أعلن معنا
qatar24.news

السفر والطيران والفعاليات في قطر

من الأرشيف

رئيس وزراء قطر الأسبق يدعو لدعم سعودي حاسم ويحذر من مخططات إقليمية

رئيس وزراء قطر الأسبق يدعو لدعم سعودي حاسم، ويصف إيران بالعدو الرئيسي لدول الخليج، محذراً من مخططات إقليمية للسيطرة على ثروات المنطقة.

Former Qatari Prime Minister Hamad bin Jassim Al Thani. (Photo: via Wikimedia Commons)
الصورة: via Wikimedia Commons عبر News

دعا رئيس الوزراء القطري الأسبق الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني إلى دعم خليجي حاسم للمملكة العربية السعودية، واصفاً إيران بأنها "العدو الرئيسي" لدول الخليج، وذلك في بيان مطول صدر يوم السبت. وطالب آل ثاني بدعم عملي وحاسم للرياض، وحث الدول الخليجية على تنحية خلافاتها الداخلية جانباً.

وقال آل ثاني: "لقد أصبح أكثر إلحاحاً ووضوحاً من أي وقت مضى أن نقف مع المملكة العربية السعودية بشكل عملي وحاسم في مواجهة التهديد والعدوان المستمرين الذي تواجهه من داخل اليمن - على الرغم من أن هذا العدوان لا يدار من داخل اليمن، بل يتم التخطيط له وتوجيهه من الخارج." وأضاف أن "هذا الوضع يتطلب تنحية جميع الخلافات الثانوية بين بعض دول مجلس التعاون الخليجي وإظهار وحدة واضحة وعملية بين أعضاء المجلس قبل إصدار بيانات الدعم اللفظي."

تأتي هذه الدعوات فيما كثفت المملكة العربية السعودية غاراتها الجوية عبر اليمن، بما في ذلك هجمات استهدفت صنعاء وعمران وإب ومحافظات أخرى. وذكر آل ثاني أن "هذا يؤكد أيضاً ما قلته سابقاً حول الخطر الذي يشكله هذا الوضع على جميع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وعلى وجودها ذاته." وأكد أن "المملكة هي الدولة الأكبر داخل مجلس التعاون، فإن استقرارها وقوتها يمثل قوة لجميع دول المجلس، بغض النظر عن أي خلافات." كما حذر من "تهديد وجودي لدول مجلس التعاون، ليس فقط من إيران، على الرغم من أنه أصبح واضحاً الآن أن إيران هي عدونا الرئيسي."

دعوة لدعم السعودية وتحديد العدو الرئيسي

وصف الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني إيران بأنها "العدو الرئيسي" لدول الخليج، محذراً من تهديد وجودي يواجه مجلس التعاون الخليجي. وحث بن جاسم، الذي شغل منصب رئيس وزراء قطر في الفترة من 2007 حتى 2013، دول مجلس التعاون الخليجي على تنحية خلافاتها جانباً وتجاوز بيانات التضامن اللفظية مع الرياض، وذلك في منشور على حسابه الرسمي في منصة "إكس".

وأكد بن جاسم على ضرورة الوحدة، قائلاً: "لقد أصبح أكثر إلحاحاً ووضوحاً من أي وقت مضى أن نقف مع المملكة العربية السعودية بشكل عملي وحاسم في مواجهة التهديد والعدوان المستمرين الذي تواجهه من داخل اليمن—على الرغم من أن هذا العدوان لا يدار من داخل اليمن، بل يتم التخطيط له وتوجيهه من الخارج." وأضاف أن "هذا الوضع يتطلب تنحية جميع الخلافات الثانوية بين بعض دول مجلس التعاون الخليجي وإظهار وحدة واضحة وعملية بين أعضاء المجلس قبل إصدار بيانات الدعم اللفظي."

وتابع الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني حديثه بالتحذير من المخططات الإقليمية، مشيراً إلى أن "هذا يؤكد أيضاً ما قلته سابقاً حول الخطر الذي يشكله هذا الوضع على جميع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وعلى وجودها ذاته." وشدد على أن "المملكة هي الدولة الأكبر داخل مجلس التعاون، فإن استقرارها وقوتها يمثل قوة لجميع دول المجلس، بغض النظر عن أي خلافات." كما حذر من "تهديد وجودي لدول مجلس التعاون، ليس فقط من إيران، على الرغم من أنه أصبح واضحاً الآن أن إيران هي عدونا الرئيسي." وأضاف: "بينما هذا لا يعني أننا لا نسعى للسلام والعلاقات الواضحة مع إيران، فإن مجلس التعاون لدول الخليج العربية اليوم يواجه عدة مخططات ومؤامرات عدائية، بعضها يستهدف مصالحه ويسعى لاستنزاف ثرواته، بينما يسعى البعض الآخر لفرض سيطرة سياسية واقتصادية على بلداننا. لذلك، المطلوب بإلحاح هو الوحدة والفهم العميق للظروف الراهنة، حتى نخرج من هذه الأزمة أقوى مما كنا عليه، بإذن الله، يتبعها عمل جاد—وليس مجرد أمنيات."

تحذير من مؤامرات استنزاف الثروات والسيطرة

وحذر الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، الذي شغل منصب وزير خارجية قطر من عام 1992 حتى عام 2013، من أن مجلس التعاون الخليجي يواجه "عدة مخططات ومؤامرات عدائية". وأوضح أن "بعضها يستهدف مصالحه ويسعى لاستنزاف ثرواته، بينما يسعى البعض الآخر لفرض سيطرة سياسية واقتصادية على بلداننا". وشدد آل ثاني على أن "المطلوب بإلحاح هو الوحدة والفهم العميق للظروف الراهنة، حتى نخرج من هذه الأزمة أقوى مما كنا عليه، بإذن الله، يتبعها عمل جاد—وليس مجرد أمنيات".

ودعا رئيس الوزراء القطري الأسبق إلى وحدة خليجية لمواجهة هذه التحديات، مؤكداً أن "هذا الوضع يتطلب تنحية جميع الخلافات الثانوية بين بعض دول مجلس التعاون الخليجي وإظهار وحدة واضحة وعملية بين أعضاء المجلس قبل إصدار بيانات الدعم اللفظي". وأضاف أن "المملكة هي الدولة الأكبر داخل مجلس التعاون، فإن استقرارها وقوتها يمثل قوة لجميع دول المجلس، بغض النظر عن أي خلافات". كما أكد على ضرورة "الوقوف مع المملكة العربية السعودية بشكل عملي وحاسم في مواجهة التهديد والعدوان المستمرين الذي تواجهه من داخل اليمن—على الرغم من أن هذا العدوان لا يدار من داخل اليمن، بل يتم التخطيط له وتوجيهه من الخارج".

تصاعد التوترات الإقليمية والتهديدات الأمنية

تأتي دعوة الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني في خضم تصاعد الهجمات على المطارات ومنشآت الطاقة السعودية من قبل قوات متحالفة مع أنصار الله في اليمن، وتكثيف الغارات الجوية السعودية في جميع أنحاء اليمن. وشملت هذه الهجمات الأخيرة استهداف صنعاء وعمران وإب ومحافظات يمنية أخرى. وقد أعلنت القوات اليمنية المتحالفة مع أنصار الله عن تنفيذ عمليات صاروخية وبطائرات مسيرة استهدفت مطاري الرياض والدمام. كما شملت العمليات منشأتين تابعتين لشركة أرامكو في المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية، مما يسلط الضوء على استمرار التوترات الأمنية في المنطقة وتأثيرها على البنية التحتية الحيوية.