أعلن معنا
qatar24.news

السفر والطيران والفعاليات في قطر

من الأرشيف

حادث عنف على متن رحلة الخطوط الجوية القطرية يثير الذعر ويهدد سلامة الركاب

حادث عنف على متن رحلة الخطوط الجوية القطرية من ملبورن إلى الدوحة، حيث أثار رجلان الذعر وهاجما الطاقم، مما استدعى تقييدهما وتسليمهما للسلطات.

Qatar Airways aircraft flying against cloudy sky
الصورة عبر News

شهدت رحلة الخطوط الجوية القطرية رقم VA7، وهي رحلة كانت تديرها الخطوط الجوية القطرية (Qatar Airways) بالتعاون مع فيرجن أستراليا (Virgin Australia) ومتجهة من ملبورن (Melbourne) إلى الدوحة (Doha)، حادث عنف خطيراً على متنها بعد وقت قصير من الإقلاع. اعترض طاقم الطائرة رجلين بديا مضطربين ومتهيجين، فهاجما الطاقم جسدياً، مما أثار حالة من الذعر والقلق بين الركاب والطاقم. وقع الحادث يوم الجمعة الموافق 11 سبتمبر.

وأكدت الخطوط الجوية القطرية الحادث، مشيرة إلى أن "راكبين من الذكور تورطا في مشاجرة جسدية على متن الرحلة VA7 من ملبورن إلى الدوحة، التي تديرها الخطوط الجوية القطرية". وأضافت الشركة في بيانها أنه "تم تقييد الراكبين، وعند الوصول إلى الدوحة، تم تسليمهما إلى السلطات المحلية. تظل سلامة ورفاهية طاقمنا وركابنا أولويتنا القصوى".

تصاعد سلوك الركاب المزعجين يبلغ ذروته

بدأ سلوك الرجلين المزعج بعد وقت قصير من إقلاع الطائرة من ملبورن. أفادت تقارير وشهادات ركاب بأن الرجلين كانا يتجولان بشكل متكرر في الممرات، مما أزعج المسافرين القريبين، وكانا يفتشان في خزائن الأمتعة العلوية بشكل متكرر وغير مبرر. هذا السلوك أثار الانتباه والقلق الأولي بين طاقم الطائرة وبعض الركاب، حيث كان من الواضح أن تصرفاتهما تخرج عن المألوف وتشير إلى حالة من الاضطراب.

تصاعد سلوك الرجلين بشكل كبير قبل حوالي ست ساعات من الموعد المقرر لهبوط الرحلة في الدوحة. في هذه المرحلة، بدأت الأمور تتخذ منحى أكثر خطورة، حيث بدأ الرجلان في الجدال والتشاجر والصراخ بتهديدات عبر المقصورة، مما أثار قلق الركاب وطاقم الطائرة بشكل كبير. وصل الأمر إلى حد أن الرجلين زعما أنهما يمتلكان سلاحاً نارياً وهددا بإطلاق النار على الركاب الآخرين، مما فاقم من حالة الذعر والخوف على متن الطائرة، وأشاع جواً من الرعب الحقيقي بين المسافرين الذين وجدوا أنفسهم في موقف حرج للغاية على ارتفاع آلاف الأقدام.

عندما تدخل أفراد طاقم الطائرة لمحاولة تهدئة الوضع والسيطرة على الرجلين، قاما بالاعتداء جسدياً على الطاقم. ذكر بعض الركاب أنهم شاهدوا الرجلين يضربان أفراد الطاقم برأسيهما ويبصقان عليهم، في مشهد عنيف وغير مسبوق على متن رحلة تجارية. هذا الاعتداء المباشر على الطاقم زاد من تعقيد الموقف وأكد ضرورة اتخاذ إجراءات فورية وحاسمة لضمان سلامة الجميع.

التعامل مع الحادث والسيطرة على المعتدين

للسيطرة على الرجلين المعتدين، تطلب الأمر جهداً كبيراً من طاقم الطائرة وبعض الركاب المتطوعين. أفادت التقارير أنه تطلب ما يقرب من ستة إلى سبعة أشخاص للسيطرة على كل رجل وإخماد حركتهما العنيفة. هذا العدد الكبير من المتدخلين يعكس مدى المقاومة الشديدة والعنف الذي أبداه الرجلان، مما استدعى تضافر الجهود لضمان تثبيتهما. ولتأمين الرجلين ومنع المزيد من الاضطرابات، استخدم طاقم الطائرة روابط الكابلات (cable ties) والأصفاد لتثبيتهما في مقعديهما. تم اتخاذ هذه الإجراءات الصارمة وفقاً للإجراءات القياسية المتبعة في مثل هذه المواقف لضمان سلامة جميع من على متن الطائرة حتى وصول الرحلة إلى وجهتها. هذه الخطوات الحاسمة كانت ضرورية للحفاظ على النظام ومنع تفاقم الوضع، خاصة بعد التهديدات التي أطلقاها والاعتداءات الجسدية التي ارتكباها.

هبوط الطائرة والقبض على المشتبه بهم

عند هبوط الطائرة في مطار حمد الدولي (Hamad International Airport) في الدوحة، كانت الشرطة المحلية تنتظر على مدرج المطار، في إجراء احترازي لضمان التعامل الفوري مع الموقف. صعد الضباط على متن الطائرة فوراً بعد توقفها، وقاموا باقتياد الرجلين المشتبه بهما إلى الحجز. تم تسليم الرجلين إلى السلطات المحلية في قطر، وفقاً للإجراءات المتبعة في مثل هذه الحالات. تأتي هذه الإجراءات بعد أن أشار بيان صادر عن الخطوط الجوية القطرية (Qatar Airways) إلى أنه "تم تقييد الراكبين، وعند الوصول إلى الدوحة، تم تسليمهما إلى السلطات المحلية". تُعد هذه الخطوات جزءاً من التعامل مع الحادث الذي شهدته رحلة الخطوط الجوية القطرية رقم VA7، والتي كانت متجهة من ملبورن (Melbourne) إلى الدوحة. وقد تم التعامل مع الحادث بفعالية وكفاءة من قبل طاقم الطائرة والجهات الأمنية لضمان سلامة الركاب والطاقم.

شهادات الركاب وتأكيد شركة الطيران

وقع الحادث على متن رحلة الخطوط الجوية القطرية رقم VA7 يوم الجمعة الموافق 11 سبتمبر، بعد وقت قصير من إقلاعها من ملبورن متجهة إلى الدوحة. وخلال الحادث، أفاد شهود عيان بأن الرجلين المعنيين زعما أنهما يمتلكان سلاحاً نارياً وهددا بإطلاق النار على الركاب الآخرين، مما أثار رعباً حقيقياً على متن الطائرة. هذه التهديدات الخطيرة كانت عاملاً رئيسياً في تصاعد حالة الخوف والقلق بين الركاب والطاقم.

وفي تأكيد رسمي، أكدت الخطوط الجوية القطرية وقوع الحادث. وذكرت الشركة في بيان لها: "يمكننا أن نؤكد أن راكبين من الذكور تورطا في مشاجرة جسدية على متن الرحلة VA7 من ملبورن إلى الدوحة، التي تديرها الخطوط الجوية القطرية". وأضاف البيان تفاصيل حول الإجراءات المتخذة للتعامل مع الوضع على متن الطائرة، مشددة على أن سلامة الركاب والطاقم هي الأولوية القصوى. وقد أكدت الخطوط الجوية القطرية كذلك أن الركاب المزعجين تم تقييدهم وفقًا للإجراءات القياسية.

وأوضحت الخطوط الجوية القطرية كذلك أن الراكبين المثيرين للشغب تم تقييدهما وفقاً للإجراءات القياسية المتبعة في مثل هذه المواقف للسيطرة على الأفراد المزعجين على متن الطائرة. وجاء في البيان الصادر عن الشركة: "تم تقييد الراكبين، وعند الوصول إلى الدوحة، تم تسليمهما إلى السلطات المحلية. تظل سلامة ورفاهية طاقمنا وركابنا أولويتنا القصوى". يُسلط هذا الحادث الضوء على التحديات التي تواجه شركات الطيران في التعامل مع سلوك الركاب المزعجين والمتطرفين، وضرورة الالتزام بأقصى درجات اليقظة والجاهزية لضمان سلامة الرحلات الجوية. كما يؤكد على أهمية التدريب المستمر لأطقم الطائرات على كيفية التعامل مع مثل هذه المواقف الطارئة بفعالية واحترافية.