أعلن معنا
qatar24.news

السفر والطيران والفعاليات في قطر

من الأرشيف

الدوري النجومي القطري: الأسبوع الثالث يشهد أهدافاً غزيرة وحضوراً جماهيرياً قياسياً وتألقاً للسد

الأسبوع الثالث لدوري نجوم قطر شهد 20 هدفاً وحضوراً جماهيرياً قياسياً. السد يحافظ على سجله المثالي، بينما حقق العربي والأهلي فوزيهما الأولين.

news
الصورة عبر News

شهد الأسبوع الثالث من دوري نجوم إكسبو (Doha Bank Stars League) في قطر حصيلة تهديفية مرتفعة وحضوراً جماهيرياً قياسياً، بالإضافة إلى تحقيق بعض الأندية انتصاراتها الأولى هذا الموسم. فقد أُحرز 20 هدفاً خلال المباريات الست التي أقيمت، ما يعكس الأداء الهجومي للفرق المشاركة. وقد بلغ متوسط الأهداف في المباراة الواحدة خلال الأسبوع الثالث 3.33 هدفاً، مما يشير إلى استمرارية الإثارة الهجومية في المنافسات. وسجل هذا الأسبوع أعلى نسبة حضور جماهيري منذ بداية الموسم، حيث بلغ عدد المتفرجين 49,783 مشجعاً تابعوا اللقاءات الست في مختلف الملاعب.

وفي نتائج المباريات، حقق نادي العربي فوزه الأول في الدوري، متغلباً على السيلية بنتيجة 2-0، ليصبح بذلك متساوياً في النقاط مع الدحيل. هذا الفوز جاء ليعزز من موقع العربي في جدول الترتيب ويمنحه دفعة معنوية كبيرة في بداية الموسم. كما تمكن الأهلي من تحقيق انتصاره الأول في حملته بالدوري على حساب قطر إس سي، مما رفع رصيده إلى أربع نقاط ليحتل المركز السابع في الترتيب العام، ويُعد هذا الانتصار مهماً للفريق في سعيه لتحسين مركزه.

حصاد الأهداف والإثارة في الجولة الثالثة

شهدت خمس مباريات في الجولة الثالثة من دوري نجوم إكسبو (Doha Bank Stars League) انتصارات حاسمة، فيما انتهت مباراة واحدة بالتعادل، وفقاً لإحصائيات الدوري الرسمية. ووصل إجمالي عدد الأهداف المسجلة بعد الجولات الثلاث الافتتاحية إلى 66 هدفاً، مما يعكس الأداء الهجومي للفرق المشاركة وحرصها على تسجيل الأهداف. وقد تم تسجيل 18 هدفاً في الجولة الأولى، تلاها 28 هدفاً في الجولة الثانية، ثم 20 هدفاً في الجولة الثالثة، مما يظهر تذبذباً في الغزارة التهديفية بين الجولات مع الحفاظ على معدل مرتفع بشكل عام.

وبلغ متوسط الأهداف في المباراة الواحدة خلال الأسبوع الثالث 3.33 هدفاً، مما يشير إلى استمرارية الإثارة الهجومية التي تميزت بها المباريات. وسجلت الجولة الثالثة انتصارات كبيرة، أبرزها فوز نادي الشمال على الشحانية بنتيجة 4-2، وفوز السد على الغرافة بنتيجة 4-1، بالإضافة إلى فوز لوسيل على الوكرة بنتيجة 4-0. هذه الانتصارات الكبيرة كانت من أبرز النتائج التي شهدتها هذه الجولة الحافلة بالأهداف، حيث عكست تفوقاً واضحاً لبعض الفرق.

وشهدت الجولة الثالثة احتساب ركلتي جزاء، وقد تم تحويل كلتا الركلتين بنجاح. فقد تمكن اللاعب فرانشيسكو أنتونوكسي (Francesco Antonucci) من تحويل ركلة جزاء لصالح الشحانية، مسجلاً الهدف الأول لفريقه في مباراته ضد الشمال، مما أعطى فريقه دفعة مبدئية. كما نجح رودريغو مورينو (Rodrigo Moreno) في تسجيل هدف من ركلة جزاء لصالح لوسيل في مباراته أمام الوكرة، ليساهم في الفوز الكبير لفريقه. وفيما يتعلق بالانضباط، تم إشهار بطاقتين حمراوين خلال مباريات الجولة الثالثة، حسبما أفادت الإحصائيات الرسمية، مما يعكس بعض اللحظات المتوترة في المواجهات التي شهدت تنافساً قوياً.

السد يواصل صدارته وعلامة كاملة

حقق نادي السد، حامل اللقب، فوزاً مقنعاً على الغرافة بنتيجة 4-1، ليضمن بذلك انتصاره الثالث على التوالي ويحافظ على صدارة الترتيب برصيد تسع نقاط كاملة. ويُعد السد الفريق الوحيد الذي يحتفظ بسجل مثالي بثلاثة انتصارات في الدوري حتى الآن، كما يمتلك أقوى خط هجوم بتسجيله 13 هدفاً في ثلاث مباريات، مما يؤكد على قوته الهجومية الضاربة. وقد تألق نجم الفريق أكرم عفيف، الذي سجل ثلاثة أهداف وقدم أربع تمريرات حاسمة في مبارياته الثلاث الأولى هذا الموسم، ليثبت أنه أحد أبرز اللاعبين في الدوري. وتم اختيار أكرم عفيف كأفضل لاعب في المباراة خلال فوز السد على الغرافة ضمن الجولة الثالثة، مما يؤكد على دوره المحوري في قيادة فريقه نحو الانتصارات المتتالية وتقديم مستويات فنية عالية. ويتصدر عفيف قائمة الهدافين مشاركةً مع كل من كلودينيو ورودريغو مورينو وبغداد بونجاح وفرهاد إسماعيل وفرانشيسكو أنتونوكسي، ولكل منهم ثلاثة أهداف، مما يبرز المنافسة الشديدة على لقب الهداف في بداية الموسم ويعد بمزيد من الإثارة. وفي سياق متصل، شهدت مباراة الأهلي وقطر إس سي طرد لاعب الأخير عيسى أحمد في الدقيقة الثانية عشرة من عمر اللقاء، مما أثر بشكل كبير على أداء فريقه وأضعف من قدرته على مجاراة المنافس.

منافسة قوية على المراكز المتقدمة

صعد الشمال إلى المركز الثاني برصيد سبع نقاط بعد فوزه على الشحانية بنتيجة 4-2 في مباراة شهدت عودة قوية للفريق بعد تأخره، مما يؤكد على قدرته على تجاوز التأخر وتحقيق الفوز بفضل الروح القتالية. ويحتل الريان المركز الثالث بسبع نقاط أيضاً إثر تعادله 1-1 مع الدحيل في مواجهة قوية ومثيرة شهدت تبادل الهجمات. وحقق لوسيل فوزه الأول في تاريخه بالدوري، متغلباً على الوكرة بنتيجة 4-0، مما رفع رصيده إلى أربع نقاط ليحتل المركز السادس في الترتيب، وهو إنجاز تاريخي للنادي يمنحه الثقة في مسيرته.

ويُعد الشمال ثاني أقوى خط هجوم في الدوري بتسجيله تسعة أهداف حتى الآن، مما يعكس قوته الهجومية وقدرته على الوصول إلى مرمى المنافسين. ويظل الريان دون هزيمة في المسابقة، حيث حقق انتصارين وتعادلاً واحداً، مما يدل على استقراره وتوازنه في الأداء. في المقابل، يمتلك الدحيل سجلًا يتضمن تعادلين وفوزاً واحداً، ليحتل المركز الخامس برصيد خمس نقاط، وهو ما يضع الفريق في موقف يتطلب منه تحسين الأداء في الجولات القادمة للمنافسة على الصدارة. وشهدت مباراة الشمال ضد الشحانية طرد مدافع الأخير، سفين فان بيك (Sven van Beek)، في الدقيقة 72 من زمن اللقاء، مما زاد من صعوبة مهمة الشحانية في العودة بالمباراة بعد أن كان متأخراً.

فرق تبحث عن الفوز الأول

لا يزال الوكرة دون فوز، محققاً نقطة واحدة من مبارياته الثلاث الافتتاحية في الدوري، مما يضع ضغوطاً عليه لتحقيق نتائج أفضل في الجولات القادمة والبحث عن أول انتصار. كما بقي قطر إس سي في المركز العاشر برصيد نقطة واحدة بعد هزيمة أخرى تلقاها الفريق، مما يستدعي مراجعة لأدائه وخططه الفنية لانتشاله من هذا المركز المتأخر. ويُعد السيلية الفريق الوحيد الذي لم يسجل أي فوز أو تعادل حتى الآن، ليظل في قاع الترتيب بدون أي نقطة، وهو ما يجعله في أمس الحاجة لتحقيق أولى نقاطه في أقرب فرصة ممكنة لتجنب الابتعاد مبكراً عن المنافسة. وقد بلغ الحضور الجماهيري في الجولتين الأولى والثانية 38,723 و48,061 متفرجاً على التوالي، مما يشير إلى تزايد الاهتمام بالمنافسات والرغبة في متابعة مباريات الدوري القطري، وهو ما يعكس شعبية كرة القدم في البلاد.