لأي حملات إعلامية تهدف إلى الإساءة لأي من أعضائها، مشددة على وحدتها وتماسكها. ولن تؤثر مثل هذه الحملات على تماسك ووحدة دول مجلس التعاون، أو تفانيها في أداء دورها المحوري في دعم الأمن والاستقرار والازدهار على الصعيدين الإقليمي والعالمي. يأتي هذا التأكيد في ظل حملات إعلامية مغرضة ومعلومات غير موثوقة تستهدف دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر، والتي يسعى مروجوها إلى إضعاف الروابط القوية بين الدول الأعضاء.

وأوضح البديوي أن دول مجلس التعاون ملتزمة بمسارها الذي يدعم الاستقرار الإقليمي، من خلال المساهمة الفعالة في تقريب وجهات النظر ودعم المساعي الدبلوماسية المستمرة. وأشار إلى أن هذه الدول تعمل بشكل جماعي لتعزيز التعاون في مختلف المجالات، مما يعكس رؤية مشتركة لمستقبل مزدهر وآمن للمنطقة. وأكد أن هذه الحملات المغرضة لن تثني دول المجلس عن مواصلة جهودها الحثيثة لتعزيز الأمن والسلم الإقليمي والدولي.