أعلن معنا
qatar24.news

السفر والطيران والفعاليات في قطر

من الأرشيف

قطر تدعو لتعزيز تكامل السياحة الخليجية نحو كتلة موحدة وتنافسية

قطر تدعو لتعزيز تكامل السياحة الخليجية نحو كتلة موحدة وتنافسية عالمياً، بهدف زيادة مرونة القطاع وجاذبيته.

Qatar Calls for Deeper GCC Tourism Integration at Manama Ministerial Meeting
الصورة عبر News

دعت قطر إلى تعزيز التكامل بين أسواق السياحة لدول مجلس التعاون الخليجي، بهدف بناء كتلة سياحية موحدة وتنافسية قادرة على المنافسة عالمياً. جاء هذا التأكيد من سعادة سعد الخرجي، رئيس قطر للسياحة، الذي شدد على ضرورة تحقيق تكامل أقوى بين أسواق السياحة في دول المجلس. وقد أدلى سعادته بهذا التصريح خلال الاجتماع الوزاري العاشر لمسؤولي السياحة بدول مجلس التعاون الخليجي الذي عُقد في المنامة بتاريخ 10 سبتمبر 2026، الساعة 5:32 مساءً بتوقيت غرينتش. وتهدف هذه الدعوة إلى تمكين المنطقة من الاستفادة القصوى من مرونة قطاعها السياحي المتنامي، والانتقال من مجرد التعاون البيني إلى تشكيل كيان سياحي أكثر تنافسية وتوحيداً على الساحة العالمية. وأكد الخرجي أن هذا التكامل يعد خطوة ضرورية وحاسمة لتعزيز مكانة المنطقة كوجهة سياحية عالمية رائدة وجذابة لمختلف الشرائح من الزوار.

أولويات التكامل السياحي الخليجي المشترك

تتضمن أولويات التكامل السياحي الخليجي المشترك عدة محاور رئيسية تهدف إلى تعزيز تجربة الزوار وتوحيد الجهود الترويجية. وتشمل هذه الأولويات تطوير باقات سياحية موحدة وجذابة تربط بين مختلف دول المجلس، مما يتيح للسياح استكشاف تنوع المنطقة بسهولة ويسر. كما تركز الأولويات على تسريع وتيرة تطبيق التأشيرة السياحية الخليجية الموحدة، والتي ستكون بمثابة عامل محفز لزيادة أعداد الزوار الدوليين. تشمل هذه الأولويات توسيع نطاق الحملات الترويجية المشتركة في الأسواق الدولية الرئيسية المستهدفة، بهدف إبراز ما تتمتع به المنطقة من مقومات سياحية فريدة ومتنوعة. تهدف هذه الخطوات مجتمعة إلى تعزيز جاذبية المنطقة كوجهة سياحية متكاملة، مما يمكن الزوار من استكشاف عدة دول خليجية بتجربة سلسة وموحدة ومثرية. ويُتوقع أن تساهم التأشيرة الموحدة بشكل كبير في تسهيل إجراءات الدخول للسياح الأجانب، مما يعزز من تدفق الزوار ويدعم النمو الاقتصادي للقطاع السياحي في جميع دول مجلس التعاون. وتعمل الحملات الترويجية المشتركة على إبراز التنوع الثقافي والتاريخي والطبيعي الذي تتمتع به المنطقة ككل، وتقديمها كوجهة واحدة غنية بالتجارب.

الدوحة عاصمة السياحة الخليجية فرصة لتعميق التعاون

سلطت قطر الضوء على اختيار مدينة الدوحة عاصمة للسياحة الخليجية لعام 2026، معتبرةً أن هذا الاختيار يمثل فرصة ذهبية لتعميق التعاون السياحي البيني بين دول المنطقة الأعضاء. ويُتوقع أن يسهم هذا التعيين المرموق في تنسيق الجهود المشتركة الرامية إلى تنمية القطاع السياحي الخليجي، وتعزيز مكانة المنطقة كوجهة سياحية متكاملة ومترابطة على الخريطة العالمية. كما يوفر هذا الحدث المهم منصة مثالية لتبادل الخبرات وأفضل الممارسات المتبعة في مجال السياحة بين الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي، وذلك بهدف تحقيق أقصى استفادة ممكنة من الإمكانات السياحية المشتركة وتوحيد الرؤى المستقبلية للقطاع بما يخدم المصالح المشتركة.

دعم مبادرات السياحة الإقليمية والدولية

أعادت قطر التأكيد على دعمها الراسخ لترشح المملكة العربية السعودية لمقعد في المجلس التنفيذي لمنظمة السياحة العالمية، وهو ما يعكس التزام الدوحة بتعزيز التمثيل الإقليمي في الهيئات الدولية المعنية بالسياحة. ويأتي هذا الدعم في إطار مساعي تعزيز التمثيل الإقليمي في الهيئات الدولية المعنية بالسياحة، مما يسهم في إبراز الدور المتنامي لدول مجلس التعاون الخليجي على الساحة السياحية العالمية، وتعزيز صوت المنطقة في المحافل الدولية. كما يعكس هذا الموقف التزام قطر بتعزيز الشراكات الإقليمية والدولية لدفع عجلة نمو القطاع السياحي في المنطقة ككل، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة في هذا المجال.

وفي سياق متصل، أعربت قطر عن دعمها الكامل لترشيح منطقة الجبل الأخضر في سلطنة عمان لتكون عاصمة السياحة الخليجية لعام 2027. ويُعد هذا الترشيح خطوة مهمة نحو تسليط الضوء على المقومات السياحية الفريدة التي تتمتع بها سلطنة عمان، وتعزيز التنوع السياحي ضمن دول مجلس التعاون الخليجي، وتقديم خيارات جديدة للزوار. ويساهم هذا الدعم في ترسيخ مبدأ التعاون وتبادل الخبرات بين الدول الأعضاء لتعزيز مكانة المنطقة كوجهة سياحية متكاملة وجذابة، قادرة على تلبية تطلعات مختلف السياح من حول العالم.