أعلن معنا
qatar24.news

السفر والطيران والفعاليات في قطر

من الأرشيف

قطر تعلن تضامنها الكامل مع مالي ودعمها لجهودها الأمنية

قطر تعلن تضامنها الكامل مع مالي وتؤكد دعمها لجهودها الأمنية الهادفة لتحقيق الاستقرار وحماية السيادة.

أجرى سعادة الدكتور محمد بن عبد العزيز بن صالح الخليفي، وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية، اتصالاً هاتفياً أمس مع سعادة عبد الله ديوب، وزير الخارجية والتعاون الدولي في جمهورية مالي. ويأتي هذا الاتصال الهاتفي في إطار إعلان دولة قطر تضامنها الكامل مع جمهورية مالي ودعمها المتواصل لجهودها الأمنية الرامية إلى تحقيق الاستقرار وحماية سيادتها. وقد نُشر هذا الخبر بتاريخ 1 يونيو 2026، في تمام الساعة 09:06 صباحاً، وتم تحديثه للمرة الأخيرة في 1 يونيو 2026، في تمام الساعة 09:07 صباحاً.

تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين

ناقش سعادة الدكتور محمد بن عبد العزيز بن صالح الخليفي، وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية، خلال الاتصال الهاتفي الذي أجراه أمس مع سعادة عبد الله ديوب، وزير الخارجية والتعاون الدولي في جمهورية مالي، سبل تعزيز وتطوير التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات الحيوية. وقد تركزت المحادثات على استكشاف آفاق جديدة لتطوير العلاقات الثنائية بما يخدم المصالح المشتركة لكل من الدوحة وباماكو، ويساهم بفعالية في تحقيق الاستقرار والازدهار لشعبي البلدين. وقد تضمن النقاش بشكل خاص، بحث سبل المضي قدماً في تعزيز التعاون الثنائي، بما في ذلك استعراض فرص جديدة للشراكة في قطاعات متعددة. أكد الجانبان خلال الاتصال على الأهمية البالغة لمواصلة التنسيق والتشاور المستمر حول القضايا ذات الاهتمام المتبادل، لا سيما في ظل التحديات الإقليمية والدولية الراهنة التي تتطلب تضافر الجهود. كما تناولت المحادثات بشكل معمق إمكانيات توسيع آفاق التعاون ليشمل قطاعات جديدة ومتنوعة، بما يعكس عمق الروابط الأخوية والتاريخية بين دولة قطر وجمهورية مالي، ويدعم الشراكة الاستراتيجية بينهما على أسس متينة من الثقة والاحترام المتبادل.

مناقشة التطورات في منطقة الساحل الأفريقي

تناول الجانبان خلال الاتصال الهاتفي الذي جرى بين سعادة الدكتور محمد بن عبد العزيز بن صالح الخليفي، وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية، وسعادة عبد الله ديوب، وزير الخارجية والتعاون الدولي في جمهورية مالي، التطورات الراهنة والمتسارعة في منطقة الساحل الأفريقي. جرى تبادل وجهات النظر بشكل صريح ومستفيض حول المستجدات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة، والتي تُعد ذات أهمية استراتيجية قصوى لكلا البلدين الشقيقين. وقد تطرق الطرفان إلى التحديات الأمنية والاقتصادية التي تواجه دول الساحل، مؤكدين على ضرورة إيجاد حلول مستدامة. أكد المسؤولان على أهمية العمل المشترك والمنسق لدعم الاستقرار الإقليمي ومواجهة التحديات المتزايدة التي قد تؤثر على الأمن والسلم في المنطقة، والتي تتطلب استجابة شاملة. كما شدد الطرفان على ضرورة تعزيز التعاون الإقليمي والدولي لمواجهة التهديدات المشتركة، بما في ذلك مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود، وتقديم الدعم اللازم للدول المتضررة في منطقة الساحل الأفريقي لتمكينها من استعادة الأمن والتنمية الشاملة.

موقف قطر الداعم لاستقرار مالي

أعلنت دولة قطر تضامنها الكامل وغير المشروط مع جمهورية مالي، مؤكدة دعمها الثابت لجميع الإجراءات والتدابير التي تتخذها باماكو للحفاظ على أمنها واستقرارها ووحدة أراضيها وسلامة مواطنيها. جاء هذا الموقف الرسمي خلال الاتصال الهاتفي الذي جرى بين سعادة الدكتور محمد بن عبد العزيز بن صالح الخليفي، وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية، وسعادة عبد الله ديوب، وزير الخارجية والتعاون الدولي في جمهورية مالي. ويأتي هذا التأكيد ليبرز العلاقة الوثيقة والمتميزة بين البلدين الشقيقين وحرص الدوحة الدائم على استقرار منطقة الساحل الأفريقي بشكل عام، وعلى وجه الخصوص دعم جهود مالي في صون سيادتها الوطنية. يهدف هذا الدعم القطري إلى تعزيز قدرة مالي على مواجهة التحديات الأمنية الداخلية والخارجية بكفاءة، وضمان استتباب الأمن في جميع أراضيها. كما يعكس التزام دولة قطر الراسخ بمبدأ السيادة الوطنية للدول وحقها الأصيل في اتخاذ التدابير اللازمة لحماية مصالحها العليا وشعبها من أي تهديدات، ويؤكد على رؤية قطر لأهمية الأمن الإقليمي والدولي، ودورها في تعزيز السلام والاستقرار.