أعلن معنا
qatar24.news

السفر والطيران والفعاليات في قطر

من الأرشيف

قطر تدين اقتحام الأقصى وتدعو المجتمع الدولي للتحرك العاجل

قطر تدين اقتحام الأقصى من قبل متطرفين إسرائيليين وتصفه بانتهاك للقانون الدولي، داعية المجتمع الدولي للتحرك العاجل لوقف التصعيد.

أدانت دولة قطر اليوم اقتحام المسجد الأقصى المبارك من قبل متطرفين إسرائيليين والممارسات الاستفزازية التي صاحبت ذلك، والتي تمت تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلية. وتنظر قطر إلى هذا الحدث باعتباره استفزازاً مرفوضاً لمشاعر ملايين المسلمين حول العالم، وتؤكد على خطورة هذه الممارسات التي تستهدف مكانة المسجد الأقصى التاريخية والدينية. وقد جاء هذا الإدانة في سياق موقف قطر الثابت تجاه القضية الفلسطينية والمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، حيث شددت الدوحة على ضرورة احترام الوضع القائم وتجنب أي تصعيد قد يؤثر على الأمن الإقليمي والدولي.

انتهاك صارخ للقانون الدولي والممارسات الاستفزازية

تعتبر دولة قطر، وفقًا لبيان صادر عن وزارة الخارجية، أن هذا الاقتحام يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، التي تؤكد على ضرورة احترام الوضع القائم في القدس ومقدساتها. وقد شددت الدوحة على أن الممارسات الاستفزازية المستمرة لسلطات الاحتلال الإسرائيلية في القدس الشريف تهدد بتصعيد التوترات في المنطقة بشكل خطير. كما حذرت من خطورة هذه الإجراءات التي تقوض جهود السلام الدولية وتزيد من حدة الصراع، مما ينذر بعواقب وخيمة على الأمن والاستقرار الإقليميين. وتؤكد وزارة الخارجية القطرية أن المسجد الأقصى المبارك هو مكان عبادة خالص للمسلمين وحدهم، مشددة على أن إسرائيل لا تملك أي حق في سيادته أو الوصاية عليه، وأن أي محاولة لتغيير هذا الوضع مرفوضة تمامًا. ودعت الوزارة المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية في حماية المسجد الأقصى ووقف الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة بحقه، والتي تهدف إلى فرض واقع جديد على الأرض.

تحذير من تصعيد العنف وتداعيات خطيرة

وتعد دولة قطر أن الاقتحام يمثل محاولة خطيرة لفرض أمر واقع جديد في مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، في تحدٍ واضح للقوانين والأعراف الدولية. وتأتي هذه الرؤية في سياق التحذيرات المتكررة من الدوحة بشأن التغييرات الديموغرافية والجغرافية في المدينة المقدسة، والتي تستهدف طمس هويتها العربية والإسلامية والمسيحية. هذا الموقف القطري يعكس إدراكاً عميقاً للتداعيات المحتملة لمثل هذه الإجراءات على استقرار المنطقة بأسرها.

كما حذرت وزارة الخارجية القطرية من أن استمرار هذه الانتهاكات والاستفزازات المتكررة من شأنه أن يؤجج دورات العنف والتصعيد في المنطقة، ويدفع بها نحو مزيد من عدم الاستقرار. وأكدت الوزارة على ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني للمسجد الأقصى، مشددة على أن المساس به يمكن أن يؤدي إلى عواقب وخيمة على الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين، ويهدد بتقويض أي فرص للسلام العادل والشامل. هذه التحذيرات تأتي في ظل تصاعد التوترات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتؤكد على الحاجة الماسة لتدخل دولي فعال لوقف هذه الممارسات.

دعوة للتحرك الدولي وتجديد الموقف الداعم للقضية الفلسطينية

وأكدت الوزارة أن كافة الإجراءات الأحادية التي تهدف إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها باطلة ولاغية بموجب القانون الدولي، ولا يمكن الاعتراف بها. ودعت المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل والجاد لإلزام إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، بوقف انتهاكاتها المستمرة بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين والمقدسات الدينية. وشددت الوزارة على أهمية دور المجتمع الدولي في ضمان احترام القانون الدولي وحماية حقوق الشعب الفلسطيني.

وجددت دولة قطر موقفها الثابت والداعم للقضية الفلسطينية، والذي يقوم على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه المشروعة وغير القابلة للتصرف. ويشمل هذا الموقف تمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة وذات السيادة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية. ويأتي هذا التأكيد ليعكس التزام قطر الراسخ بدعم تطلعات الشعب الفلسطيني نحو الحرية والعدالة.