أعلن معنا
qatar24.news

السفر والطيران والفعاليات في قطر

من الأرشيف

مركز قطر الدولي للتوفيق والتحكيم يختتم برنامج تأهيل المحكمين لدورته الثانية لعام 2026

يختتم مركز قطر الدولي للتوفيق والتحكيم برنامجه الثاني لتأهيل المحكمين لعام 2026 في الدوحة، معززاً الكفاءات القانونية المحلية في التحكيم التجاري.

news
الصورة عبر News

اختتم مركز قطر الدولي للتوفيق والتحكيم (QICCA)، التابع لغرفة قطر، الدورة الثانية من برنامج "تأهيل المحكمين" لعام 2026 في الدوحة. وقد حمل البرنامج الاسم الكامل "برنامج التدريب والتأهيل للمحكمين". يهدف البرنامج إلى إعداد وتأهيل الكوادر القطرية والمقيمين في الدولة من خلال برنامج علمي وتدريبي متخصص في التحكيم التجاري. وشملت المرحلة النهائية من البرنامج جلسة محاكمة صورية عملية، والتي أُطلق عليها "المحاكمة الصورية العملية". وقد عُقد البرنامج بالتعاون مع مركز خدمة المجتمع والتعليم المستمر بجامعة قطر، مما يؤكد على الشراكة الفعالة بين المركز والمؤسسات الأكاديمية الرائدة في الدولة.

ويهدف هذا البرنامج إلى تعزيز الخبرات القانونية المحلية في مجال فض النزاعات التجارية، مما يسهم في تطوير الكفاءات المتخصصة القادرة على التعامل مع قضايا التحكيم بفعالية. وقد صُمم المحتوى التدريبي لتزويد المشاركين بالمعارف النظرية والتطبيقية اللازمة لممارسة مهنة التحكيم التجاري، مع التركيز على تزويدهم بالمعرفة والمهارات اللازمة لتعزيز القدرات المحلية في فض النزاعات التجارية. ويُعد هذا البرنامج جزءًا من جهود مركز قطر الدولي للتوفيق والتحكيم، بالتعاون مع المؤسسات الأكاديمية، لتعزيز ثقافة التحكيم ونشر الوعي بدوره في دعم بيئة الأعمال داخل دولة قطر.

أهداف البرنامج ومحتواه العلمي والتدريبي

يهدف البرنامج إلى تزويد المشاركين بمعرفة كافية بالتحكيم وأسس التحكيم الدولي، مع التركيز على الجوانب النظرية والعملية. ويشمل التدريب العملي على الجوانب الإجرائية والعملية والقانونية المطلوبة لعمل التحكيم في مجال فض النزاعات التجارية. ويتكون البرنامج من خمس مراحل متكاملة، تغطي أساسيات التحكيم التجاري والتطبيقات العملية، بالإضافة إلى اتفاق التحكيم وصياغته وتنظيمه وتفسيره. كما يهدف البرنامج إلى إعداد وتأهيل الكوادر القطرية والمقيمين في الدولة للعمل في مجال التحكيم التجاري، وتزويدهم بالمعرفة والمهارات اللازمة لتعزيز القدرات المحلية في فض النزاعات التجارية، مما يسهم في رفد السوق المحلي بخبرات مؤهلة.

كما يتناول البرنامج إجراءات إدارة دعاوى التحكيم وصياغة أحكام التحكيم، مما يضمن تغطية شاملة لمختلف جوانب العملية التحكيمية. ويعتمد هذا النهج على منهج علمي وعملي متكامل يواكب أفضل الممارسات الدولية في مجال التحكيم، لتقديم تدريب عالي الجودة يلبي المعايير العالمية. ويركز البرنامج بشكل خاص على تزويد المشاركين بالمعارف القانونية والمهارات العملية اللازمة لفهم إجراءات التحكيم وإدارة قضايا التحكيم بفعالية، إلى جانب القدرة على صياغة أحكام التحكيم بدقة، وهو ما يدعم بناء جيل جديد من المحكمين المؤهلين.

لتعزيز هذه المهارات، يشتمل البرنامج على تدريب عملي ومحاكاة واقعية لجلسات التحكيم. وقد تضمن البرنامج تدريبًا عمليًا مكثفًا من خلال محاكمة صورية شارك فيها جميع المتدربين، مما أتاح لهم تطبيق المعرفة المكتسبة في بيئة عملية تحاكي الواقع. وقد صُمم هذا التدريب العملي ليكون تفاعليًا ويحاكي سيناريوهات التحكيم الحقيقية، مما يعزز من قدرة المشاركين على التعامل مع تحديات التحكيم المعقدة، وتهيئتهم لمواجهة القضايا العملية في مجال التحكيم.

الطلب الواسع على البرنامج وخريجوه

شهد برنامج تأهيل المحكمين إقبالاً واسعاً من المتدربين من مختلف الجهات الحكومية وشبه الحكومية، بحسب ما أفاد مركز قطر الدولي للتوفيق والتحكيم (QICCA). تضمن المشاركون محامين ومهندسين أبدوا اهتماماً بمجال التحكيم، مما يعكس الحاجة المتزايدة لتأهيل الكوادر في هذا المجال الحيوي. ويُظهر هذا الإقبال مدى أهمية البرنامج في تطوير الكفاءات الوطنية والمقيمة في الدولة، وتزويدها بالمعارف والمهارات اللازمة لمواكبة التطورات في فض النزاعات التجارية. وقد أظهرت هذه المشاركة المتنوعة من مختلف القطاعات المهنية مدى الحاجة إلى خبراء تحكيم مؤهلين في السوق القطري، مما يؤكد على أهمية الدور الذي يلعبه المركز في تلبية هذه الحاجة.

تجاوز عدد خريجي البرنامج حتى الآن 1000 مشارك، مما يؤكد على نجاحه في تحقيق أهدافه الرامية إلى رفد السوق المحلي بالتحكيم التجاري بخبرات مؤهلة. ويُعد هذا العدد مؤشراً على فعالية المنهج التدريبي المتبع، والذي يجمع بين الجوانب النظرية والتطبيقية، بما في ذلك المحاكمات الصورية التي تمنح المشاركين تجربة عملية قيمة. ويسهم هذا العدد الكبير من الخريجين في تعزيز البنية التحتية القانونية لدولة قطر في مجال التحكيم، ويؤكد على مكانة المركز كجهة رائدة في تأهيل الكفاءات في هذا المجال، بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية للتنمية.

دعم الخريجين وتعزيز ثقافة التحكيم

يواصل مركز قطر الدولي للتوفيق والتحكيم (QICCA) دعم خريجي البرنامج عبر تنظيم ورش عمل وندوات متخصصة، بهدف ربطهم بالواقع العملي لمجال التحكيم، وتزويدهم بأحدث المستجدات في هذا المجال. يأتي هذا البرنامج ضمن جهود المركز، بالتعاون مع المؤسسات الأكاديمية، لتعزيز ثقافة التحكيم ونشر الوعي بدوره في دعم بيئة الأعمال داخل دولة قطر. وقد أطلق مركز قطر الدولي للتوفيق والتحكيم برنامج "تأهيل المحكمين" في عام 2007. جرى إطلاق البرنامج بالتعاون مع هيئات دولية ووطنية متنوعة، كان آخرها جامعة قطر، مما يعكس الشراكات الاستراتيجية للمركز.

شهادات وتطلعات مستقبلية

عُقد البرنامج بالتعاون مع مركز خدمة المجتمع والتعليم المستمر بجامعة قطر، بهدف إعداد وتأهيل الكوادر القطرية والمقيمين في الدولة للعمل في مجال التحكيم التجاري. ويسعى ذلك إلى تزويدهم بالمعرفة والمهارات اللازمة لتعزيز القدرات المحلية في فض النزاعات التجارية، وتمكينهم من المساهمة بفعالية في بيئة الأعمال القطرية. ويؤكد هذا التعاون على التزام المركز والجامعة بتقديم تعليم عالي الجودة يلبي احتياجات سوق العمل المتغيرة في مجال التحكيم التجاري، ويسهم في بناء جيل جديد من المحكمين المؤهلين القادرين على التعامل مع التحديات القانونية المعاصرة.