أعلن معنا
qatar24.news

السفر والطيران والفعاليات في قطر

من الأرشيف

الإمارات وقطر تعقدان اجتماعاً مشتركاً لتعزيز الشراكات الاقتصادية وتوسيع آفاق التعاون

الإمارات وقطر تعقدان اجتماعاً مشتركاً في أبوظبي لتعزيز الشراكات الاقتصادية وتوسيع آفاق التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين.

UAE, Qatar Hold 7th Joint Committee Meeting to Strengthen Economic Ties
الصورة عبر News

عقدت الإمارات العربية المتحدة وقطر الدورة السابعة للجنة العليا المشتركة الإماراتية القطرية، يوم الأربعاء، في متحف زايد الوطني بالعاصمة أبوظبي. جاء هذا الاجتماع في إطار الجهود المتواصلة لتعزيز الروابط الثنائية وتوسيع مجالات الشراكة بين البلدين الشقيقين. وقد ترأس الاجتماع من الجانب الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، فيما ترأسه من الجانب القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية. أكدت الدولتان خلال الاجتماع أن العلاقات الثنائية بينهما تدخل مرحلة أكثر تعاونًا وتنسيقًا، بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين. وقد جرى هذا اللقاء الهام في سياق يهدف إلى توطيد أواصر الأخوة والتعاون بين دول مجلس التعاون الخليجي، مؤكداً على أهمية العمل المشترك في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية.

تعزيز التعاون الاقتصادي والثقافي الشامل

ركزت المناقشات بين الجانبين على توسيع نطاق التعاون ليشمل مجالات حيوية متعددة وذات أهمية استراتيجية. شملت هذه المجالات التجارة والاستثمار والطاقة، التي تُعد ركائز أساسية للاقتصاد الوطني لكلا البلدين. وقد أولى الجانبان اهتماماً خاصاً لزيادة حجم التبادل التجاري وتعزيز الاستثمارات المتبادلة في القطاعات الواعدة، بهدف تحقيق التكامل الاقتصادي المنشود. تم التركيز على قطاعي التعليم والثقافة، بهدف تعزيز الروابط الثنائية عبر محاور اقتصادية واجتماعية واسعة تسهم في تبادل الخبرات والمعارف. وفي هذا الصدد، ناقش الوفدان سبل تعزيز التبادل الطلابي والأكاديمي، وكذلك تنظيم الفعاليات الثقافية المشتركة التي تسلط الضوء على التراث الغني للبلدين.

كما تطرقت المباحثات إلى عدد من الأولويات الإقليمية الملحة التي تتطلب تنسيق الجهود المشتركة. ناقش الجانبان مسائل الأمن الغذائي، التي تُعد ركيزة أساسية للاستقرار الإقليمي وضمان توفير الاحتياجات الأساسية للمواطنين، حيث تم استعراض المبادرات الوطنية والإقليمية لتعزيز الاكتفاء الذاتي من الغذاء. وتناولت المباحثات أيضاً قضايا الاستدامة البيئية، التي تكتسب أهمية متزايدة في ظل التحديات المناخية العالمية وتتطلب حلولاً مبتكرة وتعاوناً إقليمياً ودولياً لمعالجة آثار التغير المناخي والحفاظ على الموارد الطبيعية. وقد تم الاتفاق على عقد الدورة الثامنة للجنة العليا المشتركة الإماراتية القطرية في دولة قطر، مما يعكس استمرارية الحوار والتنسيق بين البلدين والتزامهما بمتابعة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه. ويُنتظر أن تستكمل الدورة المقبلة في قطر ما بدأ في أبوظبي من خطوات لتعزيز الشراكات وتعميق مجالات التعاون المشترك، مؤكدة على منهجية العمل الدوري والمستمر.

نتائج الاجتماع وتوقيع الاتفاقيات الاستراتيجية

اختُتمت الدورة السابعة للجنة العليا المشتركة الإماراتية القطرية بالتوقيع على محضر الاجتماع، الذي تضمن تفاصيل المباحثات والقرارات المتخذة. وشملت النتائج كذلك تقدمًا ملموسًا في عدد من مذكرات التفاهم بين البلدين، والتي تمثل إطارًا قانونيًا لتعزيز التعاون الثنائي في قطاعات مختلفة ومتنوعة. تهدف هذه المذكرات إلى تعزيز أطر التعاون الثنائي في قطاعات متعددة، مما يعكس الرغبة المشتركة في توسيع نطاق الشراكات الاستراتيجية وفتح آفاق جديدة للتعاون. ويُتوقع أن تسهم هذه الاتفاقيات في دفع عجلة التنمية الاقتصادية المتبادلة وتعميق الروابط بين الإمارات العربية المتحدة وقطر في مختلف المجالات، بما في ذلك تبادل الخبرات والمعرفة في الابتكار والتكنولوجيا. تعكس هذه الخطوات التزام الجانبين بالعمل المشترك لتحقيق الأهداف المعلنة خلال الاجتماع، والتي تركز على بناء علاقات ثنائية أكثر تعاونًا واستدامة في المستقبل.

لقاء رئاسي يؤكد على العلاقات الثنائية المتينة

استقبل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية القطري، في اليوم نفسه الذي عقدت فيه اللجنة العليا المشتركة اجتماعها. جرت المباحثات في أبوظبي بهدف تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وتوسيع آفاق التعاون المشترك في كافة القطاعات. ويأتي هذا الاستقبال الرئاسي ليؤكد على الأهمية التي توليها القيادتان للعلاقات بين الإمارات وقطر، ويعكس التوجه نحو توطيد الشراكات الاستراتيجية على أعلى المستويات السياسية والدبلوماسية. وناقش الجانبان سبل دفع عجلة التعاون في مختلف القطاعات الحيوية، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين ويساهم في تحقيق تطلعاتهما نحو التنمية والازدهار. وقد أكد اللقاء على عمق الروابط التاريخية والأخوية التي تجمع بين الشعبين، مشدداً على ضرورة استمرار التنسيق والتشاور في القضايا ذات الاهتمام المشترك.