من الأرشيف
الخطوط الجوية القطرية تفتتح مسارات جديدة إلى أمريكا الجنوبية كأول ناقل خليجي
الخطوط الجوية القطرية تفتتح مسارات جديدة إلى بوغوتا وكراكاس في أمريكا الجنوبية اعتبارًا من 22 يوليو 2026، لتصبح أول ناقل خليجي يصل إلى هذه الوجهات.
تعتزم الخطوط الجوية القطرية إطلاق رحلات جديدة إلى بوغوتا، كولومبيا، وإلى كراكاس، فنزويلا، بدءًا من 22 يوليو 2026. هذه الخطوة تمثل إضافة نوعية لشبكة وجهات الناقلة القطرية، وستكون الخطوط الجوية القطرية أول ناقل خليجي يشغل مسار بوغوتا-كراكاس. ووفقًا للخطط المعلنة، ستتجه الرحلات من مطار حمد الدولي في الدوحة إلى بوغوتا قبل مواصلة طريقها إلى كراكاس. من المقرر أن تعود رحلة الإياب من فنزويلا مباشرة إلى الدوحة، مما يوفر اتصالاً سلساً ومباشراً للمسافرين.
تفاصيل الرحلات والجداول الزمنية
ستعمل الخدمة الجديدة بمعدل رحلتين أسبوعياً، وذلك في يومي الأربعاء والأحد، مما يتيح مرونة في التخطيط للمسافرين من وإلى أمريكا الجنوبية. من المقرر أن تغادر الرحلات مطار حمد الدولي (DOH) في العاصمة القطرية الدوحة عند الساعة 07:30 صباحاً بالتوقيت المحلي، لتصل إلى بوغوتا في كولومبيا عند الساعة 16:05 بالتوقيت المحلي من نفس اليوم. هذه الأوقات تم تصميمها لتناسب جداول المسافرين وتوفر لهم وصولاً مريحاً.
ستواصل هذه الرحلات مسارها من بوغوتا إلى كراكاس في فنزويلا، حيث ستقلع من مطار بوغوتا عند الساعة 17:35 بالتوقيت المحلي، وتهبط في مطار كراكاس عند الساعة 20:40 بالتوقيت المحلي. هذا التوقيت يسمح بوقت كافٍ للترانزيت في بوغوتا للمسافرين المتجهين إلى كراكاس، ويضمن وصولاً مريحاً إلى العاصمة الفنزويلية.
أما بالنسبة لرحلة العودة المباشرة، فستغادر كراكاس عند الساعة 22:40 بالتوقيت المحلي، لتصل إلى الدوحة في الساعة 19:55 من اليوم التالي. هذا المسار المباشر من كراكاس إلى الدوحة يعزز الكفاءة ويوفر على المسافرين عناء التوقف الإضافي، مما يجعل الرحلة أكثر راحة وسرعة. توفر هذه الجداول الزمنية خيارات سفر ملائمة لكل من المسافرين بغرض الأعمال والسياحة، وتؤكد على التزام الخطوط الجوية القطرية بتوسيع نطاق خدماتها العالمية.
توسع شبكة الخطوط القطرية في الأمريكتين
يُضاف إلى ذلك أن إطلاق الخطوط الجوية القطرية لرحلاتها إلى بوغوتا وكراكاس يوسع شبكة وجهاتها في الأمريكتين لتصل إلى 16 وجهة، مما يعكس الأهمية المتزايدة لهذه القارة ضمن استراتيجية الناقلة. ويأتي هذا التوسع في إطار استراتيجية أشمل للناقلة لتعزيز حضورها في القارة الأمريكية، وربطها بشكل أفضل مع شبكتها العالمية الواسعة. وكانت الخطوط الجوية القطرية قد دشنت عملياتها في أمريكا الجنوبية لأول مرة في عام 2010، من خلال تسيير رحلات إلى ساو باولو في البرازيل. منذ ذلك الحين، مثلت ساو باولو نقطة انطلاق لنمو شبكتها في المنطقة على مدار الأعوام الماضية، مما أتاح للشركة فرصة لترسيخ مكانتها وخدمة عدد متزايد من المسافرين في أمريكا الجنوبية. هذا التوسع المستمر يؤكد التزام الخطوط الجوية القطرية بتوفير خيارات سفر أوسع وربط أفضل بين القارات.
نظرة على المستقبل والوجهات
في سياق متصل بتوسيع شبكتها، استأنفت الخطوط الجوية القطرية مؤخراً رحلاتها إلى كل من دبي والشارقة في الإمارات العربية المتحدة، وذلك في إطار استراتيجيتها الشاملة لتوسيع شبكة وجهاتها. وتأتي هذه الخطوة بعد فترة من التوقف، لتعزز الربط الجوي بين الدوحة والوجهات الإقليمية الهامة، مما يوفر للمسافرين من وإلى المنطقة خيارات أوسع للوصول إلى شبكة الخطوط القطرية الدولية. هذا الاستئناف للرحلات يعكس أيضاً مرونة الشركة وقدرتها على التكيف مع متطلبات السوق.
وتتوقع الناقلة القطرية أن تخدم أكثر من 150 وجهة حول العالم بحلول منتصف عام 2026، مما يبرز طموحها الكبير في التوسع العالمي. ويعكس هذا التوسع المخطط التزام الشركة بتعزيز حضورها العالمي وربط المزيد من المدن عبر قارات آسيا وأوروبا والأمريكيتين وأفريقيا، ما يدعم مكانتها كواحدة من شركات الطيران الرائدة عالمياً. هذه الاستراتيجية الطموحة تهدف إلى توفير تجربة سفر متميزة للمسافرين من جميع أنحاء العالم، وتعزيز دور مطار حمد الدولي كمركز عالمي رئيسي للطيران.