أعلن معنا
qatar24.news

السفر والطيران والفعاليات في قطر

من الأرشيف

جامعة قطر تستعرض دور الذكاء الاصطناعي في تطوير بيئة العمل

نظمت جامعة قطر منتدى حول الذكاء الاصطناعي ودوره في تطوير بيئة العمل، بهدف تحسين الأداء وبناء قدرات وطنية لمواكبة التحولات الرقمية.

news
الصورة عبر News

نظمت جامعة قطر منتدىً حول الذكاء الاصطناعي ودوره في تطوير بيئة العمل، وذلك بهدف تيسير المهام اليومية وتحسين كفاءة الأداء. وقد جاء تنظيم هذا المنتدى في إطار سعي الجامعة المتواصل لتقديم أحدث المعارف والتقنيات لمجتمعها الأكاديمي والإداري. يسهم المنتدى في بناء قدرات وطنية قادرة على التكيف مع التحولات الرقمية المتسارعة التي يشهدها العالم اليوم. كما يدعم تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030، لا سيما في مجالي التنمية البشرية والاقتصادية، وفقاً لما ذكرته الجامعة، مؤكدة على أهمية الاستثمار في الموارد البشرية وتزويدها بالمهارات المستقبلية.

أهمية تطوير المهارات في عصر الذكاء الاصطناعي

يتماشى المنتدى مع الأهداف الاستراتيجية لجامعة قطر في تنمية الكفاءات وتعزيز ثقافة التعلم المستمر بين منسوبيها وطلابها، بحسب ما أفادت به الجامعة. وقد شهد المنتدى مشاركة واسعة من الأكاديميين والإداريين والمهتمين بالتحول الرقمي. وشددت الدكتورة منى المرزوقي، نائب رئيس جامعة قطر للاستراتيجية والفعالية المؤسسية، على أهمية تطوير المهارات في ظل بيئة عمل متغيرة تشهد تطورات سريعة في تقنيات الذكاء الاصطناعي. وأشارت الدكتورة المرزوقي إلى أن هذه التطورات تتطلب مواكبة مستمرة وتأهيلاً للكوادر البشرية للاستفادة منها بشكل أمثل. كما أكدت الدكتورة المرزوقي ضرورة الاستخدام الأخلاقي والمسؤول لتقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يتماشى مع السياسات والضوابط المعتمدة في الجامعة، مشيرة إلى أن "الاستخدام الأخلاقي والمسؤول لتقنيات الذكاء الاصطناعي أمر حيوي لضمان تحقيق أقصى استفادة منها مع الالتزام بالمعايير المؤسسية". وأضافت أن الجامعة تلتزم بتوفير الإرشادات اللازمة لضمان تطبيق هذه التقنيات بطريقة تحافظ على القيم والمبادئ الأخلاقية.

الذكاء الاصطناعي كأداة داعمة لتعزيز الإنتاجية

من جانبها، سلطت الدكتورة سارة الدهرام، الأستاذ المساعد للإعلام بجامعة قطر، الضوء على سبل الاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي في تحسين جودة العمل وإعداد المشروعات والعروض التقديمية. وقدمت الدكتورة الدهرام أمثلة عملية لكيفية دمج هذه الأدوات في المهام اليومية لزيادة الكفاءة والابتكار. وأشارت الدكتورة الدهرام إلى أن الذكاء الاصطناعي يمثل أداة داعمة للعمل تسهم في تعزيز الإنتاجية، دون أن يحل محل دور العنصر البشري وخبراته المهنية. وأكدت الدكتورة سارة الدهرام، الأستاذ المساعد للإعلام بجامعة قطر، أن "الذكاء الاصطناعي يمثل أداة داعمة للعمل تسهم في تعزيز الإنتاجية، دون أن يحل محل دور العنصر البشري وخبراته المهنية". وشددت على أهمية التكامل بين القدرات البشرية والتقنيات الحديثة لتحقيق أقصى استفادة في بيئات العمل المعاصرة، مؤكدة أن العنصر البشري يظل هو المحرك الأساسي للابتكار والتطوير.

تجارب وآراء الحضور حول تأثير الذكاء الاصطناعي

أفاد الحضور بأنهم استفادوا بشكل كبير من معرفة الأدوات والتقنيات الجديدة التي تساعدهم على إنجاز المهام اليومية بسرعة وكفاءة أعلى. وقد أتاحت لهم الجلسات التفاعلية فرصة تطبيق ما تعلموه. واكتسب المشاركون مهارات عملية في إعداد المحتوى والعروض التقديمية باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، مما يعزز قدراتهم في بيئات العمل الحديثة التي تتطلب مرونة وكفاءة عالية. كما تبادل الحضور تجاربهم وآراءهم حول تأثير الذكاء الاصطناعي على حياتهم المهنية، مسلطين الضوء على كيفية دمج هذه التقنيات في مهامهم اليومية لتحسين الإنتاجية وتبسيط العمليات، مما يعكس اهتماماً متزايداً بتطبيق هذه التقنيات في مختلف المجالات الوظيفية.

رؤية الجامعة نحو المستقبل الرقمي

يهدف المنتدى إلى تعزيز بيئة عمل مبتكرة تدعم التطوير المهني المستمر، بحسب ما أعلنته جامعة قطر. وتؤكد الجامعة من خلال هذه المبادرات التزامها بتوفير الفرص التعليمية والتدريبية التي تلبي احتياجات سوق العمل المتغيرة. ويسعى هذا التوجه إلى إعداد الكوادر الوطنية لمواجهة التحديات المتغيرة في سوق العمل وتزويدهم بالمهارات اللازمة للاستفادة القصوى من تقنيات الذكاء الاصطناعي. كما يمثل هذا المنتدى جزءاً من رؤية الجامعة الشاملة نحو دمج التكنولوجيا الحديثة في مختلف جوانب العملية التعليمية والإدارية، مما يعزز قدرتها على المساهمة في تحقيق أهداف التحول الرقمي لدولة قطر. وتؤكد الجامعة التزامها بتوفير منصات للنقاش وتبادل الخبرات حول أفضل الممارسات في هذا المجال، بما يضمن استمرارية التطور والابتكار في بيئة العمل الأكاديمية والإدارية.