من الأرشيف
هيئة الأشغال العامة (أشغال) تنهي المرحلة السابعة من مشروع تطوير الطرق بالمناطق الغربية
هيئة الأشغال العامة (أشغال) تنهي المرحلة السابعة من مشروع تطوير الطرق بالمناطق الغربية، محولةً البنية التحتية بـ 39 كم طرق جديدة وإضاءة ومواقف.
أفادت وكالة الأنباء القطرية (QNA) في 15 يونيو بأن هيئة الأشغال العامة (أشغال) قد أنهت جميع أنشطة المرحلة السابعة من مشروع تطوير الطرق بالمناطق الغربية. يمثل هذا الإنجاز جزءًا من خطة "أشغال" الشاملة لتعزيز أنظمة الطرق والبنية التحتية في أنحاء قطر، ويسلط الضوء على التقدم المحرز في تنفيذ مشاريع البنية التحتية الحيوية في الدولة. شمل المشروع مناطق السيلية، الغرافة، الكرعانة، النصرانية، ومسيمير، وهي مناطق شهدت تطويراً شاملاً يهدف إلى تحسين جودة الحياة للسكان.
صرح المهندس حسن النعمة، مهندس المشروع بقسم المناطق الغربية بإدارة مشاريع الطرق في "أشغال"، بأن المشروع "شمل السيلية، الغرافة، الكرعانة، النصرانية، ومسيمير". وأوضح أن نطاق العمل تضمن تحسين 39 كيلومترًا من الطرق القائمة، مما يعزز انسيابية الحركة المرورية ويربط هذه المناطق بفاعلية أكبر. كما تم تركيب حوالي 285 عمود إنارة للشوارع، مما يضمن توفير إضاءة كافية لسلامة مستخدمي الطرق ليلاً. وأشار المهندس النعمة إلى أن المشروع تضمن أيضاً إنشاء مسارات جديدة للمشاة، وتركيب لافتات طرق حديثة، وتخطيط علامات المسارات بوضوح، بالإضافة إلى توفير 587 موقفًا جديدًا للسيارات، لتلبية احتياجات المجتمع المتزايدة.
تفاصيل تطوير البنية التحتية للطرق والخدمات
شمل المشروع تحسين 39 كيلومترًا من الطرق، مما يعكس جهود هيئة الأشغال العامة (أشغال) في تعزيز شبكة الطرق وتحديثها لتلبية المعايير العالمية. تضمنت هذه التحسينات أعمال رصف وتوسعة، لضمان طرق أكثر أماناً وكفاءة. كما تضمن المشروع إنشاء مسارات جديدة للمشاة، بهدف تشجيع أنماط الحياة الصحية وتوفير بيئة آمنة للمشاة، وتركيب لافتات طرق حديثة، وتخطيط علامات المسارات بوضوح، بهدف تحسين السلامة المرورية وتسهيل حركة المشاة والمركبات في المناطق المشمولة، مما يسهم في تقليل الحوادث المرورية.
وفي سياق هذه التحسينات، صرح المهندس حسن النعمة، مهندس المشروع بقسم المناطق الغربية بإدارة مشاريع الطرق في "أشغال"، بأن "أعمال بنية تحتية كبيرة قد تم تنفيذها، مثل تركيب أنظمة تصريف المياه السطحية والجوفية، وشبكات تصريف مياه الأمطار، ومرافق الصرف الصحي، بالإضافة إلى تسوية الأراضي وتجهيز المواقع المختلفة". وأضاف أن هذه الأعمال الجوهرية تهدف إلى توفير بنية تحتية متكاملة ومستدامة، قادرة على التعامل مع الظروف البيئية المختلفة وخدمة المناطق المستفيدة بكفاءة عالية على المدى الطويل. وساهمت هذه الأعمال في توفير بنية تحتية متكاملة للمناطق المستفيدة، مما يقلل من مخاطر تجمع المياه ويحسن من جودة البيئة العامة.
من جانب آخر، جرى بناء طريق جديد يمتد لأكثر من 15 كيلومترًا، لتعزيز الوصول إلى شاطئ الخريج (Al Kharaij Beach)، مما يسهل حركة السكان والزوار إلى المنطقة الساحلية ويدعم الأنشطة السياحية والترفيهية في تلك المنطقة. هذا الطريق الجديد يمثل إضافة استراتيجية لشبكة الطرق، حيث يفتح آفاقاً جديدة للتنقل ويقلل من زمن الرحلات.
تحسينات إضافية وخدمات للمجتمع
ضمن التحسينات التي شهدها مشروع تطوير الطرق بالمناطق الغربية، جرى تركيب حوالي 285 عمود إنارة للشوارع، بهدف تعزيز السلامة والرؤية الليلية في المناطق المشمولة. يهدف هذا الإجراء إلى تحسين بيئة القيادة والمشاة بعد حلول الظلام، مما يوفر إضاءة كافية على امتداد الطرق التي تم تطويرها ضمن المرحلة السابعة من المشروع، ويساهم في الحد من الحوادث الليلية ويوفر شعوراً بالأمان للمستخدمين.
كما تضمنت جهود هيئة الأشغال العامة (أشغال) إنشاء 587 موقفاً جديداً للسيارات. تأتي هذه الإضافة لتلبية احتياجات السكان والزوار في المناطق المستفيدة من المشروع، وتسهم في تخفيف الازدحام وتحسين انسيابية حركة المرور من خلال توفير أماكن مخصصة لوقوف المركبات، مما يقلل من الوقوف العشوائي ويحسن من المظهر الحضري للمناطق.
الاعتماد على المواد المحلية في المشروع
اعتمد مشروع تطوير الطرق بالمناطق الغربية بشكل كبير على المواد والمنتجات المصنعة محلياً، حسب ما أفادت هيئة الأشغال العامة (أشغال). يأتي هذا التوجه في إطار جهود الدولة لتعزيز المحتوى المحلي ودعم الصناعات الوطنية، مما يقلل الاعتماد على الاستيراد ويسهم في تنمية الاقتصاد المحلي وتعزيز الاكتفاء الذاتي. شمل استخدام المواد القطرية مكونات أساسية في الإنشاءات، من قبيل مواد البناء ومستلزمات البنية التحتية، وهو ما يتماشى مع استراتيجيات التنمية المستدامة ورؤية قطر الوطنية 2030.
وقد بلغت نسبة المحتوى المحلي المستخدم في إجمالي أعمال المشروع حوالي 85%. تعكس هذه النسبة المرتفعة التزام "أشغال" بتوجيهات دعم المنتج الوطني، وتؤكد قدرة الصناعات المحلية على تلبية احتياجات المشاريع الكبرى ذات المواصفات الفنية العالية والجودة الموثوقة. وشمل هذا الاعتماد منتجات متنوعة استخدمت في شق الطرق، وتركيب أنظمة الصرف، وإنشاء مواقف السيارات، وغيرها من مكونات المشروع، مما يبرز الكفاءة والجودة التي تتمتع بها المنتجات المحلية.