من الأرشيف
قطر تدين الهجوم على محطة براكة النووية وتؤكد تضامنها مع الإمارات
قطر تدين الهجوم على محطة براكة النووية بالإمارات وتؤكد تضامنها مع أبوظبي خلال اجتماع الوكالة الدولية للطاقة الذرية…
جددت دولة قطر إدانتها الشديدة للهجوم الذي استهدف محطة براكة للطاقة النووية في الإمارات العربية المتحدة، مؤكدة تضامنها مع الإمارات. جاء ذلك خلال إعلان السفير القطري جاسم يعقوب الحمادي، المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في فيينا، موقف بلاده. وقد جاء هذا الموقف خلال جلسة طارئة لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA).
وأفاد تقرير لـ"الشارقة 24" نقلاً عن وكالة الأنباء الإماراتية (وام) أن "دولة قطر جددت إدانتها الشديدة للهجوم الذي استهدف محطة براكة للطاقة النووية في الإمارات، واصفة إياه بأنه انتهاك للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي والمبادئ الأساسية للسلامة والأمن النوويين". وفي السياق ذاته، أكد السفير الحمادي أن "أمن الإمارات جزء لا يتجزأ من أمن دول مجلس التعاون الخليجي والمنطقة الأوسع". كما شدد على أن "استهداف المنشآت النووية السلمية يشكل انتهاكًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ السلامة والأمن النوويين المنصوص عليها في النظام الأساسي للوكالة الدولية للطاقة الذرية والقرارات ذات الصلة". محذرًا من أن "الهجمات على المنشآت النووية العاملة تشكل مخاطر جسيمة على المدنيين والبيئة والأمن الإقليمي والدولي، ويمكن أن تؤدي إلى عواقب إشعاعية". وأضاف الحمادي أن "الحوار والدبلوماسية والالتزام بالقانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة تظل السبيل الوحيد المستدام لتحقيق سلام واستقرار دائمين في المنطقة ومعالجة الأسباب الجذرية للأزمات".
انتهاك القانون الدولي ومبادئ السلامة النووية
وصفت دولة قطر الهجوم على محطة براكة للطاقة النووية بأنه انتهاك للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي، بالإضافة إلى انتهاكه للمبادئ الأساسية للسلامة والأمن النوويين. وقد أكد السفير جاسم يعقوب الحمادي، المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في فيينا، أن استهداف المنشآت النووية السلمية يشكل خرقًا واضحًا لهذه المبادئ.
وشدد الحمادي على أن "استهداف المنشآت النووية السلمية يشكل انتهاكًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ السلامة والأمن النوويين المنصوص عليها في النظام الأساسي للوكالة الدولية للطاقة الذرية والقرارات ذات الصلة". تأتي تصريحاته في سياق إدانة قطر المستمرة للهجوم الذي استهدف المحطة، وتأكيدها على ضرورة احترام القوانين والمعاهدات الدولية التي تحمي المنشآت المدنية.
كما حذّر الحمادي من المخاطر المحتملة لمثل هذه الاعتداءات، موضحًا أن "الهجمات على المنشآت النووية العاملة تشكل مخاطر جسيمة على المدنيين والبيئة والأمن الإقليمي والدولي، ويمكن أن تؤدي إلى عواقب إشعاعية". وأضاف أن هذه الهجمات تهدد الاستقرار الإقليمي وتتطلب استجابة دولية حازمة لمنع تكرارها، مع التشديد على أن سلامة وأمن هذه المنشآت لا يمكن التهاون فيهما.
تضامن إقليمي وأمن خليجي مشترك
انضمت دولة قطر إلى البيان المشترك الذي ألقاه مساعد وزير الخارجية الإماراتي لشؤون الطاقة والاستدامة، والذي صدر نيابة عن الإمارات العربية المتحدة والأردن والبحرين والمملكة العربية السعودية والكويت وقطر. هذا التأكيد على التضامن الإقليمي يأتي في سياق إدانة قطر المستمرة للهجوم الذي استهدف محطة براكة للطاقة النووية. وقد أعادت قطر التأكيد على تضامنها الكامل مع حكومة وشعب دولة الإمارات العربية المتحدة في مواجهة هذا الاعتداء.
وجددت قطر خلال هذا البيان تأكيدها على تضامنها الكامل مع حكومة وشعب دولة الإمارات العربية المتحدة. ويُعد هذا الموقف مؤشراً على وحدة دول المنطقة في مواجهة التهديدات الأمنية التي قد تستهدف منشآتها الحيوية، ويعكس إدراكاً مشتركاً لأهمية الأمن الجماعي.
وفي سياق متصل، شدد السفير جاسم يعقوب الحمادي، سفير قطر لدى النمسا وممثلها الدائم لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في فيينا، على أن "أمن الإمارات جزء لا يتجزأ من أمن دول مجلس التعاون الخليجي والمنطقة الأوسع". يبرز هذا التصريح الترابط الأمني بين دول الخليج، ويعكس أهمية الحفاظ على استقرار وأمن كافة أعضاء المجلس في مواجهة التحديات المشتركة، ويؤكد على أن أي تهديد لأمن دولة عضو هو تهديد للمنظومة الخليجية بأكملها.
دور الوكالة الدولية للطاقة الذرية وجهودها
جاء هذا الموقف القطري خلال جلسة طارئة لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA)، والتي عُقدت لمناقشة تداعيات الهجوم الذي استهدف محطة براكة للطاقة النووية. وقد دعت إلى هذه الجلسة عدة دول عربية أعضاء في الوكالة، وذلك بهدف تسليط الضوء على خطورة الهجوم وآثاره المحتملة على السلامة والأمن النوويين في المنطقة.
وأشادت قطر بالاستجابة السريعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية في مراقبة التطورات، وتقييم تأثير الهجوم، ودعم جهود التأهب والاستجابة للطوارئ. كما أثنت دولة قطر على المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية لاهتمامه المستمر بقضايا السلامة والأمن النوويين، مؤكدة على الدور الحيوي الذي تلعبه الوكالة في تعزيز هذه المبادئ على الصعيد العالمي.
ورحبت الدوحة بتأكيد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية على أن "المنشآت النووية والبنية التحتية الأساسية للسلامة النووية يجب ألا تستهدف أبداً في العمليات العسكرية تحت أي ظرف من الظروف". وشددت قطر على أهمية هذا الموقف في حماية المدنيين والبيئة من المخاطر الإشعاعية المحتملة، وفي ترسيخ مبادئ القانون الدولي المتعلقة بالمنشآت النووية السلمية، داعية المجتمع الدولي إلى دعم هذه المبادئ بقوة.
مسار السلام والاستقرار الإقليمي
أكد السفير جاسم يعقوب الحمادي، المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في فيينا، على أهمية المسار السلمي لحل النزاعات الإقليمية. وشدد الحمادي على أن "الحوار والدبلوماسية والالتزام بالقانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة تظل السبيل الوحيد المستدام لتحقيق سلام واستقرار دائمين في المنطقة ومعالجة الأسباب الجذرية للأزمات". جاء هذا التصريح في سياق إدانة قطر للهجوم الذي استهدف محطة براكة للطاقة النووية في الإمارات، وموقفها الداعي إلى تجنب التصعيد الذي يمكن أن يهدد الأمن الإقليمي. وتؤكد الدوحة بذلك على ضرورة التزام جميع الأطراف بالمبادئ الدولية للحفاظ على استقرار المنطقة، وتجدد دعوتها للعمل المشترك لحل النزاعات بما يضمن الأمن والازدهار للجميع.