أعلن معنا
qatar24.news

السفر والطيران والفعاليات في قطر

من الأرشيف

تقرير يكشف إنفاق قطر ملايين الدولارات للتأثير على النظام التعليمي الأمريكي ضد إسرائيل

تقرير يكشف إنفاق قطر أكثر من 65 مليون دولار على مدار 17 عاماً للتأثير على النظام التعليمي الأمريكي ضد إسرائيل، وفقاً لمعهد دراسة معاداة السامية والسياسات…

Qatari Prime Minister and Foreign Minister Mohammed bin Abdulrahman Al Thani attends a press conference, in Doha, Qatar, October 24, 2024.
الصورة: REUTERS/Nathan Howard/Pool عبر News

أظهر تقرير جديد صدر يوم الأربعاء أن قطر استثمرت أكثر من 65 مليون دولار على مدار السنوات السبع عشرة الماضية في محاولة للتأثير على النظام التعليمي في الولايات المتحدة ضد إسرائيل. فصّل التقرير، الذي أصدره معهد دراسة معاداة السامية والسياسات العالمية (ISGAP)، هذه النتائج بشكل دقيق وشامل. ووفقًا لتقرير ISGAP، تم توجيه هذه الأموال عبر قطر فاونديشن إنترناشيونال (Qatar Foundation International)، مما يثير تساؤلات حول طبيعة هذه الاستثمارات وأهدافها النهائية.

آلية التأثير القطري على الجامعات الأمريكية

كشفت "قطر فاونديشن إنترناشيونال" (Qatar Foundation International) عن تعاونها مع المدارس والجامعات وبرامج تدريب المعلمين والشبكات التعليمية الوطنية في جميع أنحاء الولايات المتحدة. وقد أشار التقرير إلى أن هذا التعاون يمثل جزءًا لا يتجزأ من استراتيجية أوسع للتأثير. ووفقاً للتقرير الصادر عن معهد دراسة معاداة السامية والسياسات العالمية (ISGAP)، فإن هذه الشراكات تشكل جزءاً من آلية أوسع للتأثير القطري على النظام التعليمي الأمريكي. وقد رصد التقرير تفاصيل هذا التعاون الذي استهدف قطاعات تعليمية متنوعة، مما يشير إلى منهجية شاملة ومُخطط لها بعناية في جهود التأثير، بهدف تشكيل الروايات والمضامين التعليمية.

دعوات للتحقيق في أنشطة مؤسسة قطر الدولية

دعا معهد دراسة معاداة السامية والسياسات العالمية (ISGAP) إلى إجراء تحقيق فيدرالي كامل وشامل في أنشطة مؤسسة قطر الدولية (Qatar Foundation International). وتضمنت الدعوة التحقيق في علاقات المؤسسة بالمؤسسات التعليمية الأمريكية، بهدف الكشف عن مدى تأثير هذه العلاقات على المحتوى التعليمي والخطاب الأكاديمي. يأتي هذا الطلب في سياق تقرير المعهد الذي كشف عن إنفاق قطر ملايين الدولارات للتأثير على النظام التعليمي الأمريكي. ويسعى المعهد من خلال هذه الدعوة إلى تسليط الضوء على الآليات التي تستخدمها المؤسسة والتحقق من مدى تأثيرها على المدارس والجامعات في الولايات المتحدة، وما إذا كانت هذه الأنشطة تتوافق مع المعايير الأكاديمية والشفافية المطلوبة.

سياق جيوسياسي: محادثات ترامب مع قادة الشرق الأوسط

في سياق متصل، أجرى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب محادثات يوم الاثنين الماضي مع عدد من قادة الشرق الأوسط والعالم الإسلامي، كان من بينهم أمير قطر، تميم بن حمد آل ثاني. وقد تناول الرئيس ترامب خلال هذه المحادثات موضوع اتفاقيات إبراهيم، التي تهدف إلى تطبيع العلاقات بين إسرائيل وعدد من الدول العربية. وصرح الرئيس ترامب خلال هذه المحادثات بأنه "يجب أن يكون إلزامياً أن توقع جميع هذه الدول، كحد أدنى، على [اتفاقيات إبراهيم] في آن واحد". وبحسب الرئيس ترامب، فإن الدول التي ينبغي أن تنضم إلى هذه الاتفاقيات هي المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، وقطر، وباكستان، وتركيا، ومصر، والأردن، والبحرين. تأتي هذه الدعوة في ظل جهود إقليمية ودولية لتعزيز الاستقرار والتعاون في المنطقة، وتبرز أهمية الدور القطري في المشهد الجيوسياسي.

رؤية ISGAP حول التأثير الأجنبي المنظم

يزعم التقرير أن أنشطة المؤسسة تجاوزت مجرد تعزيز دراسات اللغة العربية، لتصبح آلية تأثير واسعة النطاق على المحتوى التعليمي والمناهج الدراسية والسرديات السياسية المتعلقة بالشرق الأوسط وإسرائيل. ووفقاً للتقرير، فإن هذا التأثير المزعوم يهدف إلى إعادة تشكيل وجهات النظر الأكاديمية بشأن القضايا الإقليمية الحساسة، مما قد يؤثر على الفهم العام للطلاب والمعلمين. يشير التقرير إلى أن هذه الممارسات أدت إلى تغييرات في المواد التعليمية والخطاب داخل المؤسسات الأمريكية، مما يثير تساؤلات حول استقلالية هذه المؤسسات وقدرتها على تقديم تعليم محايد وموضوعي. ويؤكد التقرير أن هذه الأنشطة تشكل نموذجاً لتأثير أجنبي منظم يسعى إلى تحقيق أهداف سياسية من خلال المنصات التعليمية.