أعلن معنا
qatar24.news

السفر والطيران والفعاليات في قطر

من الأرشيف

مركز إرثنا يطلق الدورة الثانية لجائزة إرثنا للاحتفاء بالحلول البيئية المستوحاة من المعرفة التقليدية

مركز إرثنا يفتح باب التقديم للدورة الثانية من جائزته العالمية التي تحتفي بالحلول البيئية المستوحاة من المعرفة التقليدية.

First launched in 2004, the Earthna Prize has attracted more than 400 applications from over 100 countries. Image Courtesy: Qatar Foundation
الصورة: Qatar Foundation عبر News

أعلن مركز إرثنا للحلول المستدامة (Earthna)، العضو في مؤسسة قطر، عن فتح باب تقديم الطلبات للدورة الثانية من جائزة إرثنا. تستهدف الجائزة الاحتفاء بالحلول البيئية المستوحاة من المعرفة التقليدية، وتستمر فترة تقديم الطلبات حتى 20 يوليو 2026. تهدف المبادرة إلى تسليط الضوء على الابتكارات التي تجمع بين الحكمة المتوارثة والممارسات البيئية الحديثة، مؤكدة على أهمية المعرفة التقليدية في مواجهة التحديات البيئية الراهنة. تُعد هذه الجائزة منصة عالمية لتكريم الأفراد والمجتمعات والمؤسسات التي تُسهم في حماية الكوكب من خلال حلول مبتكرة مستمدة من التراث الثقافي الغني.

تفاصيل الجائزة وقيمتها

تهدف جائزة إرثنا إلى تكريم الحلول المستمدة من المعرفة التقليدية التي تعالج التحديات البيئية الملحة في عالم اليوم. وقد خصصت الجائزة مبلغ مليون دولار أمريكي كجوائز، سيتم توزيعها على أربعة فائزين. سيُكرم الفائزون عن أعمالهم التي تتناول واحداً أو أكثر من خمسة مجالات تركيز رئيسية. تشمل هذه المجالات أنظمة المياه، والأنظمة الغذائية، والأنظمة البيئية الأرضية، والأنظمة البيئية البحرية والساحلية، والبيئات المبنية. يعكس هذا التوزيع الشامل التزام الجائزة بدعم مجموعة واسعة من الابتكارات التي تستلهم الحكمة المتوارثة لمواجهة القضايا البيئية المعاصرة، وتُبرز الدور الحيوي للمعرفة التقليدية في تحقيق الاستدامة. كما تسعى الجائزة إلى تشجيع البحث والتطوير في هذه المجالات، وتقديم نموذج يُحتذى به في دمج الأصالة مع الحداثة.

تاريخ إطلاق الجائزة وأثرها

أُطلقت جائزة إرثنا لأول مرة في 22 أبريل 2024، وهو التاريخ الذي يُحتفى به سنوياً بيوم الأرض، مما ربط إطلاقها العالمي بالوعي البيئي. يأتي هذا التوقيت ليؤكد على أهمية الاستفادة من المعارف التقليدية في مواجهة تحديات الاستدامة المعاصرة، تزامناً مع الجهود العالمية لحماية الكوكب. وقد استقطبت الدورة الأولى من جائزة إرثنا اهتماماً دولياً واسعاً، حيث تلقت أكثر من 400 طلب مشاركة من أكثر من 100 دولة. يعكس هذا الإقبال الكبير التقدير المتزايد لأهمية المعرفة التقليدية كرافد للحلول البيئية المبتكرة وقدرتها على إلهام مبادرات عالمية متنوعة في مجال الاستدامة. وأعلن عن الفائزين والمرشحين النهائيين للدورة الافتتاحية لجائزة إرثنا في عام 2025. يبرز هذا الإعلان تتويجاً للجهود المبذولة في دمج الحكمة المتوارثة مع التفكير الحديث، ويعزز من مكانة الجائزة كمنصة عالمية للاحتفاء بالابتكارات البيئية المستوحاة من التراث الثقافي، ويُسهم في بناء جسور بين الأجيال والثقافات المختلفة لخدمة قضية الاستدامة.

مؤسسة قطر ودورها الريادي

تأسس مركز إرثنا للحلول المستدامة (Earthna)، الذي أطلق الجائزة، كمنظمة غير ربحية معنية بالسياسات والبحوث والدعوة، من قبل مؤسسة قطر (QF). وقد أسست صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، بالتعاون مع صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع (QF) في عام 1995. وتلعب مؤسسة قطر دورًا محوريًا في دعم المبادرات التي تهدف إلى دمج المعرفة التقليدية مع الابتكارات الحديثة، مثل جائزة إرثنا، لتعزيز الاستدامة على الصعيدين المحلي والعالمي. ويعكس هذا التأسيس التزام المؤسسة بتطوير حلول مستدامة مبنية على أسس علمية ومعرفية عميقة، وتوفير بيئة محفزة للابتكار والتعاون الدولي. كما تؤكد مؤسسة قطر من خلال دعمها لمركز إرثنا، على رؤيتها في بناء مستقبل مستدام يعتمد على المعرفة والتعليم والبحث العلمي، مع الحفاظ على التراث الثقافي والطبيعي.

آفاق مستقبلية وتطلعات

تُعقد جائزة إرثنا تحت قيادة سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر. تهدف الجائزة إلى تعزيز الحلول البيئية المستوحاة من المعرفة التقليدية، وتأتي في إطار التزام مؤسسة قطر بدعم الابتكار والاستدامة. يُمكن للمهتمين تقديم طلباتهم للمشاركة في الدورة الثانية من الجائزة عبر المنصة الإلكترونية المخصصة لذلك على الرابط: https://www.earthna.qa/earthna-prize-2026. تتيح هذه المنصة الفرصة للمشاركين من مختلف أنحاء العالم لعرض حلولهم المبتكرة التي تمزج بين الحكمة المتوارثة والممارسات البيئية المعاصرة. وسيتم تكريم الفائزين بالجائزة في القمة العالمية الثالثة لمركز إرثنا التي ستُعقد في عام 2027. يُتوقع أن تُسهم هذه القمة في تسليط الضوء على الإنجازات البيئية وتعزيز تبادل المعرفة والخبرات على الصعيد العالمي، وتقديم رؤى جديدة لمواجهة التحديات البيئية الأكثر إلحاحاً. يُعد هذا الحدث منصة حيوية للتحاور بين الخبراء وصناع القرار والمبتكرين، بهدف رسم مسار نحو مستقبل أكثر استدامة.