من الأرشيف
مؤسسة قطر الخيرية توزع كسوة العيد على آلاف الأيتام حول العالم ضمن حملة "أيام عظيمة"
مؤسسة قطر الخيرية توزع كسوة العيد على آلاف الأيتام حول العالم ضمن حملة "أيام عظيمة" لضمان مشاركتهم في بهجة المناسبة…
تنفذ مؤسسة قطر الخيرية (QC) مشاريع لتوزيع كسوة العيد على آلاف الأيتام المكفولين في 22 دولة حول العالم، بما في ذلك قطر. يأتي هذا التوزيع ضمن حملة المؤسسة "أيام عظيمة"، التي أُطلقت بالتزامن مع الأيام العشرة الأولى من ذي الحجة، وهي فترة تتسم بالفضل والبركة في التقويم الإسلامي، مما يضفي بعداً روحياً على جهود المؤسسة الإنسانية. يستهدف المشروع آلاف الأيتام الذين تكفلهم المؤسسة بدعم من متبرعين كرام، ويهدف إلى توفير احتياجات العيد لهم في عدة مناطق جغرافية متنوعة، لضمان مشاركتهم في بهجة هذه المناسبة الدينية. نُشر هذا المقال بتاريخ 24 مايو 2026.
توزيعات العيد في دول مختلفة
شملت فعاليات توزيع كسوة العيد التي تنظمها مؤسسة قطر الخيرية في إطار حملة "أيام عظيمة" عدداً من الدول، حيث استفاد منها آلاف الأطفال الأيتام المكفولين. وقد تمكنت المؤسسة من الوصول إلى هذه الفئة المستهدفة بفضل الدعم المستمر من المتبرعين، مما يؤكد التزامها بتقديم العون للفئات الأكثر احتياجاً حول العالم، ويبرز الدور الحيوي للشراكات المجتمعية في تحقيق أهدافها الإنسانية.
ففي جيبوتي، وصل المشروع إلى 600 طفل من الأيتام المكفولين، مقدمًا لهم كسوة العيد لتلبية احتياجاتهم خلال هذه المناسبة السعيدة. وقد جاء هذا التوزيع ضمن جهود المؤسسة المتواصلة لدعم الأيتام في مختلف أنحاء العالم، وضمان مشاركتهم في بهجة العيد وشعورهم بالانتماء والفرح، مما يعكس حرصها على إدخال السرور إلى قلوبهم وتعزيز كرامتهم.
وفي سريلانكا، قامت المؤسسة بتوزيع ملابس عيد الأضحى على 250 من الأيتام المكفولين. تركز هذا النشاط في منطقة أمبارا الشرقية، وهي منطقة ذات احتياج خاص، حيث تم توفير ملابس جديدة للأطفال لتعزيز شعورهم بالفرحة والاندماج الاجتماعي خلال فترة العيد. يمثل هذا التوزيع جزءًا من التزام قطر الخيرية بتقديم الدعم المباشر للأطفال المحتاجين في المجتمعات التي تعمل فيها، والحرص على إدخال السرور إلى قلوبهم في مثل هذه الأيام المباركة.
كما وصلت حملة التوزيعات إلى موريتانيا، حيث تم توفير كسوة العيد لـ 250 يتيماً مكفولاً، شملت الذكور والإناث بالتساوي. يهدف هذا التوزيع إلى ضمان حصول جميع الأطفال على ملابس جديدة للعيد، مما يعكس حرص المؤسسة على تحقيق العدالة في توزيع المساعدات وتلبية احتياجات كل طفل على حد سواء، وتعزيز مبدأ المساواة في الحصول على الدعم، وخاصة في المناطق التي قد تكون فيها الفوارق الاجتماعية أكثر وضوحاً.
وفي دولتي النيجر ومالي، قامت مكاتب مؤسسة قطر الخيرية بتوزيع كسوة العيد على 500 يتيم، بواقع 250 يتيماً في كل دولة. يبرز هذا التوزيع نطاق عمل المؤسسة الواسع في القارة الإفريقية، حيث تسعى لتقديم الدعم الفعال للأيتام في المناطق التي تواجه تحديات اقتصادية واجتماعية، مما يمكنهم من الاحتفال بالعيد بكرامة وسعادة، ويسهم في التخفيف من معاناتهم وتوفير بصيص أمل لهم.
وفي تركيا، قامت مؤسسة قطر الخيرية بتوزيع 686 بطاقة كسوة العيد على الأيتام المكفولين من اللاجئين السوريين وأفراد المجتمع المضيف في جنوب البلاد. يأتي هذا الدعم ليعكس التزام المؤسسة تجاه الفئات المتضررة من الأزمات، وتقديم يد العون للأطفال الذين فقدوا عائلاتهم أو يعيشون ظروفاً صعبة، مؤكدة على أهمية التضامن الإنساني. كما وزع مكتب المؤسسة في باكستان ملابس عيد الأضحى على 350 يتيماً مكفولاً في منطقة كشمير، وذلك ضمن جهودها لمد يد العون للأيتام في المناطق النائية والمحتاجة، وتخفيف الأعباء عن كواهل الأسر التي ترعاهم.
نطاق الحملة وتكلفتها الإجمالية
تتضمن حملة "أيام عظيمة" التي أطلقتها مؤسسة قطر الخيرية لعام 1447 هجرية تنفيذ مشروع كسوة العيد للأيتام في حوالي 21 دولة حول العالم. يهدف هذا المشروع إلى توفير احتياجات العيد لآلاف الأيتام المكفولين، وذلك في إطار جهود المؤسسة المستمرة لدعم هذه الفئة في مختلف المناطق الجغرافية. وتغطي الحملة نطاقاً واسعاً لضمان وصول المساعدات لأكبر عدد ممكن من المستفيدين، مما يعكس التزام المؤسسة بتقديم الدعم الشامل والمتواصل، والحرص على إحداث تأثير إيجابي ومستدام في حياة هؤلاء الأطفال.
تبلغ التكلفة الإجمالية للمشروع حوالي 2.5 مليون ريال قطري. وتُخصص هذه الميزانية لتغطية نفقات شراء وتوزيع كسوة العيد على الأطفال الأيتام في الدول المستهدفة، مما يساهم في إدخال البهجة والسرور إلى قلوبهم خلال هذه المناسبة الدينية. ويعكس هذا الإنفاق التزام المؤسسة بتوفير الدعم المالي اللازم لمشاريعها الإنسانية، والتأكيد على أهمية الاستثمار في رفاهية الأطفال المحتاجين، وتوفير بيئة تمكنهم من الاحتفال بالعيد بكرامة وسعادة.
مبادرات داخل قطر وشهادات المستفيدين
من المتوقع أن يستفيد ما يقرب من 8,200 طفل من هذا المشروع، من خلال تزويدهم باحتياجات العيد الأساسية التي تشمل الملابس والأحذية ومستلزمات الاحتفال بالعيد. هذه الأرقام تعكس مدى اتساع نطاق عمل المؤسسة وتأثيرها الإيجابي على حياة آلاف الأطفال حول العالم، وتؤكد على الدور المحوري للمتبرعين الكرام في تحقيق هذه الأهداف السامية.
داخل قطر، ينفذ مركز "الأقربون" التابع لمؤسسة قطر الخيرية مشروع "العيدية"، الذي يوفر مستلزمات العيد لـ 1,500 طفل من الأيتام والأسر ذات الدخل المحدود. يهدف هذا المشروع إلى ضمان أن يتمكن الأطفال داخل الدولة من الاحتفال بالعيد بفرح وسرور، أسوة بأقرانهم، وذلك في إطار جهود المؤسسة لدعم الفئات المحتاجة محلياً وعالمياً، وتقديم الدعم المتكامل للمجتمع القطري، بما يتماشى مع رؤيتها الشاملة للعمل الخيري والإنساني.