أعلن معنا
qatar24.news

السفر والطيران والفعاليات في قطر

من الأرشيف

الخطوط الجوية القطرية توسع شبكتها العالمية إلى أكثر من 160 وجهة لصيف 2026

الخطوط الجوية القطرية توسع شبكتها العالمية إلى أكثر من 160 وجهة لصيف 2026، مستأنفةً خدماتها إلى 26 سوقاً عالمياً رئيسياً.

Qatar Airways continues to deliver on its commitment to network restoration, and is steadily expanding its reach to more than 160 gateways for the ease and convenience of international travellers. Starting today, the airline is returning to 26 destinations in key global markets.
الصورة عبر News

تستأنف الخطوط الجوية القطرية عملياتها اليوم إلى 26 وجهة إضافية في أسواق عالمية رئيسية، وذلك ضمن خططها الطموحة لتوسيع شبكتها العالمية. وكانت الشركة قد استأنفت تشغيل رحلات آمنة ومضمونة إلى أكثر من 60 وجهة اعتبارًا من مارس 2026، مما يمثل مرحلة مهمة في استعادة وتوسيع عملياتها الجوية. تهدف هذه الخطوات الاستراتيجية إلى تعزيز تواجد الناقلة الجوية في مختلف القارات، حيث من المقرر أن تخدم الخطوط الجوية القطرية أكثر من 160 وجهة خلال صيف هذا العام، ما يؤكد التزامها بتقديم خيارات سفر واسعة للمسافرين حول العالم. يعكس هذا التوسع الشامل رؤية الخطوط الجوية القطرية في ربط العالم عبر مركزها في الدوحة، وتلبية الطلب المتزايد على السفر الجوي في مختلف الأسواق.

يأتي التوسع المستمر في الشبكة العالمية للخطوط الجوية القطرية في إطار استعداداتها الكبيرة لدورها كشريك الطيران الرسمي لكأس العالم FIFA 2026™، مما يعزز مكانتها كلاعب رئيسي في صناعة الطيران العالمية وقدرتها على دعم الأحداث الرياضية الكبرى. هذا الدور يتطلب شبكة واسعة ومرونة تشغيلية عالية لتلبية الطلب المتوقع من المشجعين والوفود الرسمية التي ستتوجه إلى الولايات المتحدة وكندا والمكسيك لحضور هذا الحدث العالمي. تؤكد هذه الشراكة الاستراتيجية التزام الخطوط الجوية القطرية بدعم الفعاليات الرياضية الكبرى وتوفير تجربة سفر عالمية المستوى للمشاركين والجماهير على حد سواء، مما يعزز مكانتها كشركة طيران رائدة عالمياً.

استئناف الرحلات إلى أسواق عالمية رئيسية وتعزيز الترددات

تبدأ الخطوط الجوية القطرية تشغيل رحلاتها إلى بورتسودان (PZU) في 2 يوليو، وذلك في إطار توسيع شبكتها العالمية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ومن المقرر أن تبدأ خدمة الرحلات إلى كاراكاس (CCS) في فنزويلا وبوغوتا (BOG) في كولومبيا اعتبارًا من 22 يوليو من هذا العام، مما يفتح آفاقًا جديدة للمسافرين إلى أمريكا الجنوبية ويعزز الربط بين القارات. كما ستستأنف الناقلة القطرية خدمة الرحلات إلى فيلادلفيا (PHL) في الولايات المتحدة اعتبارًا من 1 أغسطس، حسبما أعلنت الشركة، مما يعكس الأهمية المتزايدة للسوق الأمريكي ضمن استراتيجية الخطوط الجوية القطرية وتوسيع خيارات السفر عبر المحيط الأطلسي.

تشمل التوسعات في الشبكة ليس فقط إضافة وجهات جديدة، بل أيضًا زيادة في عدد الرحلات إلى وجهات حالية ومهمة، مما يوفر مرونة أكبر وخيارات أوسع للمسافرين. ففي أفريقيا، ستشغل الخطوط الجوية القطرية رحلتين أسبوعيًا إلى كيغالي (KGL) في رواندا، مما يعزز الروابط مع شرق أفريقيا ويوفر فرصًا أكبر للسفر إلى هذه الدولة النامية. فيما ستتوفر أربع رحلات أسبوعية إلى سيشل (SEZ) في سيشل، وهي وجهة سياحية رئيسية تجذب المسافرين من جميع أنحاء العالم. وسترتفع عدد الرحلات إلى مراكش (RAK) في المغرب لتصل إلى سبع رحلات أسبوعية، مما يؤكد اهتمام الناقلة بالسوق المغاربي والوجهات السياحية الشهيرة في شمال أفريقيا. هذه الزيادات في الترددات تهدف إلى تلبية الطلب المتزايد على السفر إلى هذه الوجهات الحيوية.

وفي أمريكا الشمال، تعتزم الخطوط الجوية القطرية أيضًا زيادة عدد رحلاتها إلى بوسطن (BOS) في الولايات المتحدة لتصبح أربع رحلات أسبوعية في مرحلة أولى، مما يعزز الاتصال بين الدوحة والساحل الشرقي للولايات المتحدة. ومن المقرر أن تزيد خدمة بوسطن لاحقًا من أربع إلى سبع رحلات أسبوعية لدعم سفر المشجعين خلال كأس العالم FIFA 2026™، مما يبرز التزام الناقلة بتقديم أفضل الخدمات لجمهور كرة القدم العالمي وتسهيل وصولهم إلى المدن المستضيفة للبطولة. وسترتفع الرحلات إلى لوس أنجلوس (LAX) في الولايات المتحدة من أربع إلى سبع رحلات أسبوعية، مما يعزز الربط مع الساحل الغربي الأمريكي ويوفر المزيد من الخيارات للمسافرين بغرض العمل والترفيه.

كما ستشهد الرحلات إلى ميامي (MIA) في الولايات المتحدة زيادة كبيرة، حيث سترتفع من سبع إلى عشر رحلات أسبوعية، مما يوفر خيارات سفر إضافية إلى جنوب شرق الولايات المتحدة ويدعم حركة السياحة والتجارة في هذه المنطقة الحيوية. وفي سان فرانسيسكو (SFO) بالولايات المتحدة، ستزداد الرحلات من أربع إلى سبع رحلات أسبوعية، مما يدعم النمو في منطقة خليج سان فرانسيسكو ويسهل الوصول إلى مركز التكنولوجيا والابتكار. وفي أستراليا، ستشغل الخطوط الجوية القطرية سبع رحلات أسبوعية إلى أديلايد (ADL)، ما يعكس خطط الشركة لتعزيز تواجدها في الأسواق الرئيسية عالميًا وتلبية الطلب المتزايد على السفر إلى القارة الأسترالية. تأتي هذه التوسعات في إطار استراتيجية الناقلة لربط المزيد من الوجهات العالمية عبر مركزها الحديث والمتطور في الدوحة، مما يوفر تجربة سفر سلسة وفعالة للمسافرين.

توسع كبير في الوجهات الأوروبية والآسيوية والأوقيانوسية

ضمن جهود الخطوط الجوية القطرية لتعزيز شبكتها العالمية وخدمة المزيد من الأسواق الحيوية، ستشهد مدينة ألماتي (ALA) في كازاخستان تشغيل سبع رحلات أسبوعية، مما يعزز الروابط مع آسيا الوسطى ويفتح آفاقًا جديدة للتبادل التجاري والثقافي. وفي منطقة المحيط الهادئ، ستتوفر سبع رحلات أسبوعية إلى أوكلاند (AKL) في نيوزيلندا، مما يمثل ربطًا حيويًا مع هذه الوجهة البعيدة ويوفر خيارات سفر مريحة للمسافرين إلى أقصى جنوب الكرة الأرضية. كما ستقوم الناقلة القطرية بتسيير سبع رحلات أسبوعية إلى باكو (GYD) في أذربيجان لدعم الطلب المتزايد على السفر بين منطقة القوقاز وبقية العالم، مما يعكس الأهمية المتزايدة لهذه المنطقة.

فيما يتعلق باليابان، ستشغل الخطوط الجوية القطرية خمس رحلات أسبوعية إلى أوساكا (KIX)، مما يعزز حضورها في ثاني أكبر مدن اليابان ويوفر خيارات أوسع للمسافرين إلى هذه الوجهة الاقتصادية والسياحية الهامة. وستحظى طشقند (TAS) في أوزبكستان بأربع رحلات أسبوعية في إطار التوسعات المخطط لها في آسيا الوسطى، مما يسهل الوصول إلى هذه المدينة التاريخية. بينما ستشهد تبليسي (TBS) في جورجيا سبع رحلات أسبوعية لتعزيز الربط الجوي مع منطقة القوقاز وتلبية الطلب المتزايد على السفر إلى هذه الوجهة السياحية الصاعدة.

من المقرر أن تبدأ الرحلات إلى طوكيو هانيدا (HND) في اليابان بأربع رحلات أسبوعية، مع زيادة العدد إلى سبع رحلات أسبوعية اعتبارًا من 1 يوليو، مما يوفر مرونة أكبر للمسافرين إلى العاصمة اليابانية ويسهل الوصول إلى مركزها الاقتصادي والثقافي. وستقوم الخطوط الجوية القطرية بتسيير أربع رحلات أسبوعية إلى يريفان (EVN) في أرمينيا، مما يوسع نطاق وصولها في منطقة القوقاز ويدعم الروابط مع هذه الدولة. هذه التوسعات تعكس التزام الخطوط الجوية القطرية بتوفير شبكة عالمية شاملة تلبي احتياجات المسافرين من مختلف المناطق.

على الصعيد الأوروبي، ستخصص الخطوط الجوية القطرية أربع رحلات أسبوعية لبلغراد (BEG) في صربيا ضمن برنامجها الموسع، مما يدعم السفر إلى منطقة البلقان ويوفر خيارات جديدة للمسافرين. وستشهد بروكسل (BRU) في بلجيكا سبع رحلات أسبوعية، مما يعزز الروابط مع عاصمة الاتحاد الأوروبي ويسهل الوصول إلى المؤسسات الأوروبية والمركز الاقتصادي للمنطقة. كما ستتوفر أربع رحلات أسبوعية إلى بودابست (BUD) في المجر، مما يوفر اتصالاً مباشرًا بين الدوحة والعاصمة المجرية. وتأكيدًا على التوسع في السوق الألمانية، ستشغل الخطوط الجوية القطرية سبع رحلات أسبوعية إلى دوسلدورف (DUS) في ألمانيا، مما يضيف خيارات سفر جديدة إلى هذا السوق الاقتصادي الكبير ويدعم الروابط التجارية والسياحية.

تحديثات إضافية للشبكة الأوروبية لتعزيز الاتصال

تواصل الخطوط الجوية القطرية تعزيز شبكتها الأوروبية بخطوات مدروسة لتلبية الطلب المتزايد على السفر. ستُشغل الناقلة أربع رحلات أسبوعية إلى هلسنكي (HEL) في فنلندا، مع زيادة هذا العدد إلى سبع رحلات أسبوعية اعتبارًا من 1 أغسطس، مما يوفر اتصالاً يوميًا بالعاصمة الفنلندية ويسهل الوصول إلى دول الشمال الأوروبي. وفي البرتغال، ستتوفر سبع رحلات أسبوعية إلى لشبونة (LIS)، مما يضمن ربطًا يوميًا مع هذه الوجهة الأوروبية الشهيرة ويدعم حركة السياحة في شبه الجزيرة الأيبيرية.

كما ستشهد أوسلو (OSL) في النرويج سبع رحلات أسبوعية ضمن التوسع المخطط له، مما يعزز الروابط مع الدول الاسكندنافية ويوفر خيارات سفر أوسع للمسافرين من وإلى هذه المنطقة. وستخصص الناقلة القطرية سبع رحلات أسبوعية إلى براغ (PRG) في جمهورية التشيك، مما يوفر وصولاً يوميًا إلى هذه المدينة التاريخية ويسهل استكشاف أوروبا الوسطى. أما بالنسبة لزغرب (ZAG) في كرواتيا، فستُسيّر الخطوط الجوية القطرية أربع رحلات أسبوعية إليها، مما يدعم النمو السياحي والتجاري في منطقة البلقان ويوفر خيارات سفر جديدة للمسافرين. هذه الزيادات في الترددات والوجهات تعكس التزام الخطوط الجوية القطرية بتوفير شبكة شاملة ومرنة تلبي احتياجات المسافرين المتنوعة حول العالم.

تميز تشغيلي وابتكار تكنولوجي رائد

تواصل الخطوط الجوية القطرية تحقيق التميز في جميع جوانب عملياتها، وهو ما يتجلى في التقديرات العالمية التي تحصل عليها. صنفت سكاي تراكس (Skytrax) الخطوط الجوية القطرية كـ "أفضل شركة طيران في العالم" لعام 2025، وهي المرة التاسعة التي تحصل فيها الناقلة على هذا التقدير الرفيع، مما يؤكد مكانتها الريادية في صناعة الطيران العالمية والتزامها بالمعايير العالية للخدمة والتشغيل. هذا الاعتراف المتكرر من هيئة مرموقة مثل سكاي تراكس يعكس الجهود المتواصلة للشركة في تقديم تجربة سفر استثنائية.

إلى جانب هذه الجوائز المرموقة، حققت الخطوط الجوية القطرية أداءً ممتازًا في الالتزام بالمواعيد بنسبة 84.42% خلال عام 2025، مما يعكس كفاءتها التشغيلية العالية وقدرتها على الوفاء بالجداول الزمنية المحددة، وهو عامل حاسم في رضا المسافرين وثقتهم في خدمات الناقلة. كما حازت الشركة على جائزة بلاتينيوم للتميز التشغيلي من سيريم (Cirium) في عام 2025، تقديراً لأدائها الاستثنائي في مجال العمليات الجوية والالتزام بأعلى معايير السلامة والكفاءة.

ويأتي هذا التميز مدعوماً بالابتكار التكنولوجي المستمر، حيث جُهزت أكثر من 140 طائرة تابعة للخطوط الجوية القطرية بتقنية ستارلينك (Starlink) للإنترنت اللاسلكي عالية السرعة. وتُشغل الخطوط الجوية القطرية أسطول الطائرات عريضة البدن الأول والأكبر في العالم المجهز بتقنية ستارلينك، مما يضعها في طليعة شركات الطيران التي تقدم هذه الخدمة المتطورة ويعزز مكانتها كشركة رائدة في مجال الابتكار. يمكن للمسافرين في مقصورات الدرجة الأولى والدرجة السياحية الاستمتاع بسرعات إنترنت لاسلكي فائقة تصل إلى 500 ميجابت في الثانية لكل طائرة، مما يعزز تجربة السفر بشكل كبير، ويسمح لهم بالبقاء على اتصال دائم، والعمل، أو الترفيه أثناء رحلاتهم الجوية. هذا الاستثمار في التكنولوجيا يعكس رؤية الخطوط الجوية القطرية لتقديم تجربة سفر لا مثيل لها تلبي تطلعات المسافرين العصريين وتوفر لهم كل وسائل الراحة والاتصال أثناء رحلاتهم الطويلة والقصيرة.