أعلن معنا
qatar24.news

السفر والطيران والفعاليات في قطر

من الأرشيف

الحرس الثوري الإيراني يستهدف مواقع أمريكية في الأردن وقطر رداً على ضربات واشنطن

الحرس الثوري الإيراني يستهدف مواقع أمريكية في الأردن وقطر بصواريخ وطائرات مسيرة رداً على ضربات واشنطن الليلية مما يزيد التصعيد في المنطقة…

قال الحرس الثوري الإيراني، يوم الجمعة الموافق 17 يوليو 2026، إنه استهدف طائرات عسكرية أمريكية متمركزة في الأردن بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة، وذلك رداً على ضربات أمريكية نفذت ليلاً ضد إيران. وقد أكد الحرس الثوري الإيراني مجدداً أنه ضرب طائرات عسكرية أمريكية متمركزة في الأردن بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة رداً على الغارات الأمريكية الليلية. كما أعلن الحرس الثوري أيضاً استهداف أنظمة رادار وطائرات عسكرية أمريكية في قطر، موضحاً أن الهدف من هذه العمليات هو "معاقبة المعتدي". وقد صرح الحرس الثوري الإيراني بأن استهداف أنظمة الرادار والطائرات العسكرية الأمريكية في قطر جاء "لمعاقبة المعتدي" بعد الضربات الأمريكية الليلية على إيران.

جاءت هذه التطورات بعد أن أعلنت القيادة المركزية للجيش الأمريكي (U.S. Military’s Central Command) أنها استهدفت عشرات الأهداف في أحدث ضرباتها الجوية، التي اختتمت فجر الجمعة الموافق 17 يوليو، لتكون الليلة السادسة على التوالي من الهجمات الأمريكية. وقد أكدت القيادة المركزية للجيش الأمريكي أنها شنت ضربات جوية استهدفت عشرات الأهداف، وأن هذه الضربات اختتمت فجر الجمعة الموافق 17 يوليو، لتشكل الليلة السادسة المتتالية من الهجمات الأمريكية في المنطقة. وفي سياق متصل، أعلنت قطر يوم الجمعة الموافق 17 يوليو 2026، أن جيشها اعترض هجوماً صاروخياً، مما أدى إلى سقوط حطام تسبب في إصابة طفل. وأكدت السلطات القطرية أن عملية الاعتراض تمت بنجاح، لكن الحطام المتساقط أدى إلى إصابة طفل، مما يسلط الضوء على المخاطر التي يتعرض لها المدنيون جراء هذه التوترات.

تصعيد أمريكي إيراني متبادل في المنطقة وتداعياته

ذكرت جامعة هرمزجان للعلوم الطبية أن سبعة أشخاص قتلوا في هجمات أمريكية استهدفت جسوراً في بندر خمير، وهي مدينة ساحلية تقع جنوب إيران. وقد أدت هذه الهجمات إلى تدمير البنية التحتية الحيوية في المنطقة، مما أثار مخاوف بشأن تأثيرها على حركة التجارة والنقل. ويبدو أن الضربات الجوية الأمريكية التي وقعت يوم الجمعة، 17 يوليو، قد تسببت في انهيار برج بميناء تشابهار الإيراني على خليج عمان. وقد وسعت الولايات المتحدة حملة ضرباتها الجوية ضد إيران في وقت مبكر من يوم الجمعة 17 يوليو 2026، مستهدفة الجسور بشكل متزايد. وأشارت التقارير إلى أن هذا التوسع في نطاق الأهداف الأمريكية يهدف إلى الضغط على البنية التحتية الإيرانية بشكل أوسع.

واتهمت إيران القوات الأمريكية باستهداف البنية التحتية المدنية والطاقة يوم الجمعة، بما في ذلك مطار ومحطة للسكك الحديدية وجسران، فيما أفادت وسائل الإعلام الحكومية بمقتل ثمانية أشخاص على الأقل وإصابة 20 آخرين في هجمات ليلية. وقد ألقت موجة جديدة من الهجمات الأمريكية على إيران الإيرانيين مرة أخرى في حالة عميقة من عدم اليقين والقلق. وذكرت وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية يوم الجمعة 17 يوليو 2026، أن الضربات الأمريكية الليلية على البنية التحتية في جنوب وغرب إيران أسفرت عن مقتل ثمانية أشخاص وإصابة 20 آخرين. وقد أدت هذه الضربات إلى تفاقم الأوضاع المعيشية للسكان المحليين، وزيادة حالة الترقب والقلق بشأن المستقبل.

وقالت وزارة الصحة الإيرانية يوم الجمعة 17 يوليو 2026، إن ما لا يقل عن 38 شخصاً قتلوا وأصيب أكثر من 400 في البلاد منذ استئناف القتال مع الولايات المتحدة. هذه الأرقام تعكس حجم الخسائر البشرية المتزايدة جراء هذا التصعيد المستمر. وفي سياق متصل، أسقط التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة عدة طائرات مسيرة يوم الجمعة 17 يوليو 2026، فوق أربيل، عاصمة إقليم كردستان شمال العراق. وقد جاء هذا الإجراء في إطار جهود التحالف لصد الهجمات الجوية التي تستهدف مواقعه ومنشآته في المنطقة.

تداعيات الهجمات على البنية التحتية والمدنيين في المنطقة

أعلنت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الكويتية أن إحدى محطات توليد الكهرباء وتحلية المياه في الكويت تعرضت لهجوم إيراني، مما أدى إلى أضرار في المنشآت واندلاع حريق وتعطيل عدد كبير من وحدات توليد الكهرباء. ونسبت الوزارة الهجوم إلى إيران، وقالت: "إحدى محطات توليد الكهرباء وتحلية المياه في الكويت تعرضت لهجوم إيراني، مما تسبب في أضرار للمنشآت، واندلاع حريق، وتعطيل عدد كبير من وحدات توليد الكهرباء". وقد أثارت هذه التطورات مخاوف بشأن تأثير التصعيد الإقليمي على البنية التحتية الحيوية في دول الجوار، خاصة تلك التي تعتمد بشكل كبير على هذه المحطات لتلبية احتياجاتها الأساسية. لم تقدم الوزارة تفاصيل إضافية حول طبيعة الهجوم أو الأسلحة المستخدمة، لكنها أكدت على خطورة الموقف وتأثيره المحتمل على إمدادات الطاقة والمياه في البلاد.

وفي سياق متصل، أسفر هجوم يشتبه في أن إيران شنته على جماعة معارضة كردية إيرانية في شمال العراق عن مقتل تسعة أشخاص على الأقل يوم الجمعة الموافق 17 يوليو 2026. ويأتي هذا الهجوم ضمن سلسلة من الأحداث التي تشهدها المنطقة، مما يزيد من التوترات بين إيران والجماعات المعارضة المتمركزة في العراق. ولم يصدر تعليق فوري من الجانب الإيراني حول هذه الاتهامات. وقد أدت هذه الهجمات المتكررة إلى زعزعة الاستقرار في إقليم كردستان العراق، ودفعت بالعديد من السكان المحليين إلى النزوح بحثاً عن الأمان.

كما قُتل ثمانية أعضاء من جماعة معارضة كردية إيرانية مسلحة في ضربات استهدفت منطقة كردستان العراق يوم الجمعة الموافق 17 يوليو 2026. وألقي باللوم في هذا الهجوم على إيران، مما يعكس استمرار المواجهات بين القوات الإيرانية والمعارضين الأكراد. وتأتي هذه الضربات في ظل اتهامات متبادلة بين طهران والجماعات الكردية المعارضة، حيث تتهم إيران هذه الجماعات بشن هجمات من داخل الأراضي العراقية. وقد أدت هذه الضربات إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية والأمنية في المنطقة، مع مخاوف من تصعيد أكبر قد يؤثر على استقرار العراق والمنطقة بأسرها. وتطالب حكومة إقليم كردستان العراق بوقف هذه الهجمات التي تنتهك سيادتها وتؤثر على أمن مواطنيها.

وعلى صعيد حركة الملاحة، عبرت ثلاث سفن تجارية فقط مضيق هرمز يوم الخميس الموافق 16 يوليو 2026، وهو أدنى عدد يومي لعبور السفن منذ شهر مايو. يشير هذا الانخفاض الكبير في حركة العبور إلى تأثير التوترات الإقليمية والتهديدات الأمنية على الملاحة في أحد أهم الممرات المائية في العالم، والذي يمر عبره جزء كبير من إمدادات النفط العالمية. ويخشى المحللون من أن يؤدي استمرار هذا التدهور في حركة الشحن إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية وتأثيرات اقتصادية سلبية على الدول المستوردة والمصدرة على حد سواء. وتعمل شركات الشحن على تقييم المخاطر الأمنية بشكل مستمر، مما يدفع بعضها إلى إعادة توجيه مساراتها أو تأجيل رحلاتها.

ردود فعل دولية وتأثير على حركة الطيران والشحن

في سياق التوترات المتصاعدة، أعلنت العديد من شركات الطيران الدولية عن تعديلات في جداول رحلاتها المتجهة إلى المنطقة. ألغت شركة Airbaltic (إيربالتيك) جميع رحلاتها المتجهة إلى دبي حتى 24 أكتوبر. وقد جاء هذا الإلغاء كإجراء احترازي لضمان سلامة الركاب وأطقم الطائرات في ظل الأوضاع الأمنية المتدهورة. كما أعلنت شركة Air Canada (الخطوط الجوية الكندية) إلغاء رحلاتها إلى تل أبيب ودبي حتى 24 أكتوبر. وتعكس هذه القرارات القلق العميق لدى شركات الطيران الكبرى بشأن استقرار المنطقة. وفي اليونان، ألغت شركة Aegean Airlines (طيران إيجه)، أكبر ناقل جوي في البلاد، رحلاتها إلى دبي حتى 31 أغسطس، وإلى أربيل وبغداد حتى 30 سبتمبر. هذه الإجراءات تشير إلى أن شركات الطيران تتوقع استمرار التوترات لفترة طويلة.

وعلى صعيد آخر، علقت شركة Air France (الخطوط الجوية الفرنسية) رحلاتها المتجهة إلى بيروت حتى 2 أغسطس. ويأتي هذا التعليق في ظل المخاوف من امتداد الصراع إلى لبنان، مما قد يؤثر على سلامة الطيران المدني. كما أعلنت شركة KLM (الخطوط الجوية الملكية الهولندية) تعليق رحلاتها إلى الرياض والدمام ودبي حتى 15 يوليو. هذه التعليقات تؤثر بشكل مباشر على حركة المسافرين والشحن بين أوروبا والشرق الأوسط. من جانبها، أجلت شركة Cathay Pacific (كاثي باسيفيك) استئناف خدمات الركاب والشحن الخاصة بها إلى غرب آسيا، حيث ستستأنف رحلات الركاب إلى دبي والرياض في 25 و26 أكتوبر، بعد أن كان من المقرر استئنافها في 1 سبتمبر. تعكس هذه الإجراءات القلق المتزايد لدى شركات الطيران بشأن السلامة في الأجواء الإقليمية في ظل التصعيد الأخير، وتظهر مدى تأثير هذه التوترات على قطاع الطيران العالمي، مما يتسبب في خسائر اقتصادية كبيرة للشركات والمطارات.

تهديدات إيرانية وخطوط حمراء واضحة

هدد قائد الحرس الثوري الإيراني يوم الجمعة بأن طهران لن توقف هجماتها في المنطقة، ما لم تتوقف الولايات المتحدة عن ضرب الساحل الجنوبي لإيران ومضيق هرمز. ويأتي هذا التصريح في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتبادل الضربات بين الجانبين، حيث أعلن الحرس الثوري في وقت سابق استهدافه لمواقع أمريكية في الأردن وقطر رداً على الغارات الأمريكية. وتؤكد هذه التصريحات الإيرانية على ربط وقف الهجمات الإيرانية بوقف الضربات الأمريكية، مما يشير إلى استمرار التصعيد طالما بقيت هذه الشروط قائمة. هذا الموقف يرسخ فكرة وجود "خطوط حمراء" بالنسبة لإيران، تتعلق بسيادتها وأمنها البحري، ويهدد بتصعيد أكبر إذا ما استمرت الضربات الأمريكية على المناطق الحيوية في إيران. كما أكد القائد أن أي محاولة لتهديد أمن الممرات المائية الإيرانية ستواجه برد حازم ومباشر.