أعلن معنا
qatar24.news

السفر والطيران والفعاليات في قطر

من الأرشيف

وفاة معالي عبدالله بن حمد العطية

وفاة معالي عبدالله بن حمد العطية، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الطاقة والصناعة الأسبق في قطر، عن عمر ناهز مسيرة حافلة بالعطاء والإنجازات الوطنية.

توفي سعادة عبدالله بن حمد العطية، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الطاقة والصناعة الأسبق، اليوم الأربعاء الموافق 27 مايو 2026. وتأتي وفاته لتختتم مسيرة حافلة وطويلة من العطاء والخدمة العامة في دولة قطر، تاركاً وراءه إرثاً غنياً من الإنجازات في قطاعات حيوية. وقد جرى تحديث الخبر المتعلق بوفاته في الساعة 05:34 مساءً بالتوقيت المحلي، بعد أن نُشر لأول مرة في الساعة 05:11 مساءً من اليوم ذاته، مما يعكس الأهمية الإخبارية للحدث وسرعة تداول المعلومات حول رحيل هذه الشخصية الوطنية البارزة. يُعد العطية من الشخصيات الوطنية البارزة التي ساهمت بفاعلية في تطوير قطاع الطاقة والصناعة في البلاد على مدى عقود طويلة، وكان له دور محوري في رسم ملامح السياسة الاقتصادية للدولة، مما جعله مرجعاً أساسياً في هذا المجال الحيوي.

نعي رياضي بارز من السد

في بادرة تعكس مكانته المتعددة الأوجه في المجتمع القطري، نعى نادي السد الرياضي سعادة عبدالله بن حمد العطية، واصفاً إياه بـ "الأب الروحي للنادي والرئيس الأسبق وأحد مؤسسيه". وأعرب النادي عن حزنه العميق لوفاة العطية، الذي كان له دور محوري ومؤثر في تاريخ النادي وتطوره منذ بداياته، وساهم في صياغة هويته الرياضية والإدارية. وقد أكد بيان النادي على مكانة الفقيد الكبيرة داخل المؤسسة الرياضية القطرية، مشيراً إلى إسهاماته الجليلة التي تركت بصمة واضحة على مسيرة السد الرياضية والإدارية، حيث كان له الفضل في العديد من الإنجازات التي حققها الفريق. وأضاف النادي في بيانه الرسمي: "نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته ويدخله فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان"، مؤكداً على فقدان شخصية قيادية استثنائية تركت فراغاً كبيراً في قلوب الجميع. ويعكس هذا النعي العميق الدور البارز الذي لعبه العطية في تأسيس ودعم نادي السد الرياضي على مر السنين، مما جعله جزءاً لا يتجزأ من هويته وتاريخه العريق.

مسيرة العطية المهنية والسياسية

تولى سعادة عبدالله بن حمد العطية مناصب رفيعة ومسؤوليات جسيمة في دولة قطر، حيث شغل منصب نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الطاقة والصناعة، وهي أدوار مكنته من التأثير بشكل مباشر في مسار التنمية الشاملة للبلاد. وقد أسهم بشكل فعال في تشكيل مسار قطاع الطاقة والصناعة في البلاد على مدار عقود، مما جعله شخصية بارزة ومرجعاً مهماً في هذا المجال، وشاهداً على التحولات الكبرى التي شهدها هذا القطاع. وبدأ العطية مسيرته المهنية التي امتدت لفترة طويلة، وتقلد خلالها مسؤوليات متعددة في قطاعات حيوية، ما عكس دوره المحوري في التنمية الاقتصادية الشاملة للدولة، وشملت هذه المسؤوليات جوانب استراتيجية وتنفيذية. كما كان له تأثير كبير في المشهد السياسي، من خلال إشرافه على ملفات مهمة أثرت في استراتيجية الدولة على الصعيدين المحلي والدولي، وخاصة في مجال العلاقات الدولية المرتبطة بالطاقة، مما عزز مكانة قطر على الخارطة العالمية. ويُذكر أن مسيرته المهنية والسياسية ارتبطت ارتباطاً وثيقاً بالنهضة الشاملة التي شهدتها قطر في مجالات الطاقة والصناعة، حيث كان من أبرز مهندسي هذه النهضة ومخططيها.

تأثير الراحل ودعوات الرحمة

تسببت وفاة سعادة عبدالله بن حمد العطية في موجة واسعة من التعازي والدعوات بالرحمة من مختلف الأوساط في قطر وخارجها، مما يعكس حجم الاحترام والتقدير الذي كان يحظى به محلياً ودولياً. وقد أبرزت هذه التعازي الإرث الكبير الذي تركه الفقيد في مجالات عدة، لا سيما في قطاع الطاقة والصناعة الذي شهد تطورات نوعية غير مسبوقة تحت إشرافه وقيادته الحكيمة، مما ساهم في تحقيق الازدهار الاقتصادي للدولة. كما عكست ردود الأفعال الصدمة والحزن لرحيل شخصية بحجم العطية، الذي كان له تأثير واضح وملموس في مسيرة التنمية الشاملة بالبلاد على كافة المستويات، تاركاً بصمة لا تُمحى في تاريخ قطر الحديث. وتناقلت وسائل الإعلام المحلية والعربية خبر الوفاة بتغطية واسعة، مستعرضةً أبرز محطات حياته وإنجازاته العديدة التي خدمت الوطن، ومؤكدة على دوره الريادي. ودعا العديد من الشخصيات والمؤسسات للفقيد بالرحمة والمغفرة، مشيدين بدوره الرائد والمخلص في خدمة وطنه وشعبه، وبما قدمه من عطاء لا ينضب.