أعلن معنا
qatar24.news

السفر والطيران والفعاليات في قطر

من الأرشيف

قطر تؤكد التزامها بمكافحة التمييز العنصري في اجتماع أممي بجنيف

قطر تؤكد التزامها بمكافحة التمييز العنصري في اجتماع أممي بجنيف، مشددة على أهمية المساواة والتسامح كركيزة أساسية في سياساتها الداخلية والخارجية.

news
الصورة عبر News

```markdown

أكدت دولة قطر مجدداً، في اجتماع غير رسمي عقدته اللجنة المعنية بالقضاء على التمييز العنصري في مدينة جنيف السويسرية، التزامها الراسخ بمكافحة جميع أشكال التمييز العنصري ومظاهره. جاء ذلك خلال بيان ألقته سعادة السيدة جوهرة بنت عبدالعزيز السويدي، نائب المندوب الدائم لوفد دولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف، أمام الدول الأطراف في الاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييد العنصري. وقد شددت دولة قطر على أهمية قصوى للقضاء على العنصرية والتمييز العنصري بكافة أشكالهما ومظاهرهما، مؤكدة على أن هذا الهدف يمثل ركيزة أساسية في سياستها الداخلية والخارجية. كما سلطت الدولة الضوء على الإجراءات والخطوات الملموسة التي اتخذتها على الصعيد الوطني لتعزيز قيم المساواة والتسامح والتماسك الاجتماعي بين جميع أفراد المجتمع.

سياسات قطر لتعزيز المساواة والتسامح والتماسك الاجتماعي

تبنت دولة قطر سياسات وخططاً وطنية شاملة تستهدف بناء وتعزيز مجتمع شامل وآمن ومستقر، يكون خالياً تماماً من التعصب والكراهية والتمييز بكافة أشكاله. تهدف هذه الجهود المتواصلة إلى ترسيخ قيم المساواة والعدالة والتسامح والتماسك الاجتماعي ضمن نسيج المجتمع القطري المتنوع، بما يضمن حقوق الجميع ويحفظ كرامتهم. تأتي هذه الخطوات الاستباقية في إطار التزام الدولة الثابت بمكافحة جميع أشكال التمييز العنصري، وهو ما أكدته قطر بوضوح خلال اجتماعها الأخير في جنيف لمناقشة التقدم المحرز في تنفيذ الاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري.

تؤكد دولة قطر، في موقفها المبدئي، أن العنصرية بكافة أشكالها تتنافى بشكل صارخ مع القوانين والأعراف الدولية والوطنية على حد سواء، وتشكل انتهاكاً جسيماً للمبادئ الإنسانية الأساسية. وتعتبر الدولة أن محاربة التمييز العنصري بكافة أشكاله ومظاهره هو مبدأ أساسي غير قابل للمساومة، ويتوافق تماماً مع تشريعاتها الوطنية المستنيرة ومبادئها الدستورية. هذه الرؤية المتقدمة تدعم جهودها المستمرة لضمان بيئة مجتمعية تحترم حقوق الإنسان وتكافؤ الفرص للجميع دون استثناء، وتوفر الحماية القانونية اللازمة ضد أي ممارسات تمييزية.

أهمية الحياد والاحترام في العمل الدولي لمكافحة التمييز

وفي سياق متصل، شددت سعادة السيدة جوهرة بنت عبدالعزيز السويدي على الأهمية البالغة للحفاظ على الحياد والموضوعية المطلقة والاحترام المتبادل في عمل اللجنة المعنية بالقضاء على التمييز العنصري. وأشارت السويدي إلى أن هذه المبادئ الأساسية لا تعزز فقط الثقة في الآليات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، بل تضمن أيضاً فعاليتها وقدرتها على تحقيق أهدافها المنشودة. كذلك حذرت سعادتها بشدة من المناهج أو المقاربات التي قد تؤدي إلى تأجيج الانقسامات أو تبرير الإقصاء والتهميش على أساس العرق أو الأصل، لا سيما في خضم التحديات الإقليمية والعالمية الراهنة التي تتطلب تضافر الجهود لا التفرقة.

دعوة للحوار البناء والتعاون الدولي لمواجهة التحديات العالمية

وفي ختام بيانها، دعت دولة قطر إلى تعزيز الحوار البناء والمفتوح والتعاون الدولي الفعال لمواجهة القضايا المعقدة والمتعلقة بالتمييز العنصري على مستوى العالم. وأكدت على أن هذه المقاربة الشاملة هي السبيل الأمثل لمعالجة التحديات العالمية المعقدة التي تواجه البشرية جمعاء، وشددت على الأهمية القصوى للعمل المشترك بين جميع الدول والأطراف المعنية. يأتي هذا الموقف الثابت في سياق التزام قطر الدائم بمبادئ العدالة والمساواة، والذي عبرت عنه سعادة السيدة جوهرة بنت عبدالعزيز السويدي، نائب المندوب الدائم لوفد دولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف، في اجتماع اللجنة المعنية بالقضاء على التمييز العنصري. وأوضحت السويدي أن التعاون الدولي الحقيقي يساهم بشكل فعال في بناء فهم مشترك وتطوير حلول مستدامة ومبتكرة لمكافحة التمييز بكافة أشكاله، مؤكدة على ضرورة تضافر الجهود العالمية لتحقيق مجتمعات أكثر عدلاً وشمولاً وإنصافاً للجميع. ```