من الأرشيف
شخصيات إعلامية وكتاب عرب ودوليون يشيدون بإرث الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
شخصيات إعلامية وكتاب عرب ودوليون يشيدون بإرث الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ودوره في بناء قطر الحديثة وتعزيز مكانتها الإقليمية والدولية.
أشادت شخصيات إعلامية وكتاب عرب ودوليون، مؤخراً، بإرث الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ودوره المحوري في بناء دولة قطر الحديثة وترسيخ مكانتها الإقليمية والدولية. فقد قاد الأمير الوالد تحول قطر إلى لاعب مؤثر على الساحتين العربية والدولية، ونجح في تحويلها من دولة صغيرة إلى قوة ذات حضور نشط ومؤثر بين القوى الإقليمية.
ذكرت صحيفة "ذا تايمز" البريطانية أن سمو الأمير الوالد قاد تحديث قطر، محولاً إياها إلى لاعب مؤثر على الساحة الدولية. واعتبرت الصحيفة سموه مهندس نهضة قطر الحديثة، حيث قاد تحولها من شبه جزيرة صغيرة في الخليج إلى دولة حديثة وغنية بالطاقة ومستقرة تلعب دوراً مهماً في الاستثمار والدبلوماسية الدولية. كما وصفت وكالة الأناضول سموه بأنه القائد الذي قاد تحول قطر، مما جعلها أكثر بروزاً إقليمياً وعالمياً من خلال تحول اقتصادي قائم على عائدات الغاز الطبيعي واستثمارات البنية التحتية، بالإضافة إلى مبادرات السياسة الخارجية الاستباقية، ودوره النشط على المستويين الإقليمي والدولي.
في هذا السياق، صرح الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني إبراهيم المدهون بأن "سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني يحظى بمكانة خاصة في قلوب الفلسطينيين لدعمه السياسي والإنساني للقضية الفلسطينية خلال ما وصفه بفترات حرجة وخطيرة." من جانبه، أكد محمود علوش، في حديث لقناة فرانس 24، أن "سمو الأمير الوالد نجح في تحويل قطر من دولة صغيرة إلى دولة ذات حضور نشط ومؤثر بين القوى الإقليمية التي ساهمت في تشكيل المشهد السياسي في المنطقة على مدى العقود الماضية." وكتب الدكتور عبدالحميد الشايجي، في مقال بصحيفة القبس الكويتية، أن "سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مثل حقبة مهمة في تاريخ قطر الحديث، شهدت خلالها البلاد تحولات كبرى في التنمية والاقتصاد والتعليم وتوطيد حضورها الإقليمي والدولي، مع الحفاظ على هويتها الخليجية وعلاقاتها الأخوية العميقة مع أشقائها."
بناء دولة قطر الحديثة وتطورها
ذكر الأكاديمي العراقي عادل الغريري أن رحيل سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني يمثل خسارة لشخصية لعبت دوراً محورياً في بناء الدولة الحديثة. وأضاف الغريري أن "السياسة القطرية على مدى العقود الماضية اعتمدت على توظيف القوة الناعمة وبناء شبكة واسعة من العلاقات الدبلوماسية مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية، مما مكن الدوحة من لعب أدوار وساطة وتخفيف التوترات في عدة أزمات." من جانبه، صرح محمود علوش، الباحث في مركز تحليل السياسات، بأن نهضة قطر غير مكتملة دون ذكر سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. وأكد علوش أن "قطر كدولة حديثة ومعاصرة حققت نهضة لافتة على مدى العقود الماضية سيكون أمراً ناقصاً دون ذكر سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الذي ترك بصمة واضحة في التحولات الكبرى التي شهدتها البلاد على المستويين الاقتصادي والسياسي."
وكتب الكاتب الدكتور عبدالحميد الشايجي، في مقال بصحيفة القبس الكويتية، أن سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ترك بصمة بارزة في تاريخ قطر الحديث الذي شهدت فيه البلاد تحولات كبرى في التنمية والاقتصاد والتعليم وحضورها الإقليمي والدولي. وذكر الشايجي أن "سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مثل حقبة مهمة في تاريخ قطر الحديث، شهدت خلالها البلاد تحولات كبرى في التنمية والاقتصاد والتعليم وتوطيد حضورها الإقليمي والدولي، مع الحفاظ على هويتها الخليجية وعلاقاتها الأخوية العميقة مع أشقائها." وسلط الكاتب عبدالرحمن العتيبي الضوء على أن فترة حكم سمو الأمير الوالد شهدت إطلاق مشاريع تحديث كبرى وتعزيز الوجود الإعلامي بإطلاق قناة الجزيرة.
شهدت قطر خلال تلك الفترة نهضة شاملة في البنية التحتية والثقافة والاقتصاد والرياضة، توجت باستضافة كأس العالم. كما صرح الكاتب السعودي مرزا الخويلدي بأن اسم سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مرادف لأعظم تحول في تاريخ قطر الحديث. ويعتقد الباحث الإندونيسي كورنياوان عارف أن سمو الأمير الوالد كان مهندس نهضة قطر الحديثة. وقال عارف، في مقال على الموقع البريطاني "ميدل إيست مونيتور" (Middle East Monitor)، إن "سمو الأمير الوالد كان مهندس نهضة قطر الحديثة، حيث أعاد تشكيل أسس مفهوم السيادة وأثبت أن دولة صغيرة يمكن أن تصبح لاعباً عالمياً مهماً لا غنى عنه على الساحة الدولية، ليس من خلال القوة العسكرية، بل من خلال إعادة تعريف المعنى الحقيقي للقوة في القرن الحادي والعشرين."
تضاعف الناتج المحلي الإجمالي للبلاد أكثر من أربعة وعشرين ضعفاً خلال فترة حكمه. وساهمت قطر في إعادة إعمار لبنان بعد حرب عام 2006.
سياسة خارجية قائمة على الوساطة والتأثير
ارتكزت السياسة الخارجية لسمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني على مبادئ الوساطة والانفتاح، مع تعزيز الحضور الدبلوماسي والاقتصادي لدولة قطر على الساحة الدولية. وقد اعتمدت السياسة القطرية على مدى العقود الماضية على توظيف القوة الناعمة وبناء شبكة واسعة من العلاقات الدبلوماسية مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية. وقد مكن هذا النهج الدوحة من لعب أدوار وساطة فعالة في عدة أزمات إقليمية، وساهم في تخفيف التوترات.
وأشار الصحفي اللبناني نادر عز الدين، في مقال نشرته صحيفة النهار اللبنانية، إلى أن قطر، في عهد سمو الأمير الوالد، قادت جهود وساطة شملت لبنان والسودان وفلسطين واليمن. وأوضح عز الدين أن "دولة قطر استضافت مؤتمرات ومفاوضات ومبادرات دبلوماسية، وأصبحت الوساطة إحدى السمات المميزة للسياسة الخارجية القطرية، ووسيلة لتعزيز أمن البلاد بجعلها طرفاً مطلوباً في إدارة الأزمات."
في هذا الإطار، لعبت قطر دوراً محورياً في الوساطة خلال الأزمة اللبنانية، سواء إبان حرب عام 2006 أو خلال الأزمة السياسية التي شهدتها البلاد في عام 2008. وقد أدت هذه الجهود إلى تسوية العديد من النزاعات وتهدئة التوترات في المنطقة. من جانبه، صرح الصحفي الإسباني ألبرتو أوتشوا بأنه في ظل قيادة سمو الأمير الوالد، تحولت قطر إلى قوة دبلوماسية واستثمارية عالمية.
ووصف الكاتب العماني ناصر العبري عهد سمو الأمير الوالد بأنه يُعد واحداً من أهم الفترات التحويلية في تاريخ قطر. وأكد العبري أن هذه الفترة شهدت تغييرات جذرية في مكانة الدولة ودورها الإقليمي والدولي، مما عزز من نفوذها وتأثيرها الدبلوماسي والاقتصادي.
الاستثمار في الموارد وبناء القوة الناعمة
اعتقد سمو الأمير الوالد أنه لكي تكون الثروة حقيقية، يجب أن تشمل الإدارة السليمة للموارد الطبيعية وتوظيفها لخدمة الشعب. وقاد سموه مشروعًا وطنيًا استثمر عائدات الطاقة في بناء المدارس والجامعات والمستشفيات ومراكز الأبحاث والبنية التحتية الحديثة. وفي عهده، تحولت قطر إلى مركز علمي وثقافي يجذب مؤسسات أكاديمية عالمية رائدة، حيث أُنشئت المدينة التعليمية التي استقطبت فروعًا لجامعات دولية.
اعتمدت سياسات الشيخ حمد على استثمار ثروة الغاز لبناء اقتصاد قوي وتنويع مصادر الدخل. وخلال سنوات حكمه، تضاعف الناتج المحلي الإجمالي لقطر أكثر من الضعفين، وارتفع دخل الفرد. وقد دشنت صادرات الغاز الطبيعي المسال حقبة جديدة في تاريخ البلاد، مما جعل قطر واحدة من أكبر مصدري الغاز الطبيعي المسال في العالم. في سياق آخر، كان سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أول زعيم عربي يزور غزة في عام 2012.
كما نجح سمو الأمير الوالد في تأمين اختيار الدوحة لاستضافة كأس العالم لكرة القدم عام 2022. وعمل سموه على تحديث الهيكل السياسي للبلاد وركز على القوة الناعمة من خلال الثقافة والدبلوماسية. ووصف الكاتب الإسباني إدواردو ألفاريز، في تحليل نشرته صحيفة "إل موندو" الإسبانية، سيرة سمو الأمير الوالد بأنها سيرة قائد يتمتع بفطنة سياسية كبيرة، مضيفًا أن الأمير الوالد كان مهندس مبادرات رائعة في منطقة غنية بالطاقة، محولاً موقعًا نائيًا إلى مركز دولي في وقت قياسي.
صرح الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني إبراهيم المدهون بأن "سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني يحظى بمكانة خاصة في قلوب الفلسطينيين لدعمه السياسي والإنساني للقضية الفلسطينية خلال ما وصفه بفترات حرجة وخطيرة." من جانبه، كتب الدكتور عبدالحميد الشايجي، في مقال بصحيفة القبس الكويتية، أن "سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مثل حقبة مهمة في تاريخ قطر الحديث، شهدت خلالها البلاد تحولات كبرى في التنمية والاقتصاد والتعليم وتوطيد حضورها الإقليمي والدولي، مع الحفاظ على هويتها الخليجية وعلاقاتها الأخوية العميقة مع أشقائها." وأكد الكاتب العماني ناصر العبري، في مقال نشرته صحيفة الرؤية العمانية، أن "سمو الأمير الوالد اعتقد أن الثروة الحقيقية لا تعتمد فقط على الموارد الطبيعية، بل تشمل أيضًا إدارتها السليمة واستخدام هذه الموارد الطبيعية لخدمة الشعب." وأفاد الكاتب السعودي مرزا الخويلدي، في مقال نشرته صحيفة الشرق الأوسط اللندنية، بأن "سياسات الشيخ حمد اعتمدت على استثمار ثروة الغاز لبناء اقتصاد قوي وتنويع مصادر الدخل. وخلال سنوات حكمه، تضاعف الناتج المحلي الإجمالي أكثر من الضعفين، وارتفع دخل الفرد، ودشنت صادرات الغاز الطبيعي المسال حقبة جديدة في تاريخ البلاد. خارجيًا، تبنت قطر سياسة أكثر نشاطًا في الشؤون الإقليمية ولعبت دور وساطة في عدة صراعات إفريقية ودولية، أبرزها الأزمة اللبنانية، سواء خلال حرب عام 2006 أو الأزمة السياسية عام 2008. كما اتخذت مواقف سياسية مهمة دعمًا للقضية الفلسطينية، خاصة تقديم الدعم الاقتصادي لقطاع غزة، وتهيئة بيئة مواتية للمفاوضات لإنهاء الحرب هناك."
تقدير فلسطيني ودعم إنساني
يحظى سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بمكانة خاصة لدى الفلسطينيين لدعمه السياسي والإنساني. فقد صرح الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني إبراهيم المدهون بأن "سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني يحظى بمكانة خاصة في قلوب الفلسطينيين لدعمه السياسي والإنساني للقضية الفلسطينية خلال ما وصفه بفترات حرجة وخطيرة." وأشار المدهون إلى أن هذا التقدير يعود، ضمن أمور أخرى، إلى محافظة سمو الأمير الوالد على التواصل مع الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات وتقديمه الدعم السياسي والمعنوي له خلال فترة حصاره. كما لعب سمو الشيخ حمد بن خليفة دوراً بارزاً خلال حرب 2008-2009 على غزة، من خلال مواقفه السياسية واستضافته لقمة عربية طارئة.