من الأرشيف
أمير قطر يتلقى التعازي في وفاة والده الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني يتلقى التعازي في قصر لوسيل بوفاة والده الأمير الأب الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني من قادة إقليميين ودوليين.
تلقى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، يوم الاثنين، التعازي من قادة إقليميين ودوليين وكبار المسؤولين والشخصيات البارزة في قصر لوسيل. جاء ذلك عقب وفاة والده، الأمير الأب الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي وافته المنية الأحد عن عمر ناهز 74 عامًا. توافدت الشخصيات لتقديم واجب العزاء في هذا المصاب الأليم الذي ألمّ بالأسرة الحاكمة والشعب القطري. وقد استقبل الشيخ تميم بن حمد آل ثاني هذه الوفود في قصر لوسيل، حيث قدمت تعازيها ومواساتها في وفاة الأمير الأب.
وفود إقليمية ودولية تقدم العزاء
كان ولي عهد ورئيس وزراء البحرين، سلمان بن حمد آل خليفة، من بين الشخصيات التي قدمت واجب العزاء في قصر لوسيل. وقد أكد ولي عهد البحرين عمق العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين، معرباً عن خالص مواساته لأمير قطر والأسرة الحاكمة. كما حضر لتقديم التعازي ولي عهد الكويت، الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، الذي نقل تعازي القيادة والشعب الكويتي في هذا المصاب الجلل، مشدداً على مكانة الأمير الأب الراحل ودوره البارز في تعزيز مسيرة التعاون الخليجي. وفي سياق متصل، قدم رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف تعازيه، معربًا عن مواساته في هذا المصاب، ومؤكداً روابط الصداقة التاريخية بين باكستان وقطر. وتلقى أمير قطر أيضًا العزاء من رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، الذي أعرب عن خالص تعازيه ومواساته للشعب القطري وللأسرة الحاكمة في وفاة الأمير الأب. ومن القارة الأفريقية، حضر الرئيس الرواندي بول كاغامي لتقديم واجب العزاء في وفاة الأمير الأب الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وهو ما يعكس العلاقات الدبلوماسية القوية التي بنتها قطر مع مختلف دول العالم. توافدت هذه الوفود الدبلوماسية لتقديم المواساة لأمير قطر والأسرة الحاكمة والشعب القطري، مؤكدةً عمق العلاقات التي تربط قطر بهذه الدول. وقد حرص كبار المسؤولين والشخصيات البارزة من مختلف أنحاء العالم على التواجد في قصر لوسيل لتقديم دعمهم في هذا الوقت العصيب.
مسيرة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
تولى الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مقاليد الحكم في قطر عام 1995، حيث قاد البلاد خلال فترة شهدت تحولات مهمة وتطورات واسعة النطاق. وقد شهدت فترة حكمه التي استمرت لنحو ثمانية عشر عاماً، نهضة شاملة في كافة القطاعات، بما في ذلك الاقتصاد والتعليم والبنية التحتية، مما رسخ مكانة قطر كدولة حديثة ومزدهرة على الساحة الدولية. في خطوة لافتة للنظر، نقل الشيخ حمد السلطة إلى ابنه، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في الخامس والعشرين من يونيو عام 2013، في عملية انتقال سلسة للسلطة عكست رؤيته للمستقبل وحرصه على استمرارية التنمية والازدهار في البلاد. وقد ووري جثمان الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الثرى في وقت لاحق من يوم الأحد في مقبرة لوسيل بالدوحة، بعد أن وافته المنية عن عمر ناهز 74 عامًا. وقد شهدت مراسم الدفن حضوراً واسعاً من أفراد الأسرة الحاكمة وكبار المسؤولين والشخصيات العامة، الذين قدموا وداعهم الأخير للأمير الراحل، معبرين عن تقديرهم لدوره المحوري في بناء قطر الحديثة.
إعلان الحداد الوطني في قطر
أعلنت دولة قطر الحداد الوطني لمدة أربعة أيام في أعقاب وفاة الأمير الأب الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. وقد صدر هذا الإعلان الرسمي، الذي يدخل حيز التنفيذ بدءاً من يوم الأحد، ليشمل جميع أنحاء البلاد تعبيراً عن الحزن والمواساة في هذا المصاب الجلل. يأتي هذا الإجراء تزامناً مع توافد الوفود الرسمية والشخصيات البارزة من مختلف الدول لتقديم واجب العزاء لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والأسرة الحاكمة والشعب القطري. وتعكس فترة الحداد هذه مكانة الأمير الأب الراحل ودوره في مسيرة التنمية والإنجازات التي شهدتها قطر خلال فترة حكمه، حيث يعتبر أحد أبرز القادة الذين ساهموا في بناء قطر الحديثة ووضع أسس نهضتها المعاصرة. وقد تفاعل الشعب القطري مع هذا الإعلان ببالغ الحزن، معبرين عن تقديرهم العميق للإنجازات التي حققها الأمير الأب خلال فترة قيادته للبلاد، والتي تركت بصمة واضحة في مسيرة التقدم والرخاء.