أعلن معنا
qatar24.news

السفر والطيران والفعاليات في قطر

من الأرشيف

مبادرة "أول خطوة" لدعم طلاب الصف الأول الابتدائي في قطر

وزارة التربية والتعليم القطرية تطلق مبادرة "أول خطوة" لدعم طلاب الصف الأول الابتدائي في العام الدراسي 2026-2027، لضمان بداية تعليمية إيجابية.

news
الصورة عبر News

أطلقت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي (MOEHE) مبادرة "أول خطوة" (Awal Khutwa - First Step) يوم الأحد، تزامناً مع بداية اليوم الأول من العام الدراسي الجديد. تهدف المبادرة إلى دعم طلاب الصف الأول الابتدائي في قطر، وتشكل جزءاً أساسياً من حملة "العودة إلى المدارس" للعام الأكاديمي 2026-2027. تأتي هذه الخطوة الهامة في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها الوزارة لتهيئة البيئة التعليمية المناسبة للطلاب الجدد، ومساعدتهم على الانتقال السلس والمريح إلى المرحلة الابتدائية، مما يضمن لهم بداية إيجابية في مسيرتهم التعليمية. وتسعى المبادرة إلى تعزيز تجربة الطلاب الجدد في بيئة تعليمية محفزة، مما يسهم في بناء أساس قوي لمستقبلهم الأكاديمي.

زيارة ميدانية وتأكيد على أولويات الوزارة

قام سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي، وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، بزيارة ميدانية إلى مدرسة الرشاد النموذجية للبنين ومدرسة البيان الابتدائية الأولى للبنات، وذلك في إطار متابعة انطلاق العام الدراسي الجديد وتدشين المبادرة. تهدف هذه الزيارات الميدانية إلى الوقوف على سير العمل والتأكد من تطبيق أفضل الممارسات لدعم الطلاب المستجدين. وخلال الزيارة، شدد سعادة الدكتور النعيمي على أن "وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تضع الطالب في صميم أولوياتها، وتحرص كل الحرص على توفير بيئة تعليمية جذابة ومحفزة تحتضن الطلاب من يومهم الأول في المدرسة". وأكد سعادته على الالتزام الراسخ للوزارة بتقديم كل ما يلزم لضمان تجربة تعليمية متميزة ومثمرة لجميع الطلاب، مشيراً إلى أن نجاح هذه المبادرات يعكس التزام الوزارة بتطوير التعليم في قطر.

وأوضح سعادته أن مبادرة "أول خطوة" تنبع من حرص الوزارة الشديد على تهيئة الطلاب الجدد للانتقال إلى البيئة المدرسية في جو يملؤه الطمأنينة والفرح، بعيداً عن أي شعور بالرهبة أو القلق. هذا الحرص يعكس إدراك الوزارة لأهمية الجانب النفسي للطلاب في المراحل الأولى من تعليمهم. وأضاف الدكتور النعيمي، في تصريح يعكس رؤية الوزارة التربوية: "كل طفل وطفلة يعبر بوابة المدرسة لأول مرة اليوم يجب أن يشعر بأنه محط اهتمام ورعاية وتقدير، وأن يدرك أن المدرسة هي بيته الثاني الذي يفتح أبوابه له بالحب والأمان قبل العلم والمعرفة". وتؤكد هذه التصريحات القوية التزام الوزارة بضمان تجربة مدرسية إيجابية ومرحبة للطلاب المستجدين، معتبرة أن الانطباع الأول يلعب دوراً حاسماً في تشكيل علاقة الطفل بالمدرسة والتعليم، وبالتالي في مساره التعليمي المستقبلي.

تفاصيل مبادرة "أول خطوة" وأهدافها

تستهدف مبادرة "أول خطوة" حوالي 10,700 طالب جديد في الصف الأول الابتدائي، وذلك بهدف تسهيل انتقالهم إلى البيئة المدرسية الجديدة، وتقديم الدعم اللازم لهم في هذه المرحلة المفصلية من حياتهم. وتغطي المبادرة 103 مدارس حكومية ابتدائية موزعة في أنحاء قطر المختلفة، مما يضمن وصول الدعم لعدد كبير من الطلاب المستجدين في مختلف المناطق الجغرافية للدولة، ويؤكد على شمولية المبادرة. وتهدف المبادرة بشكل أساسي إلى جعل اليوم الأول في المدرسة تجربة إيجابية ومحفزة في حياة الطفل، مؤكدة على أهمية خلق انطباع أولي مشجع للطلاب يعزز من حبهم للتعلم والمدرسة. كما توفر المبادرة هدايا ترحيبية ومستلزمات مدرسية أساسية للطلاب، في خطوة عملية تهدف إلى دعمهم وتشجيعهم على الانخراط الفعال في العملية التعليمية منذ البداية وتخفيف الأعباء عن الأسر. ويأتي هذا الدعم ضمن جهود الوزارة الشاملة لتهيئة بيئة تعليمية جاذبة ومحفزة، تساهم في بناء علاقة إيجابية ووطيدة بين الطلاب والمدرسة، وتغرس فيهم شغف التعلم والنمو المستمر.

شراكة القطاع الخاص ودوره في نجاح المبادرة

أُطلقت المبادرة بالتعاون مع شركة "رفيق" (Rafeeq)، وهي شراكة تعكس أهمية تضافر الجهود بين القطاعين العام والخاص في خدمة المجتمع. وقد أشاد سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي، وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، بهذه الشراكة المثمرة مع القطاع الخاص، مؤكداً على أهمية هذا التعاون الحيوي في دعم المبادرات التعليمية وتوسيع نطاق تأثيرها ليشمل أكبر عدد ممكن من المستفيدين. وتأتي هذه الشراكة في إطار الجهود الرامية لتعزيز دور الشركات الوطنية في خدمة المجتمع والمساهمة الفاعلة في تطوير العملية التعليمية في قطر، مما يعكس مسؤولية القطاع الخاص تجاه التنمية المجتمعية. ويُنظر إلى مشاركة القطاع الخاص كعنصر محوري لضمان استدامة وفعالية مثل هذه المبادرات الهادفة إلى تهيئة بيئة تعليمية محفزة للطلاب الجدد في قطر، وتوفير كل ما يلزم لضمان نجاحهم وتفوقهم الأكاديمي، وبالتالي المساهمة في بناء جيل متعلم ومؤهل.