أعلن معنا
qatar24.news

السفر والطيران والفعاليات في قطر

من الأرشيف

جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا ومؤسسة ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية تتعاونان لتعزيز التعليم العالي

جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا ومؤسسة ثاني بن عبدالله تتعاونان لتعزيز التعليم العالي للطلاب المحتاجين في قطر.

وقعت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا (UDST) مذكرة تفاهم (MoU) مع مؤسسة ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية، وذلك لتعزيز التعاون في مجال التعليم العالي في قطر. تهدف الاتفاقية إلى تطوير برامج ومبادرات مشتركة تدعم الطلاب وتساهم في بناء القدرات الأكاديمية والمهنية. يُتوقع أن تُركز الشراكة على تبادل الخبرات والموارد لتقديم فرص تعليمية مبتكرة، بما يتماشى مع أهداف المؤسستين في خدمة المجتمع وتنمية رأس المال البشري. تأتي هذه الخطوة في إطار الجهود المستمرة لدعم قطاع التعليم والبحث العلمي في الدولة، وتوفير بيئة محفزة للتعلم والتطوير. هذه المذكرة، التي تمثل إطاراً للتعاون المستقبلي، تؤكد على التزام الطرفين بتمكين الشباب وتعزيز مساهمتهم في التنمية الوطنية. وقد جرى توقيع هذه المذكرة الهامة بين المؤسستين الرائدتين في حفل رسمي، مما يجسد الرغبة المشتركة في تحقيق أهدافها الطموحة.

تفاصيل مذكرة التفاهم والأهداف

تهدف الشراكة بين جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا ومؤسسة ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية إلى تمكين الشباب، سواء من المواطنين القطريين أو المقيمين، من خلال توفير برامج أكاديمية عالية الجودة. وستركز المبادرة على تطوير قدرات المستفيدين وتزويدهم بالدعم المالي اللازم، وذلك بحسب ما ورد في تفاصيل مذكرة التفاهم. يمثل هذا التعاون خطوة نحو تعزيز الفرص التعليمية والمهنية للشباب في قطر، بما يتماشى مع رؤية المؤسستين في بناء جيل قادر على المساهمة في التنمية المجتمعية. ومن المتوقع أن تشمل البرامج المشتركة مجالات متنوعة تخدم احتياجات سوق العمل وتدعم الابتكار، مما يضمن تزويد الطلاب بالمهارات والمعارف اللازمة للنجاح في مساراتهم الأكاديمية والمهنية المستقبلية. كما تهدف هذه الشراكة إلى بناء جسور تواصل فعالة بين قطاع التعليم العالي والعمل الخيري والإنساني، مما يعزز المسؤولية المجتمعية لكلا الطرفين. وتهدف هذه البرامج الأكاديمية عالية الجودة إلى صقل مهارات الطلاب وتأهيلهم لسوق العمل المتغير، مع التركيز على التنمية الشاملة لقدراتهم.

التزام القيادات بالشراكة

وقع على الاتفاقية كل من الدكتور سالم النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا (UDST)، والدكتور عايد بن دبسان القحطاني، الرئيس التنفيذي لمؤسسة ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية. ويؤكد توقيع القيادتين على أهمية هذه الشراكة الاستراتيجية التي تهدف إلى تطوير التعليم العالي في قطر. يمثل هذا التعاون خطوة نحو تعزيز الفرص التعليمية والمهنية للشباب، سواء من المواطنين القطريين أو المقيمين، من خلال برامج أكاديمية عالية الجودة. تسعى المؤسستان من خلال هذه المذكرة إلى تبادل الخبرات والموارد لتقديم برامج أكاديمية مبتكرة تدعم قدرات المستفيدين وتساهم في تزويدهم بالدعم المالي اللازم. ويُعتقد أن هذه الشراكة ستوفر بيئة محفزة للتعلم والتطوير، مما يعود بالنفع على المجتمع القطري بأكمله. يعكس هذا التوقيع المشترك التزاماً راسخاً من قبل قيادتي المؤسستين بتحقيق الأهداف المشتركة وتوفير أفضل الفرص التعليمية للشباب، مما يسهم في بناء مستقبل مشرق لهم في مختلف المجالات العلمية والمهنية.

رؤية مستقبلية للتمكين الطلابي

تحدد مذكرة التفاهم إطاراً للتعاون بين جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا (UDST) ومؤسسة ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية لدعم الطلاب المشمولين بالرعاية. وتتضمن هذه الشراكة تقديم المساعدة المالية المتعلقة بالرسوم الدراسية، فضلاً عن الدعم الأكاديمي للطلاب، مما يضمن لهم بيئة تعليمية مستقرة وداعمة. وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز فرص التعليم العالي وضمان استمرارية التحصيل العلمي للمستفيدين، وتمكينهم من تحقيق أقصى إمكاناتهم الأكاديمية. ويسعى هذا التعاون إلى تمكين الطلاب من إكمال دراساتهم بنجاح، مما يساهم في بناء قدراتهم الأكاديمية والمهنية، ويؤهلهم ليكونوا قادة المستقبل في مجالات تخصصهم. من خلال هذا الدعم المتكامل، تسعى المؤسستان إلى إزالة العوائق التي قد تواجه الطلاب، وتوفير كافة السبل لنجاحهم وتفوقهم في مسيرتهم التعليمية، سواء كان ذلك من خلال المنح الدراسية أو برامج الإرشاد الأكاديمي المتخصصة. ويُعد هذا الدعم المالي والأكاديمي جزءًا أساسيًا من التزام المؤسستين بتمكين جيل جديد من القادة والمبتكرين.