أعلن معنا
qatar24.news

السفر والطيران والفعاليات في قطر

من الأرشيف

قطر الخيرية توفر أسطوانات الغاز للاجئين الروهينجا في جزيرة بهاسان تشار لتحسين ظروفهم المعيشية وتخفيف الأعباء اليومية

قطر الخيرية توفر أسطوانات غاز الطهي للاجئين الروهينجا في جزيرة بهاسان تشار ببنغلاديش لتحسين ظروفهم المعيشية وتقليل الاعتماد على الحطب.

تواصل قطر الخيرية تقديم دعم غاز الطهي للاجئين الروهينجا المقيمين في جزيرة بهاسان تشار (Bhasan Char) ببنغلاديش، وذلك في إطار جهودها المتواصلة لتحسين ظروفهم المعيشية وتوفير حلول طاقة مستدامة. في أحدث تدخلاتها، استفاد حوالي 4,810 فردًا من توزيع أسطوانات غاز الطهي. هذا الدعم لا يمثل مجرد توزيع للموارد، بل هو جزء من التزام قطر الخيرية المستمر بدعم المجتمعات الأكثر ضعفاً، ويؤكد على دورها الفاعل في الاستجابة للاحتياجات الإنسانية الأساسية.

تخفيف الاعتماد على الوقود التقليدي وتحسين جودة الحياة

يهدف هذا المشروع الحيوي إلى تقليل اعتماد اللاجئين على الحطب التقليدي وطرق الطهي غير الآمنة، وذلك في سياق الجهود الرامية لتحسين ظروفهم المعيشية في جزيرة بهاسان تشار. ويأتي هذا التوجه لمعالجة التحديات المرتبطة بالبحث عن الوقود، والتي تشكل عبئاً كبيراً على كاهل الأسر اللاجئة. غالبًا ما يكون جمع الحطب مهمة صعبة وتستغرق وقتًا طويلاً ومرهقة، مما يضيف عبئًا جسديًا ونفسيًا على اللاجئين الذين يعيشون بالفعل في ظروف صعبة.

يمكن أن يُعرّض جمع الحطب النساء والأطفال لمخاطر جسيمة تتعلق بالسلامة والحماية، بما في ذلك التعرض للعنف أو الحوادث، وهي قضايا تسعى قطر الخيرية للتخفيف من حدتها من خلال توفير بدائل طاقة أكثر أمانًا وفعالية. يهدف توفير أسطوانات غاز الطهي إلى تعزيز ممارسات الطهي الأكثر أمانًا ونظافة، مما يقلل من التعرض للدخان الضار الذي يؤثر على الجهاز التنفسي، وبالتالي يحسن الصحة والرفاهية العامة للاجئين. كما تهدف المبادرة إلى توفير بيئة طهي أكثر استقرارًا وأمانًا للأسر اللاجئة في المنطقة، مما يسمح لهم بالتركيز على جوانب أخرى من حياتهم اليومية.

شهادات اللاجئين حول الأثر الإيجابي المباشر

عبّرت لاجئات من الروهينجا في جزيرة بهاسان تشار (Bhasan Char) عن تقديرهن العميق للدعم المقدم من قطر الخيرية (Qatar Charity)، والذي أحدث فرقاً ملموساً في حياتهن اليومية. ذكرت اللاجئة مبيا خاتون (Mabia Khatun)، وهي أم لاجئة، أن عملية الطهي أصبحت أسهل وأكثر أماناً وملاءمة بكثير منذ استلام أسطوانة الغاز. وأشارت إلى أن هذا الدعم قد خفف بشكل كبير من التحديات اليومية التي كانت تواجهها الأسر في إعداد وجبات الطعام، ووفر عليها الكثير من الوقت والجهد.

من جهته، وصف عبد المطلب (Abdul Matlab)، وهو لاجئ يبلغ من العمر 42 عاماً، الأثر الإيجابي لهذه المساعدة قائلاً: "لقد جلب هذا الدعم راحة كبيرة لأسرتنا. باستخدام غاز الطهي، يمكننا إعداد الوجبات بسرعة أكبر والعيش براحة أكبر. نشكر قطر الخيرية بصدق على دعمنا". هذا التصريح يسلط الضوء على التحسن الملموس في جودة الحياة اليومية للاجئين، حيث أصبح بإمكانهم قضاء وقت أقل في الطهي ووقت أكثر مع عائلاتهم أو في أنشطة أخرى.

كما أكدت رشيدة بيجوم (Rashida Begum)، وهي لاجئة مسنة، على الأهمية الكبيرة لتوفر غاز الطهي في حياتها. وصرحت: "لقد قلل وجود غاز الطهي العديد من المخاوف في حياتي اليومية. إنه يسمح لنا بالطهي بأمان والعيش بكرامة". تُبرز هذه الشهادات كيف ساهم توفير أسطوانات الغاز في تعزيز شعور الأمان والكرامة بين اللاجئين، وتقليل الأعباء المرتبطة بالبحث عن الوقود التقليدي، مما يتيح لهم حياة أكثر استقراراً وصحة.

إشادة رسمية وجهود بيئية مستدامة

على مدار السنوات الثلاث الماضية، استفاد ما يقرب من 200,000 شخص من تدخلات قطر الخيرية في مجال غاز الطهي، مما يؤكد على الأثر الواسع والطويل الأمد لهذه المبادرات. ويهدف توفير أسطوانات غاز الطهي إلى تعزيز ممارسات الطهي الأكثر أمانًا، وتحسين الصحة والرفاهية، وتقليل الضغط البيئي على الموارد الطبيعية المحدودة في الجزيرة، وتخفيف الأعباء اليومية عن كاهل اللاجئين. وقد أشاد السيد محمد روني علم نور (Md. Roney Alam Noor)، مسؤول المخيمات في بهاسان تشار (Camp-in-Charge CiC)، بدعم قطر الخيرية لغاز البترول المسال، مشيراً إلى أنه أحدث فرقاً كبيراً وإيجابياً في حياة العائلات اللاجئة.

وفي هذا الصدد، صرح السيد نور: "لقد أحدث دعم قطر الخيرية لغاز البترول المسال فرقاً كبيراً في حياة عائلات الروهينجا التي تعيش في بهاسان تشار. كانت عملية التوزيع منظمة بشكل جيد وشفافة، وضمنت وصول الدعم إلى من هم في أمس الحاجة إليه". كما أشار السيد محمد روني علم نور إلى أن قطع الأخشاب في بهاسان تشار قد توقف نتيجة لدعم غاز البترول المسال، وهو ما يساهم بشكل مباشر في حماية البيئة المحلية. وأضاف: "أحد أبرز الآثار الملحوظة لهذا التدخل هو أن قطع الأخشاب في بهاسان تشار قد توقف الآن، مما يساهم بشكل إيجابي في حماية البيئة مع ضمان طهي أكثر أماناً ونظافة للعائلات اللاجئة. هذا الدعم لا يخدم فقط الاحتياجات الفورية للاجئين، بل يساهم أيضاً في استدامة البيئة المحيطة".