أعلن معنا
qatar24.news

السفر والطيران والفعاليات في قطر

من الأرشيف

قطر تقود الجهود الدولية لحماية التعليم في مناطق النزاع

قطر تقود جهود حماية التعليم عالمياً في مناطق النزاع، مع التركيز على تحويل الالتزامات إلى إجراءات عملية لضمان استمرارية التعليم وسلامة المتعلمين والمعلمين.

قطر تقود الجهود الدولية لحماية التعليم في مناطق النزاع
الصورة عبر News

تتصدر دولة قطر الجهود الدولية الهادفة لحماية التعليم في مناطق النزاع، حيث ركزت على تحويل الالتزامات إلى إجراءات عملية ملموسة. في هذا السياق، أكد سعادة ناصر بن حمد الهنزاب، رئيس المجلس التنفيذي لليونسكو والممثل الدائم لدولة قطر لدى اليونسكو، أن "صون التعليم يعني تجاوز الالتزامات إلى تدابير عملية، بما في ذلك الحفاظ على سلامة المتعلمين والمعلمين واستمرار الفصول الدراسية، حتى في أوقات الأزمات والنزاعات". كما دفعت دولة قطر الجمعية العامة للأمم المتحدة لاعتماد اليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات، واصفاً الهنزاب اعتماده بأنه "إنجاز كبير وأساس قوي لما هو قادم" في مسيرة حماية التعليم العالمي.

اليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات

يصادف التاسع من سبتمبر من كل عام اليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات، وهو مناسبة دولية مهمة تهدف إلى تسليط الضوء على ضرورة حماية التعليم في مناطق النزاع المسلح وما يترتب على استهدافه من آثار مدمرة على الأفراد والمجتمعات. في عام 2022، احتفلت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) بهذا اليوم في باريس، بالتعاون مع دولة قطر ومؤسسة التعليم فوق الجميع (Education Above All Foundation). وقد شهد هذا الاحتفال مشاركة صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، مما يعكس الاهتمام القطري المتواصل بهذا الملف الحيوي والتزامها بدعم المبادرات العالمية. تؤكد هذه المبادرات المشتركة على التزام قطر الفاعل في تعزيز صمود التعليم واستمراريته، حتى في أصعب الظروف التي تشهدها مناطق النزاع حول العالم، وتدعم الجهود الرامية إلى تحويل الالتزامات الدولية إلى إجراءات ملموسة على أرض الواقع لضمان حق الأطفال والشباب في التعلم.

خطة عمل وقائية لليونسكو

عُقد الاحتفال باليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات لهذا العام تحت شعار "هل يستطيع التعليم النجاة من الهجمات؟ صمود المجتمعات البشرية". وقد جاء هذا الاحتفال في سياق دعوة المجلس التنفيذي لليونسكو في عام 2024 إلى وضع خطة عمل وقائية شاملة تهدف إلى تعزيز حماية التعليم في مناطق النزاع.

توفر هذه الخطة إطارًا شاملاً لدعم البلدان في مراحل ما قبل الأزمة وأثناءها وبعدها، مع التركيز على أربع ركائز أساسية. تتضمن هذه الركائز الوقاية من الهجمات على التعليم، والتحضير للاستجابة السريعة عند وقوعها، والاستجابة الفعالة خلال الأزمات، بالإضافة إلى التعافي وإعادة بناء الأنظمة التعليمية بعد انتهاء الصراعات. تهدف الخطة إلى ضمان استمرارية التعليم وتوفير بيئة آمنة ومستقرة للمتعلمين والمعلمين في الظروف الصعبة التي تفرضها النزاعات المسلحة، وبالتالي المساهمة في بناء مجتمعات أكثر صمودًا وازدهارًا.

توصيات لضمان استمرارية التعليم

تحدث سعادة ناصر بن حمد الهنزاب في باريس بتاريخ 9 سبتمبر، في إطار فعاليات اليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات، مؤكداً على أهمية الالتزام الدولي بحماية التعليم في مناطق النزاع. جاءت كلمته لتسليط الضوء على سعي قطر الدؤوب لتحويل الالتزامات النظرية إلى إجراءات عملية وملموسة على أرض الواقع، تضمن استمرارية العملية التعليمية. وقد شدد سعادة الهنزاب على ضرورة توفير بيئة تعليمية آمنة ومستقرة، تضمن استمرار العملية التعليمية دون انقطاع، حتى في خضم الأزمات والنزاعات المسلحة التي تهدد مستقبل الملايين من الطلاب حول العالم وتحرمهم من حقهم الأساسي في التعلم.

وفي سياق متصل، حظيت خطة العمل الوقائية التي تهدف إلى تعزيز حماية التعليم في مناطق النزاع بموافقة المجلس التنفيذي لليونسكو في أبريل. توفر هذه الخطة إطاراً شاملاً لدعم الدول في مراحل ما قبل الأزمة وأثناءها وبعدها، مع التركيز على أربع ركائز أساسية تشمل الوقاية والاستعداد والاستجابة والتعافي. وتهدف الخطة إلى ضمان استمرارية التعليم وتوفير بيئة آمنة للمتعلمين والمعلمين في الظروف الصعبة التي تفرضها النزاعات المسلحة، مؤكدة على أهمية التعليم كركيزة أساسية للتنمية البشرية والمجتمعية.